اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة وعناصر النجاح الحرجة

الحكومة وعناصر النجاح الحرجة
أخبار البلد -  
‏ يعتبر العمل في القطاع الحكومي من أكثر الأهداف التي يرغب الباحث عن عمل ‏تحقيقها، وذلك لما توفره الوظيفة الحكومية للموظف، من أمن واستقرار وظيفي، ‏ودخل جيد وتأمين صحي، وضمان دخل تقاعدي في نهاية الخدمة، وعلى الرغم من ‏توجه كثير من شركات القطاع الخاص، لتوفير مثل هذه الامتيازات لموظفيها، إلا أن ‏مستوى الثقة بالقطاع الخاص لا زالت على المحك، وخصوصا فيما يتعلق بالأمن ‏الوظيفي.‏
‏ والحقيقة المؤكدة أن القطاع الحكومي غير قادر على استيعاب كل طلبات ‏التوظيف المقدمة له ولن يكون بمقدور الحكومة أن تؤمن لكل مواطن وظيفة في جسم ‏الجهاز الحكومي الذي يفيض بمن فيه، وفي نفس الوقت تتحمل الحكومة المسؤولية، ‏فقصورها وعدم قدرتها على التعامل مع هذا الحق الشعبي سبب في تفاقم المشكلة ‏الاقتصادية التي تعصف بنا وتوفر بيئة خصبة للاحتجاجات الشعبية.‏
‏ فلا مشاريع حكومية داعمة ومشجعة لإقامة المشاريع الفردية الصغيرة التي ‏تساهم في تعزيز بنية الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع المعتقدات الدينية، فتجدها إذا ‏استهمت لعمل مشروع رائد في هذا المجال، قالت إنها تمنح التمويل بفوائد بسيطة ‏جدا، وتتجاهل إن مبدأ الفائدة مرفوض، ولا يقدم على مثل هذه المشاريع إلا من لا ‏يحل حلالا ولا يحرم حراما، وتكون النتيجة خسائر وديون متعثرة. ‏
‏ ثم إن قوانين العمل الناظمة للعمل الخاص لا زالت متأخرة عن الركب، فكيف ‏تريد تشجيع العمل في القطاع الخاص والأجر المعلن في حدوده الدنيا مئة وخمسون ‏دينارا، ويضاف له ضمان اجتماعي إلزامي يتحمل العامل تغطية مبلغ اقتطاعه، ‏وبدون أي التزام تجاه العامل بالرعاية الصحية التي لا زال الحلم بان تكون في ‏المستشفيات الحكومية مجانية للجميع، لما ستحققه من ميزة اقتصادية ضمنية مشجعة ‏للانخراط في الأعمال الخاصة، تفوق تلك الإيرادات المحاسبية التي تحققها وزارة ‏الصحة، وعند تعذر ذلك فما المانع من شمول موظفي القطاع الخاص بالتأمين ‏الصحي الحكومي، واستيفاء قسط التامين عن طريق مؤسسة الضمان الاجتماعي ‏بالاتفاق مع الشركات الخاصة.‏
‏ ثم إن الحكومة غير قادرة حتى هذه اللحظة من استقطاب استثمارات في المناطق ‏التي صنفتها جيوب فقر، لكي تقدم أي نوع من الخدمة الاجتماعية لهذه المناطق، ولا ‏زالت الحكومة تتطلع إلى استثمارات أمريكية و أوروبية في المجالات الصناعية ‏والخدمية، ولا تبذل الجهد المطلوب في استقطاب الاستثمارات العربية التي تطوف ‏في كل أرجاء الدنيا تبحث عن فرص استثمارية مناسبة، فلماذا لا يكون هناك إعادة ‏تقييم للرؤية الاستثمارية الأردنية للاستفادة من الإمكانيات المالية العربية، فالمغريات ‏التي تقدم للأجنبي من الممكن أن تقدم للعربي، وهذه المغريات الاستثمارية أيضا ‏لماذا لا تقدم لصاحب رأس المال الأردني، الذي يتوفر عنده رأس المال الكافي لإقامة ‏مشروع في الأردن، فالأموال المكنوزة في البنوك داخل الأردن وخارجه إذا ‏استطاعت الحكومة أن تعمل برامج تشجيعية لها ستخرج، وتجر هذه الأموال أموال ‏تعود على الوطن والمواطن بالفائدة.‏
‏ فالدعوة التي كانت مفتوحة للأجنبي طويلا، يجب أن تفتح للاستثمار العربي ‏والوطني أيضا، وبتشجيع اكبر لرأس المال الوطني في مشاريع وطنية إستراتيجية، ‏وبدعم الحكومة الجاد ستكون النتائج ايجابية أكثر بكثير.‏


kayedrkibat@gmail.com
شريط الأخبار قفزة حادة في أسعار النفط .. برنت يتجاوز 108 دولارات اعلان صادر عن الهيئة المستقلة للانتخاب .. هذه اسماء المترشحين في غرف الصناعة وفيات الاثنين 14-9-2026 "9 ساعات من النار".. قتلى واشتباكات بمعركة برية داخل إيران وارتفاع عدد الوفيات إلى 7... القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم من فاتورة الكهرباء إلى القرض.. «كريف الأردن» تكشف كيف يتشكل السجل الائتماني للأردنيين "سيناريو مرعب" في إيلات.. البحرية الإسرائيلية تستعد لتسلل بحري واسع بعد حادثة أثارت التأهب الأمن والخدمات والاقتصاد.. ثلاثية تتحكم بمصير عودة السوريين من الأردن عدد المواليد السوريين في الأردن حتى 31 آب 2026 نحو 272,246 مولودًا الملك ورئيس دولة الإمارات يعقدان مباحثات في أبوظبي التربية والتعليم تعلن منحا دراسية في مصر والمغرب لدرجة البكالوريس المستقلة للانتخاب: أكثر من 39 ألف مسجل على منصة "جاهز" لتأهيل الكوادر الانتخابية الهميسات يفتح ملف استضافة المؤثرين: كم أنفقت الحكومة وما العائد السياحي؟ هل تستدرج “الأحزاب الوسطية”؟... الأردن: بعد “نكسة” التحديث بقانون “الإدارة المحلية”: ورقة “تعديل ثالث” على طاولة وزارة حسان وسيناريو لـ”توزير حزبيين” وحزب الأمة خارج السياق ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق بأي ثمن ولن أوقّع اتفاقا سيئا هيئة الخدمة: لا تغيير على مكافآت وحوافز موظفي القطاع العام 9.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الأمن يتعامل مع 142 قضية "كريستال" وضبط 222 شخصا خلال أسبوع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للأمن السيبراني والجامعة العربية المفتوحة الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب