اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استعادة سوريا والعودة لها

استعادة سوريا والعودة لها
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لم تتقدم غرفة تجارة الأردن، للمساهمة المشتركة في إقامة فعاليات المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في دمشق، بدون أن تحصل على موافقة مسبقة، وضوء أخضر سياسي ساطع من أصحاب الشأن والقرار في عمان.
صحيح أن فعالية المنتدى نشاط اقتصادي مفيد غير ضار، يعكس خدمة مصالح الاقتصاد والاقتصاديين الأردنيين من الصناعيين والتجار، وهم أدرى بمصالحهم وأولوياتهم، ونشاط المنتدى وإقامته في دمشق لم يكن الجولة الأولى، بل سبقه نشاط مماثل في عمان، وانعقاده في دمشق يؤكد الحرص على التداول والاستمرارية، والرغبة في تغيير المعطيات الرقمية بالاتجاهين من حيث تبادل السلع والاستجابة لرغبة السوق في كلا البلدين، ولكن الانعقاد والاستمرارية ليس مقتصراً على رغبة الاقتصاديين وحسب، بل هو توجه سياسي، وخيار رسمي، وأولوياته الوطنية لدى الدولة والحكومة ومؤسسات صنع القرار.
تصريحات رأس الدولة الأردنية، وانعكاساتها على تحركات وزير الخارجية، ومطالباته الرسمية المعلنة بـ: 1- الحفاظ على وحدة الأراضي والتراث السوري، 2- احترام خيارات الشعب السوري في الأمن والاستقرار، 3- عودة سوريا لتشغل موقعها في الجامعة العربية، 4- الدعوة لعودة اللاجئين السوريين لبلدهم، بشكل طبيعي وسوي بعيداً عن الإكراه، كل ذلك يعكس الانحياز الأردني لسوريا البلد والجار والشقيق والحرص عليه وإدامته.
إذن غرفة تجارة الأردن، تقرأ الموقف الرسمي وتعمل من أجله وفي نطاقه، وتسعى لقطع الشوط وصولاً إلى دمشق، واختزال عوامل الزمن لتحقيق الهدف الوطني القومي الأردني المرجو نحو سوريا.
لقد دفع الشعب السوري أثماناً باهظة لمخططات الأطراف الدولية والإقليمية لإضعاف سوريا وتمزيقها، لمصلحة هدف المستعمرة الإسرائيلية التي تعمل ضد سوريا، كما ضد العراق، وإزالة عوامل الصمود وقدرات البلدين في مواجهة مخططات المستعمرة وبرامجها، مما يتطلب منا وعلينا الوقوف بلا تحفظ كي نكون رافعة للبلدين وللشعبين، مهما اختلفت المواقف والسياسات بيننا وبينهم.
تتوسل غرفة تجارة الأردن توثيق العلاقات الاقتصادية مع سوريا، وفتح بوابات الشراكة خدمة للبلدين، ودفعها نحو مستويات تلبي طموح الأردنيين وتطلعاتهم الوطنية والقومية، وتخدم مصالحهم، كما جاء في بيان الغرفة، مما يؤكد درجة الوعي واليقظة لدى قيادات الغرفة والتصاقهم في فهم سياسات الدولة والحكومة نحو فك عوامل الإعاقة التي تحول دون عودة طبيعية سوية بين بلدينا، فالمصالح العليا والاستراتيجية التي تفرض علينا بذل كل ما هو مفيد لإزالة هذه المعيقات وتذليلها لمسار التوافق للطريق الواصل بين عمان ودمشق.
لا شك أن تماثل الجهد والرغبة لدى اتحاد غرف التجارة السورية نحو غرفة تجارة الأردن، والشراكة للعمل من أجل استمرارية المنتدى ونجاح أعماله وأهدافه يعكس رغبة صاحب القرار السوري أيضاً، وإزالة أي تحفظات تعترض طريق سوية العلاقات الأردنية السورية، خاصة لإدراك سوريا ومعرفتها ومتابعتها للجهد الأردني في العمل لعودة سوريا إلى حضنها العربي كما تستحق وتأمل، وكما نرجو.
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .