اخبار البلد _ خاص _ خيمة محبة وقلوب دافئة بددت صقيع الطقس وكلمات صادرة من القلب الى القلب وقلوب اتسعت بالصدق يوم امس على دوار الكيلو حيث تربض بهامة وشموخ خيمة محبي المهندس عامر البشير والموقوف في سجن رميمين على خلفية ملفات امانة عمان
اللقاء كان عفويا تلقائيا بدون دعوة او موعد فاْصدقاء عامر ومحبيه ومن يعرفون سيرة هذا الرجل ومسيرته تداعوا لوحدهم وبدون إيعاز فنصبوا تضامنهم على شكل خيمة منتصبة مثل اخلاق عامر وسيرته فتدافع الجميع ومن كل الجهات لرد الوفاء لابن عمان وخادمها وابنها الوفي الذي ما بخل يوما عليها فكان ابنها الوفي الصادق الصدوق وبالفعل امتلأت الخيمة الواسعة عن بكرة ابيها للوجوه الليفه والقلوب الصادقة المحبة لعامر فكانت رسالة وموقف وغاية على شكل موقف مفاجئ لكنه غير مستغرب او مستهجن عن ابن البشير ابن الشهيد الذي نثر روحه قبل 40 عاما من الجو ومن طائرة السماء لتنغرس في الارض شهامة وكبرياء ..
الضيوف الكثر والذين تجاوزوا عشرات المئات تهامسوا بمناقب وافعال الخير لابن الشهيد عامر البشير ابو فيصل مرددين اجمل الذكريات والافعال الخيرة التي تنم عن القلب الابيض لأبي فيصل في عمله الذي كان خادما به لا مديرا فحكم باخلاقه وبسط بسيرته العطرة مختصرا حكاية الايام والاعوام التي انحاز بها للوطن والمواطن ...للعلم والقائد... للارض والتاريخ... لعمان الحبيبة وجبالها ونبضها الحي ... الجمهور استمع للوصايا الخمس التي رددها الوزير السابق شقيق عامر وتواْمه صلاح البشير الذي تحدث بحزن واسى وحرقه ووجع غرف من عفوية الكلام ادى التحية بالسلام معلنا بان هذا الوطن كتلة حبا ووئام فمسك المايك مرتجلا الوصايا الخمس على شكل رسائل قصيرة لكنها معبرة ذات دلالة وذات عبق مليئتة بالواقعية والعقلانية وتدعو متلقيها الى التفكر والتروي فقال عن عامر واخلاق عامر وسيرة عامر وحب عامر حيث وصية الوالد التي تركها على شكل قصاصة قائلا لقد ندرت صلاح وعامر الى الوطن خداما له فكان عامر وانا معه مطبقين للوصية وملتزمين بها ونفذناها بحرفية ثم تحدث البشير عن قواعد العدالة وأصولها وثوابتها والأرضية التي تستند عليها مؤكدا بان تلك القواعد لم تنفذ كما هو القانون وكما هي العدالة وفي رسالة ثالثة اوضح صلاح البشير ظروف القضية وملفاتها وكيف ان شقيقة عامر كان يدخل في قضية حتى يشعر ان الاخرى بانتظاره حتى اصبح موقوفا على قضية تتعلق بشراء الخدمات وهي القضية التي اخلي سبيل احد المتهمين بالكفالة ورسالته الرابعة ان العدالة يجب ان تكون ضامنه لاجراءات مكافحة الفساد وليس العكس الامر الذي دب الفزع والرعب لدى منتسبي الخدمة العامة مؤكدا بان عامر كان يقدم الخدمة العامة ليس اكثر والرسالة الاخيرة هي ان عامر "مش لحاله "