اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جائزة نوبل للأوهام

جائزة نوبل للأوهام
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تحتاج منطقتنا إلى جائزة على غرار جائزة «نوبل» للسلام، ولكن تسمى نوبل للأوهام، وتمنح سنوياً، إن لم يكن شهرياً، والعدد في منطقتنا يؤهل لذلك. خذ مثالاً، وسأبدأ بشبه اختبار مفاجئ.
يقول: «في موضوع الحدود البحرية وحقوق النفط والغاز، بعد أشهر من الجهد والنضال السياسي والميداني والإعلامي، شاهدنا اليوم أن الرؤساء تسلموا النص المكتوب من الجهة الوسيطة»، مضيفاً: «كنت أردد دائماً أن الدولة هي التي تأخذ القرار المناسب الذي تراه لمصلحة لبنان ونحن أمام أيام حاسمة بهذا الملف»، وأنه «سيتضح خلال الأيام المقبلة ما هو موقف الدولة اللبنانية، ونحن نأمل أن تكون خواتيم الأمور جيدة وطيبة للبنان واللبنانيين جميعاً».
ثم يقول: «إذا كانت النتيجة طيبة فإن ذلك سيفتح آفاقاً جديدة وطيبة للبنانيين إن شاء الله، وهذا سيكون نتاج التعاون والتضامن الوطني». حسناً، من القائل؟ وعن أي موضوع؟ ومن الوسيط؟ هل كان رفيق الحريري، رحمه الله، أو وليد جنبلاط، أو أحدَ مَن اغتيلوا على يد «حزب الله» وقيل إنهم عملاء لإسرائيل؟
الإجابة: لا. القائل هو حسن نصر الله، والموضوع الذي يتحدث عنه هو ترسيم الحدود البحرية اللبنانية - الإسرائيلية، والوسيط الذي يتحدث عنه هو الولايات المتحدة. ألا يستحق فعلياً جائزة نوبل للأوهام؟
سمعنا عن سلام الشجعان، والسلام الإبراهيمي، والآن نرى أمامنا «سلام النفط»، الذي كنا نعاير به، ويباركه الآن نصر الله الذي قال ما قاله في نفس الخطاب الذي تطاول فيه على السعودية، ودافع عن إيران وجرائمها.
وما كان ليقول ذلك لولا استغلاله لشعارات إيرانية بالية أضاعت المنطقة، ومنها «الموت لأميركا» الوسيط بقصة الغاز. و«الموت لإسرائيل»، شريك لبنان النفطي، وشعار «الممانعة والمقاومة» الكذابة التي خرج منظّرها مباركاً الاتفاق مع إسرائيل.. ومدعياً أن لا علاقة له بالاتفاق، وهو صاحب الثلث المعطل، الذي يعطل الانتخابات، وانتخاب الرئيس، وترشيح رئيس الوزراء. ومثله فعل «الإخوان المسلمون» إبان فترة محمد مرسي الذي خاطب نظيره الإسرائيلي شمعون بيريس، حينها بعبارة «عزيزي وصديقي العظيم».
وهناك من يقول إن هذا الاتفاق البحري مع إسرائيل لا علاقة له بالحدود البرية، وليس اعترافاً بإسرائيل، ولا ندري هل باتت هناك علاقات برية، وأخرى بحرية، وكذلك جوية؟! ويقول لي صديق لبناني عزيز: «يا رجل، الناس لا تجد قوت يومها بلبنان».
وهذا صحيح، ونتاج عبث حسن نصر الله، ومن يدعمه، لكن الفلسطينيين أيضاً لا يجدون وطناً، ولا مأوى، فلماذا يرفض أمثال نصر الله، ومن خلفه إيران، توقيعهم معاهدة سلام بينما يباركون «سلام النفط» اللبناني؟
وعليه، رحم الله الرئيس المصري العبقري محمد أنور السادات الذي جنب بلاده مهزلة المزايدات، وأنجز فعلاً سلام شجعان استعاد به أرضه، وجنّب مصر مصيراً لا يعلمه إلا الله لو لم ينجز ذلك الاتفاق.
قناعتي أن السلام تأخر، ولا بد منه، ويجب عدم الاستماع لتجار القضية متعهدي الحروب. السلام هو الأساس، والطريق الأمثل للقضاء على المتاجرين بمقدّرات منطقتنا وشبابها، لعقود طويلة. ومعركتنا الحقيقية ليست إنجاز السلام، وإنما التنمية، والطريق طويل.

 
 

 



شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة