الشريط الإعلامي

القدس على نار الأساطير اليهودية..!!

آخر تحديث: 2022-09-27، 09:08 am
رشيد حسن
أخبار البلد-
 

يتفنن العدو الصهيوني في تجيير الاعياد الصهيونية والتوراتية والتلمودية..الخ.لرفع وتيرة اقتحامات المسجدالاقصى..وتدنيس المقدسات الاسلامية.. والاعتداء على المصلين .. الركع .. السجود وعلى طلاب العلم .. وعلى المرابطين والمرابطات .. ممن رهنوا حياتهم للدفاع عن الاقصى، ورد كيد الصهاينة المجرمين ، وابقائه في حضن الامة طاهرا ..مطهرا .. لا تدنسه بني صهيون .

العدو يهدف بكل خزعبلاته ، وتلفيقاته الى تحقيق اقامة الهيكل المزعوم مكان الاقصى .. والاستيلاء على ما يسمى في ادبيات العدو « بالحوض المقدس» وهو ما طالب به مؤسس الكيان الصهيوني ، ابن غوريون « لا مكان لا سرائيل دون القدس .. ولا مكان للقدس دون الهيكل»..

ثم الم يطلب الرئيس الاميركي كلينتون بتحقيق مقولة ابن غوريون في قمة «كامب ديفيد 2». عندما طلب من الرئيس عرفات ان يقوم العدو بالحفر تحت الاقصى بحثا عن الهيكل المزعزم .. وهو ما رفضه عرفات .كما نقل صائب عريقات، وكان سبب فشل «كامب ديفيد 2» .. واغتيال عرفات.

ومن هنا.. فلا يمر اسبوع الا ويحتفل الكيان الغاصب بعيد ما .. ويقوم بحشد رعاع المستوطنين .. والساقطين والمتدينين المجانين، وزناة الارض.. وكل الشاذين في ارض فلسطين ... وسوقهم كما تساق الانعام ، وفق برنامج معد سلفا الى الاقصى .. لتدنيسه وترويع المرابطين والمرابطات وطلبة العلم.. وممارسة الفجور والعبث في ساحاته بحراسة شرطة العدو ..

الدارسون لما يسمى التراث اليهودي، وخاصة اكاذيب وتلفيقات التلمود ، يشيرون الى ان ما يحدث من تهريج وفبركات يهودية ، هي جزء من التزوير ، الذي برع به اليهود على مر التاريخ لتسويق روايتهم الكاذبة ..الملفقة..!!

ان من يراقب هذه الاعياد ، وكلها مصبوغة بمسحة دينية..!! يلاحظ انها محصورة في مساحة جغرافية محدودة، وهي ساحات المسجد الاقصى المبارك ..الى جانب الاصرار على تدنيسه ، بممارسة الفجور في ساحاته ، كل ذلك لتحقيق غاية واحدة وهي: اجبار المسلمين ، او بالاحرى ارهابهم ، للموافقة قسريا على تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا على غرار المسجد الابراهيمي في مدينة خليل الرحمن .اذ أصبحت ساحات الاقصى مقسمة بفعل الامر الواقع..!

لن يستطيع العدو ولو استعان بكل شياطين الارض.. أن يغير هوية الاقصى ..وهوية القدس العربية-الاسلامية.

وسيبقى الاقصى المبارك عربيا- اسلاميا .. شاهدا على مسرى النبي عليه السلام ، ومعراجه الى السموات العلى، حتى وصل الى سدرة المنتهى.

وسيبقى أيضا شاهدا على اندحار الصليبيين وكل الغزاة ، الذين حاولوا تدنيس المسجد ، وبقي شامخا يستنهض همة العرب والمسلمين . الا انهضوا .. الا انهضوا.. فلقد بلغ السيل الزبى .

ندعو المسلمين في مشارق الارض ومغاربها الى النفير العام الى الاقصى.. الذي يتعرض هذه الايام الى عدوان صهيوني اثم للجم العدوان والمكر والحقد الصهيوني..

وعلى الصهاينة الفاشيين ان يعرفوا ان مصيرهم لن يختلف عن مصير اسلافهم ، اذا ما بقوا اسرى العداء للاسلام وللمسلمين وللاقصى والقدس العربية- الاسلامية..