القدس على نار الأساطير اليهودية..!!

القدس على نار الأساطير اليهودية..!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يتفنن العدو الصهيوني في تجيير الاعياد الصهيونية والتوراتية والتلمودية..الخ.لرفع وتيرة اقتحامات المسجدالاقصى..وتدنيس المقدسات الاسلامية.. والاعتداء على المصلين .. الركع .. السجود وعلى طلاب العلم .. وعلى المرابطين والمرابطات .. ممن رهنوا حياتهم للدفاع عن الاقصى، ورد كيد الصهاينة المجرمين ، وابقائه في حضن الامة طاهرا ..مطهرا .. لا تدنسه بني صهيون .

العدو يهدف بكل خزعبلاته ، وتلفيقاته الى تحقيق اقامة الهيكل المزعوم مكان الاقصى .. والاستيلاء على ما يسمى في ادبيات العدو « بالحوض المقدس» وهو ما طالب به مؤسس الكيان الصهيوني ، ابن غوريون « لا مكان لا سرائيل دون القدس .. ولا مكان للقدس دون الهيكل»..

ثم الم يطلب الرئيس الاميركي كلينتون بتحقيق مقولة ابن غوريون في قمة «كامب ديفيد 2». عندما طلب من الرئيس عرفات ان يقوم العدو بالحفر تحت الاقصى بحثا عن الهيكل المزعزم .. وهو ما رفضه عرفات .كما نقل صائب عريقات، وكان سبب فشل «كامب ديفيد 2» .. واغتيال عرفات.

ومن هنا.. فلا يمر اسبوع الا ويحتفل الكيان الغاصب بعيد ما .. ويقوم بحشد رعاع المستوطنين .. والساقطين والمتدينين المجانين، وزناة الارض.. وكل الشاذين في ارض فلسطين ... وسوقهم كما تساق الانعام ، وفق برنامج معد سلفا الى الاقصى .. لتدنيسه وترويع المرابطين والمرابطات وطلبة العلم.. وممارسة الفجور والعبث في ساحاته بحراسة شرطة العدو ..

الدارسون لما يسمى التراث اليهودي، وخاصة اكاذيب وتلفيقات التلمود ، يشيرون الى ان ما يحدث من تهريج وفبركات يهودية ، هي جزء من التزوير ، الذي برع به اليهود على مر التاريخ لتسويق روايتهم الكاذبة ..الملفقة..!!

ان من يراقب هذه الاعياد ، وكلها مصبوغة بمسحة دينية..!! يلاحظ انها محصورة في مساحة جغرافية محدودة، وهي ساحات المسجد الاقصى المبارك ..الى جانب الاصرار على تدنيسه ، بممارسة الفجور في ساحاته ، كل ذلك لتحقيق غاية واحدة وهي: اجبار المسلمين ، او بالاحرى ارهابهم ، للموافقة قسريا على تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا على غرار المسجد الابراهيمي في مدينة خليل الرحمن .اذ أصبحت ساحات الاقصى مقسمة بفعل الامر الواقع..!

لن يستطيع العدو ولو استعان بكل شياطين الارض.. أن يغير هوية الاقصى ..وهوية القدس العربية-الاسلامية.

وسيبقى الاقصى المبارك عربيا- اسلاميا .. شاهدا على مسرى النبي عليه السلام ، ومعراجه الى السموات العلى، حتى وصل الى سدرة المنتهى.

وسيبقى أيضا شاهدا على اندحار الصليبيين وكل الغزاة ، الذين حاولوا تدنيس المسجد ، وبقي شامخا يستنهض همة العرب والمسلمين . الا انهضوا .. الا انهضوا.. فلقد بلغ السيل الزبى .

ندعو المسلمين في مشارق الارض ومغاربها الى النفير العام الى الاقصى.. الذي يتعرض هذه الايام الى عدوان صهيوني اثم للجم العدوان والمكر والحقد الصهيوني..

وعلى الصهاينة الفاشيين ان يعرفوا ان مصيرهم لن يختلف عن مصير اسلافهم ، اذا ما بقوا اسرى العداء للاسلام وللمسلمين وللاقصى والقدس العربية- الاسلامية..


شريط الأخبار قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان