الشريط الإعلامي

مرفوع عنه قلم الكتابة

آخر تحديث: 2022-09-25، 09:27 am
مشعل السديري
أخبار البلد-
 
الانتخابات الرئاسية الأميركية تجرى كل أربع سنوات، وهي مدة حكم أي رئيس في الفترة الأولى، ويحق له أن يرشح نفسه بعدها وإذا فاز يحكم كذلك أربع سنوات أخرى نهائية.
وسوف نستعرض بعض أشهر الرؤساء، الذين تعاقبوا على الحكم فيها، غير أننا سوف نلقي الضوء قليلاً على المهنة الأولى التي كان يمارسها قبل أن يدخل في معركة السياسة.
فـ(جورج واشنطن) مثلاً، وهو أول رئيس أميركي منتخب، كانت مهنته الأولى (مساح) - أي يقيس مساحات الأراضي ومسطحات المياه.
و(أبراهام لينكولن)، كان مستخدَماً في متجر - أي مجرد (صبي) - ولكن رغم بساطة المهنة إلا أنه استفاد منها معنوياً، لأن المتجر كان مقراً غير رسمي لملتقى أهل البلد، ونجح خلال عمله في كسب احترام الآخرين.
و(فرانكلين روزفلت) - رغم أنه كان شبه مقعد - إلا أنه عمل محامياً في شركة وعمره 25 سنة، وفي البداية كانت الشركة لا تدفع رواتب منتظمة للموظفين، غير أنه صمد وحقق للشركة نجاحات وحصل بعدها على مكافآت مجزية، وأهم من ذلك أنه اكتسب خبرة ثقافية في الترافع والخطاب، وكان هو الرئيس الوحيد الذي سمح له بالترؤس ثلاث مرات، نظراً لشعبيته الكبيرة التي حصل عليها بعد نجاحاته خلال الحرب العالمية الثانية.
و(نيكسون)، مهنته الأولى هي مجرد عامل في (مجزرة دواجن)، ينتف ريش الدجاج وينظف لحمها، وحتى بعد أن أصبح رئيساً كان لا أحد ينظف لحم الدجاج ويطبخه أحياناً في (البيت الأبيض) إلا هو، وفي النهاية كرشته فضيحة (ووتر غيت) وذهب أثراً بعد عين.
و(فورد)، الواقع أنه كان أسعد رئيس قبل المنصب، حيث كان يعمل (مانيكان) - نعم هذا هو عمله - حيث يلبسونه أحدث وأجمل الأزياء الرجالية ويستعرض بها أمام المشاهدين، وكون صداقات لا تعد ولا تحصى مع زميلاته الجميلات من العارضات - (يا بخت بخت بخته) يا ليتها كانت مهنتي.
و(ريغان)، كان في بداياته ليس إلا ممثلاً سينمائياً (كومبارس) - ومع الأسف كانت أكثر الأفلام التي اشترك فيها فاشلة.
وإذا وصلنا إلى (أوباما) فعمله الأول بياع (آيس كريم)، ولكنه أخيراً أصبح رئيس أميركا، ومنح جائزة (نوبل) بعد ثلاثة أشهر، وعلق على ذلك الرئيس اللاحق (ترمب) ساخراً: إن أوباما لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب حصوله عليها، لأنه في (وادٍ والجائزة في وادٍ).
وبالمناسبة فـ(ترمب) كان رئيس مجلس إدارة منظمة (المصارعة الحرة)، وشارك فيما يسمى (مصارعة المليارديرات) وهُزم.
أما الرئيس الحالي (بايدن) فمرفوع عنه القلم - أي قلم الكتابة - حتى (يستيقظ).