الجريمة المنظمة لدى المستعمرة

الجريمة المنظمة لدى المستعمرة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

منذ انتفاضة أكتوبر تشرين أول عام 2000، ضد المستعمرة وأدواتها وأجهزتها، بوسائل مدنية غير عنيفة، شعرت مؤسسات المستعمرة وأجهزتها بخطورة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق الجليل والكرمل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ودوره السياسي الكفاحي، في تعرية مشروع المستعمرة، وكشف مضمونه العنصري، فعملت على تجنيد عناصر إجرامية مشتركة عربية عبرية من أصحاب الأسبقيات المتورطين بجرائم مختلفة، الغارقين في الاندماج بعالم الإجرام، عملت على تجنيد هذا القطاع المتدني في وعيه وانتمائه، وتوظيفه لخدمة برامج المستعمرة لتدمير حالة التماسك الاجتماعي والعائلي الوطني والسياسي لدى المجتمع العربي الفلسطيني، فلم يكن صدفة أن عام 2000 كان بداية ظهور جرائم القتل غير المكتشفة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد المواطنين العرب الفلسطينيين، وسقوط عشرات الضحايا منذ ذلك الوقت.

الذي يدفع قادة المجتمع العربي الفلسطيني من السياسيين، ونوابه المنتخبين، للنظر لهذه الجرائم ضد المواطنين العرب الفلسطينيين بالذات في مدن الداخل من الجليل والكرمل شمالاً حتى النقب جنوباً، مروراً بالمثلث ومدن الساحل المختلطة، أن جرائم القتل بقيت مجهولة الأداة والتنفيذ، بينما أي عمل عنفي ضد اليهود الإسرائيليين، يدفع الأجهزة نحو الاستنفار مع أدواتها حتى يتم كشف الفاعلين لها، فلماذا تنجح أجهزتهم في كشف الفاعل حينما تكون الضحية إسرائيلية يهودية، وتفشل وتقف عاجزة حينما تكون عربية فلسطينية وتسجل ضد مجهول.

بعد أحداث أيار الرمضاني 2021، وانتفاضته غير المسبوقة لدى مدن الساحل المختلطة ذات الأغلبية الإسرائيلية والأقلية الفلسطينية من السكان، حين عبر الفلسطينيون في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا، عن انحيازهم لشعبهم وحرقوا مراكز الشرطة في مدينتي اللد وعكا، ظهرت جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين بشكل فاقع، وبقي المجرمون المنفذون من مجهولي الهوية، وسجلت مدينة اللد ثمانية جرائم قتل ضد فلسطينيين عرب منذ بداية هذا العام بدون اكتشاف الفاعل، فهل هذا صدفة، أم أن ذلك سياسة منهجية مبرمجة بهدف إفقاد الفلسطينيين الطمأنينة والاستقرار وجعل بلدهم ومدنهم وبيوتهم طاردة لأمنهم وحياتهم؟؟.

النائب العربي الفلسطيني سامي أبو شحادة توجه نحو الأمم المتحدة مطالباً بالتحقيق بجرائم القتل ضد شعبه، حيث «لا يعقل ما يحدث لأهلنا في اللد وسلطة المستعمرة لا تفعل شيء» كما قال المحامي تيسير شعبان، تعقيباً على انتشار الجريمة مجهولة هوية المنفذين، و»تم ترك العرب أهل البلاد الأصليين دون حماية في مواجهة العصابات الإجرامية المنتشرة، تستهدف المدنيين العرب الفلسطينيين» إلى جانب السياسة الرسمية من قبل المؤسسات الإسرائيلية في هدم البيوت وإغلاق المحلات تحت حجة عدم الترخيص وهي تمنع الترخيص بهدف التضييق المتعمد على الفلسطينيين وإرغامهم على الرحيل عن مدنهم وأحيائهم وبيوتهم التي صمدوا فيها منذ عام 1948.

حرب، نعم حرب إسرائيلية منظمة تستهدف المدنيين الفلسطينيين في مناطق 48، على أثر صمودهم واستعادة هويتهم الوطنية الفلسطينية، وقوميتهم العربية، والتمسك بدياناتهم الإسلامية والمسيحية في مواجهة الأسرلة والعبرنة والتهويد، بعد 72 سنة من إعلان قيام المستعمرة على ثلثي أرض فلسطين.


شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء