اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطرات السفارة الأمريكية وجرة عجلون

مطرات السفارة الأمريكية وجرة عجلون
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ما زالت؛ الأخبار التافهة تحظى باهتمام مريديها، وتجوب رحاب الفضاء الاليكتروني، وتخرب المزيد.. بينما يجد بعض المسؤولين «المفلسين» إداريا وسياسيا الفرصة مواتية، لملء صفحات الصحف الورقية والالكترونية بكلام هراء، يعبر عن اغترابهم وعدم ملامستهم لما تحتاجه الدولة من أداء في مؤسساتهم، يجنبنا المزيد من الأزمات التي أصبحت بوجودهم تكبر، ثم ترثها حكومات جديدة، لا ولن تحظى بنجاح في تخطيها، لا سيما إن كانت ستسلك السلوك نفسه باختيار المسؤولين «المفلسين»، أو إبقائهم في أماكنهم، فهم الميراث الأسوأ الذي قد ترثه حكومات إصلاحية، حيث يلزمها القانون أو قلة الكوادر والموازنات على الرضى بقسمتها ونصيبها من هذا الميراث السيئ.

السفارة الأمريكية نصحت الناس بشرب الكثير من الماء، وهذا أهم ما لفت نظري في ردها على جحافل المتخابرين والمتناثرين في تطبيقات النت، وفي المواقع الإخبارية الهابطة، الذين يتناقلون خبرا عن «مطرات» مياه، معروضة في الأسواق رخيصة السلع، ليشتريها ويستخدمها طلاب المدارس، وتحمل شعار السفارة الأمريكية في عمان، وفي متون الأوجاع النفسية التي يتناقلونها باعتبارها أخبارا، قالوا كثيرا ولا تحتاجون بالطبع أن أذكر أمثلة مما جادت به عبقرياتهم وخيالهم حين يتناقلون مثل هذه الأخبار، بل إن ما يزيد المشهد أسفا، أن مسؤولا أعطى هذه الآلام النفسية شرعية، وأصبحت خبرا، حين صرح بأن الوزارة لم تتلق أية «مطرات» من السفارة الأمريكية، وقامت بدورها «السفارة» بالكتابة على صفحتها «ما معناه»: أن المطرات كان فيها خلل مصنعي، وشكرا للذين بعثولنا الصور، وتابعوا مشاريعنا الأمريكية الداعمة الموجهة لتحسين وتطوير التعليم والتي نعمل عليها في مناطق كثيرة في الأردن.. ولم تنس السفارة «جزاها الله خيرا» تذكير «تبعين الصور» أن يشربوا الكثير من الماء، وهذه نصيحة صحية طبعا.

وجرة عجلون، تلك «الغنيمة»؛ التي استحوذت على خيالات الخياليين، وما زال الحديث بشأنها يجري متقصيا إثارة طفولية غشيمة، وأغلبهم يقدمون الخبر على هيئة سؤال اعتبروه مثيرا « ما قصة جرة عجلون..!!»، بينما السؤال الفعلي الذي يدور بأذهانهم: ما قصة هاظا الزلمة؟! الذي بحش كما قال، فوجد جرة ملأى بقطع برونز ونفايات قديمة، فقام بتسليمها للأمن.. لماذا قام بتسليمها؟ وسلسلة طويلة من أسئلة ال «لماذا» التي تتحول تعجبية (!!!!).. بمعنى: كيف يسلمها للدولة!!!.

الفتق يتسع ولا أحد يكترث.. وأنا لا أريد أن أحفر لأجد جرة ذهب، بل أريد مطرة مياه مملوءة بماء نظيف، ولا يهمني سواء أرسلتها السفارة الأمريكية، أو جاءت من مياه المتوسط .. المطلوب ماء حتى وإن وصلني بمطرة مثقوبة أو جرة فخارية مكسورة، حيث أخشى بأنه لن يطول الوقت وتصبح ترويدة الصغار «ماء ماء ياغنماتي» أغنية شعبية واسعة الانتشار.


شريط الأخبار إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت شحنة عجول مرفوضة عراقياً وتوضيح من الزراعة طقس صيفي معتدل الجمعة بفضل ميسي ومبابي وكين.. كأس العالم 2026 تسجل رقما تاريخيا بعد 64 عاما عائلة ميسي تكشف حقيقة الحالة الصحية لوالده ترامب: وقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب بخصوص مذكرة التفاهم مع أمريكا: في انتظار تحقق الشروط المذكورة