«الشمول المالي» ..أداة لتحقيق التنمية المستهدفة

«الشمول المالي» ..أداة لتحقيق التنمية المستهدفة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
«الشمول المالي» ببساطة يعني جعل الخدمات المالية والمصرفية متاحة لأكبر عدد ممكن من المواطنين والحد من القيود القانونية والاجتماعية والثقافية التي تحول دون الاستفادة من هذه الخدمات على نطاق واسع فى المجتمع، ويحتاج هذا الامر لفتح جميع قنوات المشاركة الاقتصادية وتمكين أصحاب الموارد والدخول المنخفضة من التمتع بما تتيحه الخدمات المالية والمصرفية من فرص للتمويل والاستثمار والتشغيل.
منذ العام 2017 سعى البنك المركزي الأردني لجعل «الشمول المالي» كمصطلح لفظا صديقا لأذن السامع، ومن خلال خطة محكمة وخطوات مدروسة تمثلت في الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي (2018-2020)، قام بإدخال هذه الاداة الى المجتمع الاردني تباعا بالتعاون مع العديد من الشركاء من القطاعين العام والخاص، لتأتي جائحة كورونا لتكون هذه الأداة أهم معونات الحكومة لتجاوز تأثيرات الإجراءات الاحترازية الجائحة وعلى رأسها الاغلاق، الذي لم يمنع من استمرار حركة الاموال بالشكل الأمثل بدرجة أمان عالية.
قبل خمسة سنوات كان الاردن اول دولة في المنطقة تضع استراتيجية للاشتمال المالي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعت من قبل منظمة الأمم المتحدة، وخلال هذه الفترة ارتفعت نسبة الشمول المالي في المملكة إلى ما يُقارب 43.1%، وهذا الامر يعد انجازا حقيقيا، خاصة وأن ثقافة «الكاش» هي السائدة بين افراد المجتمع الأردني بشكل كبير.
إن هذا التحول والثقة بأداة مالية جديدة كليا إنما يؤشر بشكل واضح على ما قام به «المركزي» من عملية توعية المجتمعات المحلية بأهمية هذه الآلية في تلقي وإرسال الأموال و غير ذلك من المعاملات المالية، وموثوقيتها العالية، عدا عن استمرارية البنك في توجيه المواطن لفوائد هذه الأداة المالية ومدى جدوها، لينجح ضمن هذا النهج للوصول إلى هذه الشريحة الكبيرة من أفراد المجتمع المستخدمة للخدمات المالية الرقمية.
الأردن حقق مستوى من التقدم في تعميم مفهوم المول المالي، الامر الذي يؤكد الجهد الكبير الذي قام به «المركزي الاردني» بداية من المحافظ السابق د.زياد فريز، والحالي الدكتور عادل شركس لتوصيل هذه المفهوم وتبسيطه خاصة وأن فوائده ستمس أولئك الذين لا يملكون حسابات مصرفية في أي من البنوك.
إن تحقيق التنمية الاقتصادية العادلة والمستدامة يتطلب العمل بنفس الوتيرة ليكون «الشمول المالي» ثقافة مجتمعية، وان هذا الامر يتطلب استمرارا بل ومضاعفة الجهود والتكاتف لتحقيقه، فهو لا يقتصر على فئة مجتمعية معينة، ما يعني ضرورة الاسراع بانجاز الاستراتيجية الوطنية للمدفوعات «2023-2025» والتي نأمل ان تراعي الملاحظات والتطورات التي شهدها الاقتصاد المحلي والعالمي، لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة.
شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء