إشكالية الموازنة

إشكالية الموازنة
د. ناصيف حتي
أخبار البلد -  
إعادة تموضع أرقام الموازنة لا يحتاج الى سحبها وإعادة بنائها من جديد  فتعديلها ممكن بينما لا  تزال بين يدي  اللجنة المالية في مجلس النواب ,  وبالتالي تقديمها للمجلس بنسختها الجديدة , دون أن يعطي ذلك إنطباعا بأن هذه الموازنة نسفت من أساسها , بما يفضي الى تقديم موازنة ذات شكل وملامح وأرقام جديدة مخفضة .
الدستور منح مجلس النواب صلاحية خفض الموازنة ولم يمنحه حق زيادتها  , وتعديلها إن كان محقا  قبل أن تصبح قانونا نافذا سيعفي  الحكومة من  إصدار ملاحق تصويبية , في حال إصطدمت التقديرات بمتغيرات طارئة كما سبق وأن حدث في موازنتي العامين الماضيين .
التغيير الذي يطرأ على الموازنة لا يحدث  فقط في بند النفقات الجارية , فهو غالبا ما يمس النفقات الرأسمالية وهي بشكل أو بأخر تعادل العجز  ’ وفي حال تم شطب المزيد  منها فلن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم التضحية بها , لحساب النفقات الجارية التي تتزايد لأسباب شعبية .
سبق وأن خضعت موازنة عام 2010 , للمراجعة  وسبق وأن تم  تغطية نفقات طارئة بملاحق في موازنة العام الفائت وفي كل مرة لم تفض هذه التصويبات  الى ضبط للإنفاق الجاري , والسبب هو إلتزامات لا يمكن شطبها في بندي الرواتب والتقاعدات التي تناهز 3 مليارات دينار فبينما ترتفع هذه البنود لا تنمو الإيرادات المحلية بذات الوتيرة , إضافة الى ذلك فثمة  فرضيات لم يكن ممكنا تجاوزها , من ناحية ومن ناحية أخرى تولد أبواب جديدة للإنفاق مثل كلفة الطاقة  , وهي زيادة لا يمكن للمالية العامة  أن تجد مهربا منها  كإستحقاق فرضته تطورات واقعية تجاوزت قلم المخطط  وتقديرات المحاسب .
لم تسجل أية موازنة على مدى سنوات مضت  إلتزاما حرفيا بالتقديرات فثمة أمور طارئة , لا يد  لبانيها مهما بلغت درجة الدقة في التقديرات , من مواجهتها  ومهما كانت التقديرات التي  بنيت على أساسها  متحفظة , فباستثناء توسع غير محسوب في موازنات الرخاء  2005 و2006 , فليس صحيحا أن الموازنة دائما  تنطوي على مبالغة في التقديرات بقدر ما تواجه مفاجآت بعضها سار وأخرى ليس كذلك .
بقي أن تأخير إقرار الموازنة سيحتاج لإصدار أمر مالي لتغطية نفقات الشهر الأول من السنة الجديدة فالرواتب على الباب !.
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو