اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العد التنازلي لقوة أمريكا العالمية!!!

العد التنازلي لقوة أمريكا العالمية!!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في تصريح لسيئ الذكر الرئيس الاميركي السابق ترامب، قال للشعب الامريكي بان امريكا تتجة نحو الانحدار في جميع انواع الحياة، ان كانت اقتصادية او سياسية، ونسي ان يقول أخلاقية التي في عهده وصلت الى الحضيض، ان كانت في امريكا او خارج امريكا، لان الانحدار الاخلاقي بدأ في عهده واكتمل في عهد الرئيس بايدن، ولكن الفرق بينهما ان ترامب انعش الاقتصاد الامريكي، وبايدن في عهده ولغاية الآن في هبوط مخيف.
ولكن الاثنين زعماء في الكذب، كما انهما داسا على دستور امريكا، التي لغاية الآن تتشدق بالديمقراطيه وحقوق الانسان ومحاربة التمييز العنصري وتقرير المصير.
ان امريكا التي تدعي بانها قائدة السلام في العالم، تحارب الآن دولة عظمى عن طريق اوكرانيا، حيث انها زودت اوكرانيا بالسلاح المتطور والمال بدون ارسال اي جندي امريكي، بعد ان هرولت من افغانستان خوفا من الهزيمة التي ستلحق بها في اوكرانيا، كما لحقت بها في افغانستان، كما انها ارسلت الجاهلة نانسي بيلوسي وعددا من اعضاء الكونغرس الى تايوان الصينية لخلق نوع من الاستفزازات مع الصين، مع العلم ان امريكا اعترفت بان الصين لها ارض واحدة، وان تايوان ارض صينية لا يمكن فصلها عن ارض الصين الأم.
لا شك ان امريكا تتدخل في جميع انحاء العالم وداعمة للمنظمات التي تقوض الاستقرار في هذه البلاد مثل سوريا، التي تسرق بترولها بزعم انها تدعم الديمقراطية، وفي العراق وليبيا، وخلقت دولة صهيونية لزعزعة الاستقرار في جميع الدول العربية. وكما قالت الجاهلة بيلوسي ان إيجاد دولة اسرائيل هو أكبر إنجاز في القرن العشرين على حساب الشعب الفلسطيني صاحب الارض منذ الازل. وهذا التصريح يؤكد انها دولة العنصرية بامتياز،خاصة امام ما يعانيه الشعب الفلسطيني من عذابات وقتل وهدم وسرقة الاراضي.
ان قادة امريكا اصبحوا احجار شطرنج تحركهم عصابات، وعدم مبالاة لا بالقيم ولا بالدستور الذي وضعه زعماء امريكا السابقون الذين انهوا عهد العبودية في امريكا والتمييز العنصري.
لقد تعلمنا في الجامعات الاميركية المثل العليا لحقوق الانسان، ولكن مع الاسف نرى اليوم ان كل ما تعلمناه هو فقط كذب وسراب بامتياز.
نقول للشعب الاوكراني المظلوم من قبل امريكا وزعماء اوكرانيا انكم وقعتم في فخ اكبر دولة عنصرية في العالم.
ان بايدن لا يهمه الا نفسه، بدلا من الاتفاق مع امين عام الامم المتحدة على حل سلمي، فهو يؤجج الحرب باستمرار من خلال تزويد زيلسنكي رئيس اوكرانيا بالسلاح، وهو يعلم ان روسيا العظمي لا يمكن ان تستسلم لسياسة بايدن، والذي يدفع الثمن الشعب الاوكراني والشعب الامريكي، والدول الفقيرة في العالم.
مسكين الشعب الامريكي بزعمائه الذين لا يهمهم الا البقاء على كراسي الحكم دون النظر الى أموال الشعب الامريكي التي تذهب الى الدول التي تدعم التمييز العنصري.
لا بد ان أنهي هذا المقال المختصر عن امريكا والانهيار بجميع النواحي الاخلاقية، خصوصا ما يحصل للشعب الفلسطيني المسالم. وأكبر مثال على ذلك، ما تصرف به الثلاثي الجاهل، ترمب الذي اهدى فلسطين الى العنصري نتنياهو، وبعد ذلك أهدى الجولان لاسرائيل. من ثم جاء بايدن الصهيوني ووعد بحل الدولتين ومن ثم يقول ان تحقيق هذا الحل بعيد المنال، وحتى نقل القنصلية لم يستطع تنفيذ ما وعد به. ومن ثم أتت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بالتصريح الغبي، والتي قالت فيه بان اكبر انجاز في القرن العشرين هو خلق دولة اسمها اسرائيل.
لا بد ان نشير الى كلمه الرئيس محمود عباس اثناء زيارته التاريخية لالمانيا وكشف الحقائق لما يقوم به المحتل من مجازر يوميا تصل الى جرائم حرب. اما الشعب الفلسطيني مازال يعاني من مجازر وظلم ٧٥ عاما، والمضحك المبكي، ان ألمانيا، او بالأحرى البوليس الالماني الذي يريد ان يحقق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال الحقيقة من ظلم المحتل، ما زال عنده عقدة أجداده من الظلم الذي ارتكبه بحق الشعب اليهودي الاشكنازي.
وعلى اليهود الاشكناز ان يعودوا إلى بلادهم الاشكنازية جنوب روسيا، التي مازال يعيش على ارضها اليهود الاشكناز ذوي الاصول الآرية، ولا ينتمون الى الاصول السامية.
الشعب الفلسطيني لم يعتدِ على اي شعب، بل بالعكس احتضن اليهود وغير اليهود من جميع انحاء العالم.
نقول لأمريكا والمحتل، إن هذا لا يمكن أن يستمر للأبد، وان شاء الله سينتهي الانقسام ونقاوم المحتل بكل ما لدينا من قوة، لأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أي شبر من الأراضي المحتلة. والله المستعان.

 

شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها