“الإدارة” تحدد شكل المرحلة السياسية القادمة

“الإدارة” تحدد شكل المرحلة السياسية القادمة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يبدو أن المرحلة السياسية القادمة بدأت تتشكل ملامحها، ويبدو أن عقل الدولة يفكر بشكل شمولي بحيث يعيد تشكيل المشهد السياسي بما يتناسق مع مشاريع الدولة الثلاثة التي تم إطلاقها بشكل مختلف عن كل الرؤى السابقة، والتي أيضا -للأسف – لم يتم تسويقها وشرحها للناس بما يتناسب مع ضخامة المشاريع وبما تحويه من أفكار جديدة ونظرة شمولية. الرؤية السياسية اكتمل عقدها بصدور قانوني الأحزاب والانتخاب، لكن الرؤية الاقتصادية والإدارية ما زالت تحبو وتبحث عمن يسوقها ويقدمها بشكل مبسط وسلس للجمهور- الذي لا يعرف عنها إلا مواضيع خلافية ناقشها الإعلام وأبرزها-، لكن باقي الأفكار ما زالت حبيسة الورق الذي كُتبت عليه. لكن هذا الوضع لن يستمر؛ فالإرادة السياسية تتطلع لتطبيق هذه الرؤى على الأرض، وتريد مشاهدتها كحقائق لا كلاما على ورق وتذهب لأبعد من ذلك بحيث يتداولها الناس وتصبح ثقافة عندهم. هذا الطرح يحتاج إلى روافع تقوم بهذا الدور، وتحتاج إلى أشخاص يحملون هذه المخرجات ويسوقونها، وتحتاج إلى أهم أداة «الإدارة». الإدارة هي المحور الأساس لتطبيق أي أفكار – اقتصادية، سياسية أو اجتماعية…الخ -، والدولة أدركت أنه لا إصلاح أيّاً كان شكله إلّا بتطوير العمل الإداري في أجهزة الدولة وخاصة القطاع الحكومي الذي يعاني من ترهل وفساد إداري نخر في كل مفاصله، وهنا لا نريد أن نذكر أسباب هذا الترهل لأنها كثيرة ومتعددة، لكن نريد أن نؤكد أن المطلوب الآن هو العودة للوراء وإعادة هيبة الإدارة الأردنية التي كانت مضربا للمثل. وإذا ما ربطنا ذلك مع التغيرات السياسية التي تلوح في الأفق، فإن الإدارة ستكون عنوان المرحلة القادمة، والأشخاص الإداريين سيكون لهم نصيب في معركة «الكراسي» التي ستشغر في حال حدث تغيير في المناصب الحكومية خصوصاً بعد الهمس الذي نسمعه بوجود حكومة جديدة يرأسها نفس الرئيس الحالي مع إعطائه فرصة إعادة تشكيل أو من خلال رئيس جديد يطغى عليه الجانب السياسي والإداري. الرئيس الحالي يقول إن المهمة التي أوكلت إليه قد انتهت، وأنه لا ضير من إعادة تكليفه بمهام جديدة ولكن من خلال حكومة جديدة يرأسها وليس من خلال تعديل يطال عدة وزراء فقط. والأشخاص الطامحون في مقعد الرئيس يقولون إنه استنفذ فرصه وقدم ما عنده ويجب إعادة ترتيب المشهد بشخص جديد يحمل المشاريع السالف ذكرها…! مما لا شك فيه أن الأمور لن تبقى على هذا الشكل؛ فالدولة بحاجة لتحريك المياه الراكدة وبث حياة جديدة في المناصب الحكومية بقي الرئيس نفسه أو أتى رئيس جديد، ولكن هذا التغيير بحاجة لحسابات دقيقة كونه سيكون مرتبطاً في ملف تطوير الحياة السياسية والذي أصبح حقيقة من خلال قوانين الانتخاب والأحزاب التي أعطت مدة سنة للأحزاب القائمة لتصويب وضعها وفق القانون الجديد بحيث ستنتهي مدة التصويب في الربيع القادم وسيكون بعدها إجراء انتخابات برلمانية احتمالا واردا. التغيير الحكومي – بقي الرئيس أم تغير – بحاجة لحسابات دستورية ؛ حيث يجب على أي حكومة تُكّلف أن تقدم بيانها الحكومي خلال شهر من التكليف لمجلس النواب، وبما أن مجلس النواب سيدخل في دورة عادية ثانية بداية شهر 10 – العادة تؤجل لشهر 11 – فلا بد من ترتيب أوراق التغيير بما يتناسب مع هذه التواقيت.



شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء