اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الإدارة” تحدد شكل المرحلة السياسية القادمة

“الإدارة” تحدد شكل المرحلة السياسية القادمة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يبدو أن المرحلة السياسية القادمة بدأت تتشكل ملامحها، ويبدو أن عقل الدولة يفكر بشكل شمولي بحيث يعيد تشكيل المشهد السياسي بما يتناسق مع مشاريع الدولة الثلاثة التي تم إطلاقها بشكل مختلف عن كل الرؤى السابقة، والتي أيضا -للأسف – لم يتم تسويقها وشرحها للناس بما يتناسب مع ضخامة المشاريع وبما تحويه من أفكار جديدة ونظرة شمولية. الرؤية السياسية اكتمل عقدها بصدور قانوني الأحزاب والانتخاب، لكن الرؤية الاقتصادية والإدارية ما زالت تحبو وتبحث عمن يسوقها ويقدمها بشكل مبسط وسلس للجمهور- الذي لا يعرف عنها إلا مواضيع خلافية ناقشها الإعلام وأبرزها-، لكن باقي الأفكار ما زالت حبيسة الورق الذي كُتبت عليه. لكن هذا الوضع لن يستمر؛ فالإرادة السياسية تتطلع لتطبيق هذه الرؤى على الأرض، وتريد مشاهدتها كحقائق لا كلاما على ورق وتذهب لأبعد من ذلك بحيث يتداولها الناس وتصبح ثقافة عندهم. هذا الطرح يحتاج إلى روافع تقوم بهذا الدور، وتحتاج إلى أشخاص يحملون هذه المخرجات ويسوقونها، وتحتاج إلى أهم أداة «الإدارة». الإدارة هي المحور الأساس لتطبيق أي أفكار – اقتصادية، سياسية أو اجتماعية…الخ -، والدولة أدركت أنه لا إصلاح أيّاً كان شكله إلّا بتطوير العمل الإداري في أجهزة الدولة وخاصة القطاع الحكومي الذي يعاني من ترهل وفساد إداري نخر في كل مفاصله، وهنا لا نريد أن نذكر أسباب هذا الترهل لأنها كثيرة ومتعددة، لكن نريد أن نؤكد أن المطلوب الآن هو العودة للوراء وإعادة هيبة الإدارة الأردنية التي كانت مضربا للمثل. وإذا ما ربطنا ذلك مع التغيرات السياسية التي تلوح في الأفق، فإن الإدارة ستكون عنوان المرحلة القادمة، والأشخاص الإداريين سيكون لهم نصيب في معركة «الكراسي» التي ستشغر في حال حدث تغيير في المناصب الحكومية خصوصاً بعد الهمس الذي نسمعه بوجود حكومة جديدة يرأسها نفس الرئيس الحالي مع إعطائه فرصة إعادة تشكيل أو من خلال رئيس جديد يطغى عليه الجانب السياسي والإداري. الرئيس الحالي يقول إن المهمة التي أوكلت إليه قد انتهت، وأنه لا ضير من إعادة تكليفه بمهام جديدة ولكن من خلال حكومة جديدة يرأسها وليس من خلال تعديل يطال عدة وزراء فقط. والأشخاص الطامحون في مقعد الرئيس يقولون إنه استنفذ فرصه وقدم ما عنده ويجب إعادة ترتيب المشهد بشخص جديد يحمل المشاريع السالف ذكرها…! مما لا شك فيه أن الأمور لن تبقى على هذا الشكل؛ فالدولة بحاجة لتحريك المياه الراكدة وبث حياة جديدة في المناصب الحكومية بقي الرئيس نفسه أو أتى رئيس جديد، ولكن هذا التغيير بحاجة لحسابات دقيقة كونه سيكون مرتبطاً في ملف تطوير الحياة السياسية والذي أصبح حقيقة من خلال قوانين الانتخاب والأحزاب التي أعطت مدة سنة للأحزاب القائمة لتصويب وضعها وفق القانون الجديد بحيث ستنتهي مدة التصويب في الربيع القادم وسيكون بعدها إجراء انتخابات برلمانية احتمالا واردا. التغيير الحكومي – بقي الرئيس أم تغير – بحاجة لحسابات دستورية ؛ حيث يجب على أي حكومة تُكّلف أن تقدم بيانها الحكومي خلال شهر من التكليف لمجلس النواب، وبما أن مجلس النواب سيدخل في دورة عادية ثانية بداية شهر 10 – العادة تؤجل لشهر 11 – فلا بد من ترتيب أوراق التغيير بما يتناسب مع هذه التواقيت.



شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها