اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التظلم في الصحف .. الشركات نموذجاً

التظلم في الصحف .. الشركات نموذجاً
د. ناصيف حتي
أخبار البلد -  
يتظلم الناس للملك أو لرئيس الوزراء عبر الإعلان في الصحف , لقناعة راسخة بأن حلول مشاكلهم لا تتم الا من عند رأس الهرم , فالثقة بالمسؤول لا تزال ضعيفة , ليس لعيب أو عدم كفاءة بقدر ما يتعجلون الحلول التي بظنهم يجب أن تتجاوز المؤسسات والقوانين أحيانا .
بالنسبة لعامة المواطنين , مثل هذا الأسلوب يأتي في سياق طبيعي منسجم مع الإعتقاد بأبوية الدولة ونمطها « الرعوي»  لكنه ليس طبيعيا عندما   تقوم به شخصيات سياسية وإقتصادية ورجال أعمال ومستثمرون وشركات .
لجوء أكثر الشرائح إيمانا بالمؤسسية وبدور الوزارات والمؤسسات , لا يعني أن قضاياهم ليست عادلة فهم أكثر الناس دراية بالقوانين وتقديرا لعدالة قضاياهم , إنما يعني فقدان الثقة في هذه المؤسسات , ويعني كذلك عدم قدرة هذه الشرائح الهامة إيصال صوتها الى المسؤولين الذين لا يبدون تفهما في بعض الأحيان وفي معظم الاحيان يترددون في الإنتصار لمثل هذه القضايا خشية الإتهام بالمحاباة أو بالإنحياز لكن الأخطر هو الشعور بأن الطرق مسدودة , أو أن المسؤول تحول الى خصم.
مؤخرا كثرت إعلانات التظلم  عبر الصحف من شركات ومستثمرين في ظاهرة لا يجب تجاوزها , فهل خطوط الإتصال بينهم وبين المسؤولين مقطوعة , أم أن القناعة بقدرة هؤلاء المسؤولين على إبتكار الحلول معدومة أم لأن المسؤول سد كل الطرق أمام الحلول , وفي مقدمتها الإحتكام الى القوانين .
في وقت سابق أشرنا على  الإنتقائية في معالجة أوضاع الشركات , فبعض الحالات جرى تضخيمها , وبعضها مما يستحق المساءلة جرى تجاهلها , وكأن المطلوب إثبات فساد القطاع الخاص في مواجهة تزايد قضايا الفساد في القطاع العام , فدفع بعشرات الشركات الى القضاء والى مكافحة الفساد , بينما  في جميع حالاتها فإن مكانها الطبيعي القضاء خصوصا إن كان المتخاصمون فيها مساهمين وإدارات , فالقوانين وجدت  للتقاضي  الذي يجب أن يسبق الأحكام بالفساد أو بالتجاوزات سواء كانت مالية أو إدارية .
إستوقفني مؤخرا إعلان مماثل ملأ الصحف , ذيل بأسماء كبيرة سبق وأن شغلت مناصب عامة منهم وزراء  أوأعيان ونواب  في المؤسسة  التشريعية , ما يجعل وصولها الى صانع القرار أسرع واسهل مما قد يتمتع به العامة , فلماذا لجأ هؤلاء الى الإعلان في الصحف , ليبثوا شكواهم  الى رئيس الوزراء ضد مراقب الشركات بشأن قرار  تحويل شركة من مساهمة عامة الى خاصة تصويبا لتحويلها في وقت سابق الى عامة ودون علم مراقبة الشركات كما نقل عن المراقب وهو ما يحتاج الى إيضاحات من الأخير !! , ومن ثم تحويلها الى مكافحة الفساد بينما أن المكان الطبيعي لمثل هذه الحالة -موضوع الشكوى – القضاء وهي قضية بالفعل منظورة أمام محكمة العدل العليا. 
هذه ظاهرة تستحق الوقوف عندها كثيرا لتاخذ طريقها المؤسسي الصحيح في القضاء أو من خلال إعمال القوانين بعيدا عن الإجتهادات  بدلا من الإعلانات في الصحف أو البيانات على المواقع , بينما نسعى لتعزيز  الثقة في مؤسسات الدولة .


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً