استحضار الرموز الوطنية ..!

استحضار الرموز الوطنية ..!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الحفاظ على الذاكرة الوطنية ، وتجذيرها في أرض المقاومة ، وفي نفوس الناشئة .. من أهم متطلبات العمل الوطني .. وأقدس واجباته للحفاظ عي سيرورة المقاومة .. والحفاظ على جمرتها مشتعلة ، والحفاظ على قدسيتها وطهارتها .. فلا يصيبها الترهل ، والحفاظ على بوصلتها فلا تحيد عن الطريق المعمدة بدماء الشهداء ..
الرموز الكبيرة الشامخة ، يجب أن تبقى ماثلة في ذهن الجميع كبارا وصغارا .. رجالا ونساء.. أشبالا وزهرات.. في مناهج الدراسة ... في رياض الاطفال وفي الجامعات والمدارس والنوادي وفي مؤسسات المجتمع المدني ...الخ..لا تغيب ابدا .. لانها تشكل منارة تهدي السائرين ، مثلها مثل المنارة تهتدي بها السفن في عرض البحر ، فلا تضل ولا تضيع ابدا..
وفي التاريخ –ونحن دائما نلجأ اليه- لانه يشكل مرجعيتنا ، نجد ان الامم الحية لا تتنكر لرموزها .. لقياداتها وثوارها وشهدائها ومبدعيها..الخ .. وتنزل كل ذلك المنزلة الارفع في حياتها ، وتقيم لهم النصب التذكارية والتماثيل في الميادين والساحات العامة والحدائق . في العديد من المدن والعواصم ، بغض النظر عن ايدولوجية النظم القائمة .. فتجد التاريخ حاضرا في ساحات وميادين لندن وباريس ومدريد وروما وموسكو وبكين وشنغهاي وجاكرتا والقاهرة ودمشق وبغداد وبيروت وباريس وطوكيو وواشنطن ونيويورك وبوسطن ومنتريال ..الخ.
وعودة لما بدأنا به.. فالشعب الفلسطيني أحوج ما يكون في هذه الايام الصعبة الى استذكار رموز الوطن ،.. يلجأ اليهم . ويستأنس بها .. وقد تكالبت عليه قوى الشر ، تحاصره من الجهات الاربع وفي مقدمتها العدو الصهيوني الغاصب .. وحليفته اميركا ، والغرب الصهيوني متمثلا بدول عدة باعت نفسها لشيلوك..وقد سخر القوة والتقدم العلمي للسيطرة على امم الارض ونهب خيراتها ومقدراتها وسلبها اراداتها لتصبح مجرد بيادق تسبح في فلكه...
ما احوج شعبنا ومناضلينا الى التمثل بشهداء الثلاثاء الحمراء «حجازي وجمجوم والزير» وهم يتسابقون على الشهادة.
ما احوجنا الى غرس فدائية الشاعر والثائر عبدالرحيم محمود في نفوس الناشئة، وقد قرن القول بالعمل ، وحمل بندقيته وقاتل دفاعا عن فلسطين، حتى استشهد في معركة الشجرة 48 وهو القائل:
ساحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى
فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا..
وعلى هذه الدرب صار الرمز المبدع المقاتل الشهيد غسان كنفاني.. في كل كتاباته ..رواياته وقصصه..الخ واصبح يمثل جيلا كاملا من الثوار والادباء والصحفيين الملتزمين الذين كتبوا بالدم لفلسطين..
وبتوسيع دائرة البيكار قليلا..
فلا بد من الوقوف بخشوع امام ظاهرة الشيخ القسام ، الذي نزل من على منبر المسجد، ليجسد العبادة الحقيقية، والدور الحقيقي لرجال الدين في احراش يعبد، بتفجير الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني والعصابات الصهيونية.
القسام لم يمت بل رسخ نهجا في المقاومة المسلحة يتجسد اليوم في كتائب المجاهدين التي تمطر اوكار المحتلين صواريخ من نار وغضب.
ابو ليلى وابراهيم النابلسي ومئات الالاف من الفدائين الشهداء الذين ادموا العدو في العمق.. هؤلاء يسيرون على نهج القسام وابي جهاد وابي علي مصطفى وجيفارا غزة وعبد القادر الحسيني، وكل من روى ارض فلسطين الطاهرة بدمائه الزكية.. واقسم ان لا يعود السيف الى غمده ، حتى تعود فلسطين . كل فلسطين الى شعبها وامتها....
استحضار الشهداء ورموز المقاومة اولى اولويات شعبنا ، لتبقى الجمرة متقدة لاتنطفئ..
وليرحل الغزاة الى مزبلة التاريخ.
شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية