الشريط الإعلامي

أربع بطاقات إلى «لا أَحَد»!!

آخر تحديث: 2022-08-23، 09:24 am
حيدر محمود
أخبار البلد-
(1)
أتَيْتُ من تَلاقُحِ الخوفِ، مع الخَوْفِ
ومن بكتيريا السَّأَمْ!
ومن لقاءِ الجُوعِ، وهو سَيّدُ الفراغِ،
بالفَراغِ..
من تَثاؤبِ العَدَمْ!
وعِشْتُ فوقَ الطينِ، طُحْلُباً
لا وَزْنَ لي،
لا حُزْنَ لي،
ولا أَلَمْ!!
(2)
صَرَّح قاطعُ الطّريقْ:
كنتُ أُصلّي الصُّبْحَ،
لمّا قادَني الحريقُ للحريقْ!
(3)
وكنتُ يوماً ما، موظَّفاً
-كسائرِ الموظفينْ-
ينامُ في مكتبِهِ،
ويَشِّتمُ المواطنينْ!!
وحين أَصبح «المسؤولُ» صاحبي
راوَدَني عن «راتبي»!!
(4)
وقَبْلَ أن أُصبِحَ «تافهاً»!
-يقولُ الطائِرُ المذبوحْ-
كُنْتُ رهيفَ الرُّوح
وكانَ مَتْنُ الغيمِ مَرْكَبي
وملعبي الفَسيحْ!
لكنّ عشرينَ فَماً،
في الزَّمنِ الشّحيحْ
تَقْصِمُ ظَهْرَ الرّيحْ!!!
لكنّ عشرين فماً، في الزَّمنِ الشّحيحْ
أُقْسِمُ باللهِ العظيم، أنَّها
تَقْصمُ ظهر الرّيحْ!!