ملاكمة بين (بوتين) و(زيلينسكي)

ملاكمة بين (بوتين) و(زيلينسكي)
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

(%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86)%20%D9%88(%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A)&url=https://aawsat.com/node/3831201">
أتابع الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا من بعيد بدون اهتمام أو حماس يذكر، إلى أن سمعت أن هناك منازلة في الملاكمة لتحديد بطل العالم بين (جوشوا) البريطاني و(أوسيك) الأوكراني، فتمنيت ساعتها لو أن حلبة الملاكمة كانت بين (بوتين) الروسي و(زيلينسكي) الأوكراني، والمهزوم يبارك للمنتصر بكل روح رياضية ويريحون العالم من صواريخهما.

المهم أن المنازلة التي لم أشاهدها لأنني بطبعي أكره الملاكمات والمراهنات عليها، وخرجت من ذلك المولد السمج بدون حمّص، ولكن بعد البحث والتقصي:
عرفت أن أرض أوكرانيا ومنطقة كييف كانت المنطقة الأولى التي ظهرت فيها القومية الروسية تحت مسمى: (كيفسكايا روس)، كما كانت (كييف) عاصمة روسيا القديمة قبل موسكو، تماماً كما كان اليمن الوطن الأم للعرب قبل أن ينتشروا في شبه الجزيرة العربية.
وبعد ثورة البلاشفة سنة 1917، قام اليهودي الروسي (لينين) بتأسيس دولة أوكرانيا على أراضٍ روسية، بل إن (خروشوف) ذا الأصل الأوكراني أدخلها مع روسيا سنة 1954 لتسهل إدارتها. كما أن الروس والأوكرانيين يتحدرون من أصل سلافي وأن اللغتين شديدتا التشابه حتى التطابق أحياناً كالفرق بين اللهجتين المصرية واللبنانية.
ولا شك أن كل أراضي أوكرانيا هي من نوع التربة السوداء الشديدة الخصوبة، وبالإضافة لكون أوكرانيا من حيث المساحة هي أكبر دولة أوروبية (روسيا عندها فقط 321 ألف كلم مربع في أوروبا) والباقي في آسيا. ولذلك فإن أوكرانيا كانت المصدر الرئيسي للغذاء في الاتحاد السوفياتي وكذلك الآن بالنسبة لروسيا، ويريدونها أن تصبح سلة أوروبا الغذائية، وهو ما يغضب الروس الذين لا تنتج أراضيهم شيئاً مهماً بسبب الجليد.
وكذلك فإن حوالي ثلث السكان يتكلمون الروسية ويعتبرون أنفسهم روساً ويريدون العودة للدولة واتضح في السنوات الأخيرة أن منطقة الدونباس غنية جداً بما يسمونه (غاز الشيست) الذي اتفق الأميركان مع الأوكرانيين على استخراجه وبيعه لأوروبا عوضاً عن الغاز الروسي.
الخبر الوحيد الذي جلب لنفسي شيئاً من السعادة مع قليل من التحفظ، هو:
استجابت (أناستاسيا لينا) ملكة جمال أوكرانيا لدعوة (أولبكسي ريزنيكوف) وزير الدفاع الأوكراني، بحمل السلاح، لكل المواطنين القادرين على حمله والدفاع عن البلاد، في مواجهة التوغل الروسي في أوكرانيا، ونشرت صورة لها حاملة السلاح.
لا أكذب عليكم أنني أعجبت (بقيافتها) وثقتها بنفسها، ولكن أقسم لكم بالله لو أنها دخلت علي وحيدة بسلاحها، لأطلقت ساقي للريح فراراً، لأنني أولاً من أنصار سحب السلاح، ثم إن (ملكة الجمال) لم توجد إلا لتكون رمزاً رائعاً للحياة والسلام.


شريط الأخبار صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان