سلاسل الإمدادات ...استمرارية أزمات وتجددها

سلاسل الإمدادات ...استمرارية أزمات وتجددها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
«سلسلة الإمدادات» المشكلة القديمة المتجددة والتي بدأت مع الجائحة الصحية العالمية وتفاقمت مع التطورات العالمية على صعيد الخلاف الشرقي الغربي، وتبعات العقوبات الغربية التي اضحى ضررها الاشمل والاكبر على هذه البلدان التي اطلقت وتبنت عقوبات شاقة اقتصاديا على روسيا.
منذ زهاء شهرين او اكثر كانت هناك تحذيرات جاءت من الشرق بان استمرار اختلاق الازمات في هذه المنطقة وزيادة التدخل الغربي واثارة الازمات العالمية لن يسع معه اي حلول تمنع وصول الاقتصاد العالمي الى ركود تضخمي يحتاج الى سنوات طويلة للخروج منه، عدا عن تضافر بقية العوامل الاخرى وعلى رأسها عامل التغير المناخي الذي بدأت تأثيراته القاسية تظهر على دول اوروبا الغربية وغيرها فموجات جفاف باتت تهدد القارة العجوز، ليظهر شرق العالم اهمية استثنائية كونه قد يوصف بمغذٍّ رئيسي لشريان حياة العالم.
احد ابرز ما حذرت منه الصين تحديدا الازمة التي ستطال بقوة وعمق سلاسل الامدادات العالمية، فهي صاحبة القرار في هذه المسألة خاصة وانها من اهم الدول في هذا المجال، الا ان «كورونا» وسياسات الاغلاق، ارتفاع درجات الحرارة، تراجع ملموس في حجم الاستثمارات بسبب الطاقة الكهربائية يضاف اليها لاحقا المشكلة المبتدعة بينها وبين تايوان والقائمة واحتماليات مواجهة عسكرية جديدة في هذه المنطقة.
وعلى صعيد اشمل، يضاف الى هذه الاسباب بالطبع ما خلفته العقوبات الغربية على روسيا من تراجع في اداء هذه الدول اقتصاديا وارتفاع في نسب التضخم وتراجع في الدخل وما نجم عنها من اضرابات اجتماعية طالت قطاعات مختلفة منها قطاع النقل البحري، شهدت معه موانئ دول غربية اضطرابا واضحا في تواتر سلاسل الامدادات عبر العالم، يضاف اليها بالطبع الاضرابات في الموانئ العالمية وتعطل حركة السفن وتأخر التسلم وارتفاع كلف النقل البحري.
بالطبع ما سبق لن يكون موقوفا على دولة بعينها او منطقة جغرافية محددة، انما سيطال العالم دون استثناء مع الاعتماد المتزايد عل الصين تحديدا في هذا المجال بنسبة كبيرة، الا ان الصلف الغربي في التعامل مع هذه المسألة بغض النظر عن مهددات المجاعة التي ستطال دولا كثيرة وتبعات التغير المناخي وتراكمات الازمات المتتالية ومعالجتها لم يخطر على بال احد، علما بأن مستويات الاسعار مرشحة للارتفاع بشكل جنوني.
الامر الآن اصبح جد خطير واكثر من ذي قبل، فعلى صعيد سياسي العالم اجمع متفرج باستثناء ذوي المصالح من الدول، فيما تجني الدول المتوسطة والنامية ويلات هذه الخلافات انما بنسب متفاوتة، لكن في المقابل فان الازمات والحروب فيها جانب اخر ممكن الاستفادة منه، فعلى سبيل المثال مازالت هناك العديد من دول العالم النامية تبحث في آليات امتصاص الارتدادات الممكنة جراء هذه الازمة العالمية من خلال تجنيب اقتصادها ويلاتها، فمثلا تراجعت مصر عن رفع اسعار الفائدة قبل ايام (عالية جدا)، كما ان الفيدرالي الامريكي يبحث في امكانية زيادة جديدة على الفائدة ام ان اضرارها لا تقاوم، عدا عن لجوء العديد من الدول ومنها دول عربية للبحث في مصادر توفير احتياجاتها على اختلافها من مصادر اخرى بتكلفة اكثر معقولية.
والبعض الاخر يبحث كيفية الاستفادة من تراجع متوقع لاسعار النفط في ظل مرور الاستثمار العالمي بحالة من الركود الواضح.
فهل نحن في الاردن نتابع فقط مجريات الاحداث ونعكس الاسعار ليكون هذا المتغير الوحيد، ونبقى مثبتين لبقية العوامل الاخرى، ام سيكون لنا رأي اخر يجنبنا التأثر بشظايا الخلافات العالمية؟.
شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية