اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن جوقة الكذّابين والسماسرة: ترمب, كوشنر, فريدمان ونتنياهو

عن جوقة الكذّابين والسماسرة: ترمب, كوشنر, فريدمان ونتنياهو
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ما كشفته صحيفة «جيروسالم بوست الصهيونية اول أمس الأحد, عن رسالة «خاصة» ارسلها الرئيس الأميركي السابق ترمب الى رئيس حكومة العدو الصهيوني الاسبق نتنياهو في 26كانون الثاني 2020، يكشف بوضوح حجم الكذب والتزوير الذي مارسه «الثلاثي» ترمب، كوشنر, فريدمان ونتنياهو, فضلاً عمّا انطوت عليه خطوات ترمب من ازدراء للقانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان واستهتار بردود الفعل العربية كما الدولية تمهيداً للصفقة التي أُسميت صفقة القرن، حيث (فوّض) ترمب من خلال رسالة «الصفحات الثلاث» التي كشفتها الصحيفة الصهيونية, نتنياهو بضم أجزاء م? الضفة الفلسطينية المحتلة, مانحاً إياه الضوء الأخضر للضم شريطة (وهنا يُحار المرء في أن يضحك أو يستبد به الغضب) أن «يُوافق» نتنياهو على وجود دولة فلسطينية.. «مستقبلاً».

ليس ثمة حاجة لإعادة الاسطوانة العربية وخصوصاً الفلسطينية المشروخة, التي تتكرّر في كل مناسبة منذ ازيد من مائة عام, كلما حلّت ذكرى وعد بلفور (2 تشرين الثاني 1917) بأن «مَن لا يملك أعطى مَن لا يستحق»، خاصة أن المُستعمِرين سواء قديمهم الإمبرطوري البريطاني/الفرنسي أم حديثهم الصهيواميركي, تعاملوا مع الكل العربي من خلال منطق القوة وتكريس الأمر الواقع. ولم يشذّ ترمب ومَن سبقه من الرؤساء الأميركيين كما الأوروبيين عن القاعدة هذه, اللهم إلاّ في بعض التفاصيل الثانوية التي لا تلغي «نظرية» الافراط في استخدام القوة ولعبة?شراء الوقت, والرهان على الانقسام العربي ودائماً الانقسام الفلسطيني.

تفاصيل رسالة ترمب ذات الصفحات الثلاث وما حفلت بها لغتها/ومصطلحاتها من عمومية, وبخاصة تلك «الأجزاء» من الضفة الغربية التي «ستكون إسرائيل قادرة على بسط سيادتها عليها»، تؤشر من بين أمور أخرى الى ان لجوء ترمب (وفريقه الصهيوني المكون من صهره كوشنر، وديفيد فريدمان سفيره في اسرائيل الذي يعتمر القبعة المنسوجة ويقيم في احدى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية, كذلك مبعوثه جبسون غرينبلات الذي خَلفَه صديق كوشنر.. آفي بيركوفتش.. وكلهم صهاينة ويهود).

نقول: لجوء هذه الجوقة المؤيدة للمشروع الصهيوني الاستيطاني في فلسطين بلاد تردد او تحفظ, إلى منح نتنياهو كامل الحرية في اختيار «الوقت» الذي يناسبه للرد على رسالة ترمب، خاصة أنها (الرسالة) لم تحدد أي جدول زمني لما «طلبه» ترمب من نتنياهو، فيما سارع الأخير إلى «التقاط» ما يناسبه من «تفويض» ترمب, مخاطباً الرئيس الأميركي على النحو التالي: إنك تعترِف بسيادة إسرائيل على جميع التجمعات اليهودية في «يهودا والسامرة» كبيرها وصغيرها على حد سواء. بسبب هذا الاعتراف التاريخي ولأنني اعتقد ان «خطتك للسلام» تحقّق التوازن الصحي? حيث فشلت الخطط الأخرى، فقد – اضاف نتنياهو في رده على رسالة ترمب – على «التفاوض» بشأن السلام مع الفلسطينيين على أساس خطة السلام الخاصة بك».

رد مدروس بعناية وبلغة ومصطلحات غير ملزمة لا بمواعيد او جداول زمنية, إنما تكرس ما دأبت إسرائيل على المطالبة به وهو «الاعتراف بالمستوطنات اليهودية ما يوصف زوراً بالمستوطنات القانونية وتلك المُسمّاة البؤر الاستيطانية غير الشرعية (كما يراوغون في الوصف) والتي يسكنها أزيد من ثلاثة أرباع المليون مستوطن يهودي.

ثم يمضي نتنياهو في سرديته المراوغة التي تستثمر في الكلام غير الملزم قائلاً لترمب: إسرائيل تريد للفلسطينيين مستقبلاً، كرامة وطنية وازدهاراً وأملاً, وخطة ترمب للسلام للفلسطينيين تضمن مثل هذا المستقبل, مستطرداً أن خطتك للسلام تقدم للفلسطينيين (طريقاً) إلى دولة «مستقبلية» (كذا).

ليس مهماً والحال هذه أن يكون ما كشفته الصحيفة الصهيونية مثابة تكذيب لرواية صهر ترمب كوشنر في مذكراته الموسومة «كسر التاريخ.. مذكرات البيت الأبيض».. من أن تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إسرائيل يمكنها أن تبدأ العمل تجاه الضم في اللحظة الذي تكمل فيه عمليتها الداخلية كانت «مفاجأة» (كما زعم كوشنر).. إذ أن فريدمان ذاته وفي كتابه الموسوم «مطرقة ثقيلة» الذي صدر هذا العام, كان زعم هو الآخر أن «إدارة ترمب لم تكن تعلم أن نتنياهو قد خطط بالفعل لضم غور الأردن».. لم تحدد?الرسالة جدولا زمنيا للاعتراف بالسيادة، كما ورد في رد نتنياهو أن إسرائيل ستمضي قدما في خطط السيادة «في الأيام المقبلة»، بحسب المتحدث باسمه، الذي لم يقدم الرسالة. كما تُشكك الرسالة في الرواية في ما كان «أكّده» كوشنر, أن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان ذهب من وراء ظهره وظهر الرئيس و"أكد لنتنياهو أنه سيطلب من البيت الأبيض دعم الضم بشكل أسرع».

طقوس ومذكرات وتصريحات مزيفة, والضحايا نحن.. فلسطينيين وعرباً, فيما يواصل الأعداء تنفيذ مخططاتهم والرطانة عن السلام وتكريس الأمر الواقع.. أما الانقسامات والصراع فمن نصيبنا.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام