اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حركة الجهاد الإسلامي

حركة الجهاد الإسلامي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تمزج حركة الجهاد الإسلامي: الوطني مع الديني، الأرض مع العقيدة، بكل إيمان وثقة وبساطة، تختلف مع الفصائل ولا تعاديها ولا تصطدم معها، ترفض المشاركة في مؤسسات السلطة الفلسطينية ولا تُخونها، رفضت المشاركة في تجربتي الانتخابات التشريعية 1996 و2006، لأنها قامت على اتفاق أوسلو، ومع ذلك احترمت نتائجها، تؤمن بتحرير كامل خارطة فلسطين وترابها ، وفي نفس الوقت لا تستهدف إعاقة برنامج الدولة الفلسطينية على جزء من خارطة فلسطين.

تعرضت للخديعة ،وقبلت تدخل الوسيط الذي تعرض للخديعة الإسرائيلية، وأدى ذلك إلى اغتيال خيرة قياداتها واستشهاد: تيسير الجعبري وخالد منصور، عضوَي مجلسها العسكري، ولم يصدر منها كلمة تأنيب أو احتجاج ضد الوسيط العربي الشقيق الذي تعرض للخديعة الإسرائيلية.

تعرضت للأذى والاستفراد من قبل قوات المستعمرة، وعدم تحريك قدرات حماس، وعدم مشاركتها في التصدي لقوات الاحتلال وللقصف المتبادل، ولم يصدر عن الجهاد كلمة تمس غرفة العمليات المشتركة التي لم تستجب لدورها العملي الميداني كما يجب أن يكون في مواجهة الاحتلال، وضد استفراده في قصف مواقع الجهاد الإسلامي واستهداف قياداته.

الجهاد الإسلامي تختلف تماماً في سلوكها وتطبيقاتها عن حركة حماس، التي رفضت المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996، واعتبرته نتاج اتفاق أوسلو التنازلي، وانقلبت عن الموقف وشاركت في انتخابات عام 2006، وفازت بالاغلبية البرلمانية وبناء عليه شكل رئيس كتلتها اسماعيل هنية حكومة السلطة الفلسطينية، نتاج أوسلو ومضامينه وشروطه، وبدلاً من مواصلة الطريق إلتزاما بالشراكة، وتداول السلطة، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع تباعاً، كما فعلت حركة فتح التي قبلت وأذعنت لنتائج الانتخابات التشريعية عام 2006، بنجاح حركة حماس وتفوقها.

مارست حركة حماس ما اسمته «الحسم العسكري» وسيطرت منفردة على قطاع غزة منذ حزيران 2007 إلى الآن، بلا انتخابات، وبلا شراكة، وبلا تعددية.

تلتزم حركة حماس باتفاق التهدئة الأمنية، مع المستعمرة عبر الوسيط المصري، بين غزة وتل أبيب، كما تلتزم حركة فتح بالتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب وفق الوسيط الأميركي المنحاز، وكلتاهما فتح وحماس باتتا اسيرتان لاتفاقي التنسيق الأمني والتهدئة الأمنية، والفرق بين الاتفاقين، فرق بالدرجة والخطوات، لا فرق في المضمون والهدف، وهذا ظهر جلياً في معركة أوائل شهر آب الجاري 2022.

تعلو حركة الجهاد الإسلامي على وجعها، وتسمو في سلوكها الوطني والديني، رغم الخسارة الفادحة التي تعرضت لها، والخديعة الفاقعة التي واجهتها، ولكن برفعة قيمها والتزامها، ستواصل طريق العمل نحو فلسطين، بلا تردد، بدون تغيير أو تنازلات أو ادعاء، ذلك هو الانطباع الذي تشكل لدى أغلبية المراقبين من الأصدقاء والخصوم لها.


شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى