اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التخصصات المشبعة ومتطلبات سوق العمل

التخصصات المشبعة ومتطلبات سوق العمل
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
على أهمية الدراسة التي نشرها ديوان الخدمة المدنية قبل أيام وحدد بموجبها التخصصات المشبعة في سوق العمل الأردني، ودعا فيها الشباب والشابات إلى عدم دراستها، إلا أن نتائجها لا تعكس واقع سوق العمل بدقة، إذ إنها استندت إلى الطلبات المقدمة للعمل في القطاع الحكومي.
وهذه مناسبة للحديث عن الأسباب المتعددة التي تساهم في الارتفاعات الكبيرة في معدلات البطالة في الأردن، إذ إنه إضافة إلى التراجع الملموس في قدرات الاقتصاد الوطني على توليد فرص عمل كافية ولائقة لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل، فإن هناك اختلالات هيكلية في منظومة التعليم ساهمت بشكل كبير في ارتفاع معدلات البطالة بعامة، وبين الشباب والنساء بخاصة.
أحد هذه الاختلالات يتمثل في أن غالبية خريجي الثانوية ينخرطون في التعليم الجامعي بمستوياته المختلفة، على خلاف الممارسات الفضلى في معظم الدول المتقدمة، حيث إن هرم التعليم الطبيعي في الاقتصادات الطبيعية يتطلب أن يلتحق غالبية الطلبة بالتعليم المتوسط والتقني والمهني، ويلتحق ما يقارب ثلث الطلبة بالتعليم الجامعي.
لكن الواقع القائم في الأردن هو على النقيض من ذلك بالكامل، حيث إن غالبية طلبتنا يلتحقون بالتعليم الجامعي في حين القلة القليلة يلتحقون بالتعليم المتوسط والمهني والتقني، اذ يناهز عدد طلبة الجامعات 300 ألف طالب وطالبة، بينما يقارب عدد طلبة المعاهد المتوسطة والمهنية والتقنية 30 ألفا.
ويعود هذا الاختلال بشكل رئيسي إلى التحول في منظومة التعليم التي بدأت مطلع عقد التسعينيات بتحفيز القطاع الخاص على فتح الجامعات والتوسع فيها، والتوسع الكبير في مسارات التعليم الموازي، إلى جانب الترويج لفكرة أن الشهادة الجامعية هي صمام أمان النجاح في الحياة ومفتاح الحصول على وظيفة جيدة.
مطالبة ديوان الخدمة المدنية للطلبة بعدم الالتحاق بالجامعات والتوجه نحو التعليم المتوسط والتقني والمهني محقة، ولطالما طالبنا فيها عبر العديد من التقارير والدراسات، إلا أن ذلك يتطلب فتح المجال أمام هؤلاء الطلبة لاستكمال تعليمهم في التخصصات والمستويات التعليمية التي يرغبونها، إن رغبوا بذلك، على اعتبار أن التعليم والوصول إليه حق للجميع.
اختلال آخر في منظومة التعليم، لا يقل في تأثيره على زيادة معدلات البطالة بين الشباب عن سابقه، يتمثل في الضعف الملموس في مخرجات التعليم الجامعي أو غير الجامعي.
فغالبية خريجي النظام التعليمي في الأردن لا يمتلكون الحدود الدنيا من المعارف والمهارات اللازمة لانخراطهم في سوق العمل في تخصصاتهم التي درسوها، إذ إن منظومة التعليم تقوم على الحفظ والتلقين، وتجميع العلامات من الامتحانات.
ويمكن إضافة اختلال آخر في هذا المجال؛ يتمثل في مجالات عمل خريجي الجامعات بعد تخرجهم، إذ يركز جلهم على ضرورة العمل في ذات التخصص الذي درسه في الجامعة، وينتشر هذا بشكل كبير بين الخريجات من الإناث، بينما الأصل في المرحلة الأولى من التعليم الجامعي أن توفر المعارف والمهارات اللازمة لانخراط الخريجين والخريجات في غالبية المهن المتاحة في سوق العمل بعد خضوعهم لبرامج تدريبية قصيرة.
غالبية المشتغلين في الأردن وفي مختلف أنحاء العالم يعملون بوظائف هي غير التخصصات التي درسوها في الجامعات، وتكفي نظرة سريعة إلى المحيطين بنا من أصدقاء وصديقات وأقارب، كفيلة للوصول الى قناعة أنه ليس بالضرورة أن يتم العمل في التخصصات بعينها التي ندرسها في الجامعات.
محاربة البطالة تتطلب فهما عميقا لديناميات المجتمع والاقتصاد، والبدء يكون في مراجعة منظومة التعليم التي بنيت خلال العقود الثلاث الماضية على أسس ساهمت بشكل كبير في تعميق الفجوات والاختلالات في سوق العمل.
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى