الصين تتوعد فهل ترضخ أميركا؟

الصين تتوعد فهل ترضخ أميركا؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يعد التغيير في الساحة الدولية صعباً للغاية، لأنه يؤثر في القوة الأحادية العالمية، ويصور بوضوح كيف يمكن أن يكون واسع النطاق، ليخلق رؤية ملزمة تناسب تطوير استراتيجيات جسورة تحول الرؤى الجريئة إلى واقع ملموس، ولغة واضحة تخاطب العالم الذي يموج بالاضطرابات، بأنه قد آن الأوان للحد من تصدير الأخطاء التي تؤدي إلى عواقب وخيمة.
وهذا يعني أنَّ الصين كقوة دولية تتوعد أميركا في حال قيام رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، بزيارة إلى تايوان، فيما عبّر مسؤولون في البيت الأبيض والبنتاغون عن قلقهم من الزيارة التي تشكل «استفزازاً لا داعي له»، وتمهد لأزمة واسعة بين البلدين، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها، متوعدة بضمّها بالقوة إذا لزم الأمر، فالأمر أكثر عمقاً من هذا، صوت الصين العالي جذب الانتباه، ويصعب تجاهله، حيث قالت الصين إنها مستعدة لإشعال حرب إذا أعلنت الجزيرة استقلالها، بمعنى أن الفجوة بينها وبين أميركا من حيث القوة والتأثير تقلصت، وأنَّها لا تقبل المساس بسيادتها.
فبعد أن غادرت بيلوسي، في رحلة آسيوية من المحتمل أن تكون تايوان ضمن وجهاتها، ولكنَّها استبعدت مؤخراً من جدول الزيارة، إذ أتى ذلك بعد التحذيرات الشديدة التي أطلقتها الصين على مدار الأسبوع الماضي، حيث ذكرت التقارير الأميركية أنَّ الزيارة إلى تايوان ألغيت ومعها التكتم على تفاصيل الرحلة، بعد معارضة صينية شرسة، فهل قدرة أميركا على الاستفزاز ليست كما كانت قبل عقود؟
يدرك القادة الصينيون جيداً أن طرق التجارة البحرية لبلادهم محاطة بقوى معادية من اليابان، تدعمها قوة عسكرية أميركية جبارة، ومع ذلك، فإن الصين ماضية في تمددها غرباً باستثمارات مكثفة وتحركات مدروسة نحو التكامل من ناحية وتطورات تندرج ضمن إطار منظمة تعاون شنغهايا التي تشمل دول آسيا الوسطى وروسيا، حيث تقوم الصين ببناء نسخة عصرية معدلة عن طريق الحرير القديم.
وغالباً ما تظهر جدية تلك التحديات لاحقاً، عندما تتفاقم الانفعالات وتعوق الحلول وتتسق مع التغيير المطلوب، أو تعديل أوجه القصور في الأدوات المستخدمة، فاليوم شرق آسيا والتحركات العسكرية الأميركية تمثل قلقاً بالغ الأهمية، وذلك يترجم تحولات مدهشة لا تحتفظ بطابعها ومظهرها التقليدي.
فهل ترغب رئيسة مجلس النواب في إظهار القوة، وطمأنة حلفاء الولايات المتحدة فقط، وأن لها موطئ قدم على ساحة الأزمة، خاصة أنها تخطط لاستخدام طائرة عسكرية في رحلتها، التي يعتقد البنتاغون أنها قد تؤدي إلى تفاقم التوترات، وتُفسر من قبل بكين على أنه استفزاز أو عمل عدواني بخلاف استخدام طائرة مدنية؟ ما من شك أن أموراً كثيرة تعتبرها بيلوسي في مهب الريح، ولكنها ستقابل بتحامل صيني خطير وهو في اعتقادي اختبار لقوة الصين أكثر من أنه استفزاز مؤقت.
هناك أسباب وجيهة تدفع للاعتقاد بأن تنظيم تدريبات عسكرية «بالذخيرة الحية» في مضيق تايوان، وهي مبادرة تسبق الزيارة تخبر بأنَّ الصين على استعداد لأي طارئ، حيث تعتبر تايوان، الجزيرة البالغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، جزءاً من أراضيها وتعتزم إعادة توحيدها مع البر الصيني، من غير أن تستبعد استخدام القوة من أجل ذلك، فهناك شعور بالغضب.
من الملاحظ أن كثيراً من الرسائل يتم تبادلها في الآونة الأخيرة بين القوى الثلاثة أميركا والصين وروسيا، علماً بأن الكرملين «متضامن» مع الصين في خلافاتها مع أميركا.
الخلاصة بعد هذا الشد والجذب وصل الأمر إلى نهاية مسدودة، اضطرت أميركا إلى التوقف والتراجع والبدء من منفذ آخر، ومنحها فرصة لاتخاذ خيارات مصيرية بعدم التدخلات في الشؤون الداخلية لسيادة الدول، ورفع تكاليف العنف إذا أخلت بالعهود والمواثيق.
 


شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟