الرأي.. من مقال قديم.. بلا مناسبة!

الرأي.. من مقال قديم.. بلا مناسبة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كتبت في الرأي بتاريخ 28/10/1995 ما يلي: قال كونفوشيوس قبل 2500 سنة ((لو أتيح لي أن احكم لبدأت بإصلاح اللغة)) معتبراً اللغة وعاء الفكر ومن يريد إصلاح الفكر عليه أن يبدأ أولا بإصلاح لغة الفكر..

يورد الدكتور أميل يعقوب في كتابه ((الخط العربي)) تاريخ الدعوات الى إصلاح الكتابة العربية ويذكر أنها تعود الى سنة 1880 عندما اقترح وليام سبيتا مدير دار الكتب المصرية أنذاك كتابة العامية بالحرف اللاتيني وتبعه المدير اللاحق كارل فولرز سنة 1890 ثم القاضي الانجليزي في مصر سلدون ولمور سنة 1901، ولم تؤخذ مثل هذه الدعوات على محمل الجد لسبب واضح هو هوية أصحابها وأهدافها المشبوهة.. لكن الأمر تغير حين نجح كمال أتاتورك في استبدال الحروف العربية باللاتينية في اللغة التركية، فقد تحمس اللغويون والمهتمون وبدأوا بطرح اقتراحاتهم لتسيير اللغة فتقدم عبد العزيز فهمي بمشروع تبني الحروف اللاتينية في الكتابة العربية ثم لحقه علي الجارم بمشروع اخر، وقد ناقش مجمع اللغة العربية سنة 1938 المشروعين وطبعهما ووضع جائزة قدرها ألف جنيه لأحسن اقتراح في تيسير الكتابة، وقد تلقى المجمع أكثر من مئتي اقتراح تولت لجنة فنية دراستها لعدة سنوات دون أن تتوصل إلى شيء! ومن اصحاب الاقتراحات احمد لطفي السيد والجنيدي خليفة والأب أنستاس الكرملي وعبد المجيد التاجي الفاروقي والشيخ عبدالله العلايلي ومحمود تيمور ونجيب مخول وسعيد عقل وأنيس فريحة.. الخ ثم خفتت مثل هذه الاصوات حتى لا نكاد نسمع منها شيئا هذه الأيام، دلالة على انتفاء الحاجة لهذا التيسير الذي أوشك أن يؤدي الى تغيير مدمر، والسبب في تقديري هو انتشار التعليم في النصف الأخير من هذا القرن مما عزز مكانة اللغة العربية أسوة بباقي اللغات الحية، فنمت وتطورت وتوسعت استعمالاتها وزادت مفرداتها وسلست تعبيراتها واقتربت من اللغة الدارجة أو العامية دون لحن أو خروج أو انحراف، كما اقتربت العامية من الفصحى، وذلك أيضا بفضل امتداد الثقافة عبر الحدود العربية من خلال الصحافة والاذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح اضافة للاتصال البشري المباشر بالسفر والدراسة والسياحة والتجارة والسياسة..

وبعد.. لقد بات واضحا أنه كلما ارتقى مستوى الأمة العلمي والثقافي ارتقت، وتيسرت واتسعت لغتها.. والعربية بحيويتها التي عرفت بها عبر التاريخ استطاعت أن تبدل الكثير من أثوابها القديمة وأن تشق طريقها بنجاح في العديد من الميادين لكنها فشلت في دخول ميدان واحد فقط هو التعليم الجامعي للمهن الطبية والهندسية وسواها، إذ ما زالت كل الأقطار العربية مترددة غير واثقة من نفسها تحكمها عقدة النقص أمام اللغة الانجليزية أو الفرنسية فتجبن وتحجم عن استعمال اللغة العربية في هذه التخصصات الجامعية، إلا سوريا التي صمدت وحدها وبقيت منذ العهد الفيصلي تحمل هذه الامانة العظيمة.

شريط الأخبار مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد