اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثورة تعيد الكرامة

ثورة تعيد الكرامة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لماذا لا تزال ثورة تموز المصرية راسخة في وجدان الامة؟
سؤال تكرر في كتابات الزملاء الصحفيين والكتاب والمفكرين في الذكرى السبعين للثورة ، الذي صادف يوم امس ، مذكرا بالضباط الاحرار الذين فجروها بقيادة جمال عبد الناصر عام 1952.؟؟
لماذا بقيت راسخة قي ضمير الامة .. في حين نسيت الامة أو تناست احداثا جساما ، لا تقل اهمية وخطورة عن هذه الثورة .. استهدفت خلعها من الاعماق .
في تقديري رغم الإنجازات العظيمة ،والكثيرة التي حققتها الثورة المصرية ، والتي جعلت من مصر قوة اقليمية كبرى ، واسما مسموعا في العالم ،وقطبا من اقطاب دول الحياد، والغت الاقطاع ،وبنت السد العالي ، وشيدت الصناعات الثقيلة .. الخ.. الا أن أهم واعظم وأقدس ما حققته هي اعادة الكرامة والكبرياء للشعب المصري وللامة كلها، وأحيت الارادة الحرة ، وروح المقاومة ، والجهاد والاستشهاد ، لطرد الاستعمار وأعوانه ، وتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني..
ومن هنا.. كانت عبارة عبد الناصر وهو يزور اليمن بعد ثورة 1962 ، ويقف مخاطبا الجماهير الثائرة في اليمن الجنوبي حينها ..
« ارفع رأسك يا اخي العربي فقد ولى زمن الاستبداد، وعلى الاستعمار ان يحمل عصاه ويرحل»
هذه العبارة أشعلت الثورات في كل انحاء الوطن العربي ، وخاصة في الاقطار التي كانت تئن تحت نير الاستعمار في اليمن الجنوبي والجزائر..
ناصر أثار حفيظة الدول الاستعمارية وخاصة بريطانيا وفرنسا ، وادرك ابن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني الغاصب، خطورة هذا القائد ، الذي جمع الامة كلها ، ورسم لها طريق الخلاص من العبودية وتحرير فلسطين .. وهو يعلن بعد هزيمة حزيران 67.. « ان ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة».. وهذا يعني رفضه المساومة والاستسلام .. ورفضه المفاوضات مع اسرائيل..ورفضه الاعتراف بها.. « لا مفاوضات .. لا صلح .. لا اعتراف « كما قررت قمة الخرطوم 68..
لقد فشلت المؤامرة الاميركية – الاسرائيلية .. والتي استهدفت كسر ارادة هذا القائد، وكسر ارادة الامة من حلال عدوان 67 ، وكان رده مزلزلا -كما اسلفنا- ولم يكتف بذلك ، بل اشعل على الفور حرب الاستنزاف ومهد لحرب العبور المجيدة 73.
في الذكرى السبعين لثورة 23 تموز المجيدة .. نشير الى حقيقتين هامتين وهما :
الاولى: ان لا سبيل امام الامة للخروج من نفق الموت والمهانة والذل .. الا بالعودة الى المشروع القومي النهضوي، الذي رفعه عبد الناصر.. فوحد الامة ، وأعاد لها كرامتها وهيبتها بين الامم..
الثانية: ان سياسة التفريط والتنازلات مع العدو لم تؤد الى تحرير الارض وتحرير القدس ..ولم تؤد الى عودة اللاجئين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، بل شجعت هذه التنازلات العدو على رفع وتيرة العدوان والحصار، وحرب الابادة والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني.
استذكار ثورة مصر التاريخية يدعونا الى تصحيح البوصلة ، للخروج من حالة الضياع والاستلاب والتفريط ، وذلك بالعودة قولا وفعلا الى شعار ناصر الخالد.. ما اخذ بالقوة لا يسترد بغيرها «
رحم الله ابا خالد .. الخالد في ضمير الامة
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.


شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام