الجمود الاقتصادي والركود المرتقب في الأردن

الجمود الاقتصادي والركود المرتقب في الأردن
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
جمود اقتصادي ناجم عن تباطؤ مستمر في معدلات النمو في الأردن التي بلغت 2.1 بالمئة وفقا لتوقعات البنك الدولي، متراجعة عن توقعات سابقة قدرت النمو بين 2.5 و2.8 بالمئة لهذا العام.

التباطؤ المتكرر خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي مؤشر قوي على دخول الاقتصاد الأردني حالة من الجمود، تدعمها أرقام البطالة الثابتة والمرتفعة عند 23 بالمئة.

التراجع عن إجراءات الإغلاق والكلي والجزئي لما بعد كورونا؛ لم ترفع القدرة التشغيلية للاقتصاد، ولم تسهم في تحسين مؤشر البطالة أو النمو بشكل جوهري، ما يفتح الباب لاحتمالات الركود بل والانكماش الاقتصادي خلال الربعين الثالث والرابع من العام الحالي.

مؤشرات الاقتصاد الكلي تبدو خادعة؛ فالأردن رغم مديونيته المرتفعة بالنسبة للناتج القومي لم ينضم إلى قائمة الدول المهددة بالعجز عن السداد العام الحالي والقادم على أقل تقدير؛ كحال مصر وتونس، فالحكومة تتحدث عن توافر احتياطات نقدية كبيرة تكفي البلاد 7 إلى 8 أشهر، وعن ثبات سعر صرف النقد، وانخفاض سعر صرف اليورو أمام الدينار الأردني، ما يفتح أبواباً واسعة لتحقيق بعض المكاسب الظاهرية في المديونية المقومة باليورو، لكنها في الآن ذاته تفتح الباب لشهية كبيرة أمام الواردات من أوروبا، ما يفاقم عجز الميزان التجاري وتفاقم المديونية المقرونة بالدولار، والذي سيشهد رفعا للفائدة بمقدار 100 نقطة خلال الايام المقبلة.

قبل الغرق بالتفاصيل؛ لا بد من العودة إلى الإشكال الأساسي الممثل بالقدرة التشغيلية الضعيفة للاقتصاد الأردني، والذي تكشفه أرقام البطالة المرتفعة، وتفاقمه معدلات التضخم العالية التي يتوقع أن تبلغ 3.8 بالمئة بداية العام المقبل.

إشكالات لن يتم التغلب عليها من خلال المساعدات والمنح والقروض، أو بالاعتماد على تحويلات المغتربين، أو المعونة الوطنية التي لا تغطي أكثر من 6900 أسرة، فالحاجة إلى رفع القدرة التشغيلية للاقتصاد الأردني هي الخيار الآمن والقادر على وقف جمود الاقتصاد، ومنع تدهوره من الانزلاق نحو الركود والانكماش والأزمة المجتمعة والارتهان للمانحين وقيود المديونية؛ أو أي أجندة سياسية تهدد مكانته الاقليمية واستقراره.

يمكن القول بأن الاقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش منذ أكثر من 15 عاماً، ولم يغادرها، وأنه لا جديد على الحالة يتطلب القلق أو قرع الأواني الفارغة. ويمكن القول بأن ذلك صحيح، ولكن البطالة كظاهرة اجتماعية قفزت من 13 بالمئة إلى 15 إلى 19 بالمئة في العام 2019؛ لتستقر عند حد مقلق لم تبلغة اليونان في ذروة أزمتها الاقتصادية.

يستدعي ذلك مناقشة الحلول بصوت مرتفع، بعيدا عن صوت الأواني الفارغة، وإلا فإن العمالة الأردنية والاقتصاد الأردني برمته سيتحول بمرور الوقت إلى رهينة للتضخم وللأسواق الإقليمية واشتراطاتها وقيودها السياسية، وللمؤسسات المالية الدولية والمقرضة. وبصورة بشعة؛ قد تخلق حفرة كبيرة في الاقتصاد الأردني تعادل نصف لبنان أو ربعه.
شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء