كيف يقتل الآباء والأمهات أطفالهم؟!

كيف يقتل الآباء والأمهات أطفالهم؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أعظم علاقة عرفتها البشرية هي الأمومة والأبوة، ووصلت أحيانا كثيرا إلى ربطها بالإيمان بالله.

لا أفهم كيف يمكن أن يقدم أب/أم على قتل أطفالهم، أو أن يقدم ابن/ابنة على قتل أحد الوالدين أو كلاهما؟

كيف ينسى/تنسى حين كان هذا الابن/الابنة جنينا في بطن أمه، والقلق اليومي على صحة الأم وطعامها وشرابها، وفي كل حركة تقوم بها، وكيف انشغل الجميع في تحضير ملابس الملاك القادم، وقائمة الأسماء لاختيار اسم مناسب للطفل الموعود بالفرح والدلع؟

كيف ينسى لحظة ولادته وأول نظرة إلى عيني والديه، وأول ابتسامة، وأول لعاب يضعه على رقبة والدته حين تحمله، كيف ينسى أصابعه الصغيرة وهي تلاعب وجهه، وهو يحاول، أثناء فرحه ولعبه، إدخال أصبعه الصغير في عيني والديه؟ كيف ينسى طفله وهو ينام ممسكا بأصابعه السبابة؟ كيف ينسى حين كان يستيقظ في منتصف الليل على صراخ طفله ليحمله على كتفه ويدور به كل زاوية في البيت من أجل أن يهدأ وينام؟ كيف ينسى كل الأغنيات التي غناها له، يا لله ريما تنام، بابا وماما بحبوني، وأغنيات ألفها الأب والأم وربما كانت نغمات دون كلام مفهوم؟

ثم يحبو الطفل وهو يصدر أصواتا كأنه قط صغير، ثم أول خطوة له، وأول كلمة، فإذا كانت كلمة ماما هي الأولى ستبقى الأم تتذكرها طيلة حياتها حتى الممات، ثم أول يوم في المدرسة، وأول درس في البيت، وأول عصا ( قد يكون شبشب) لأن الابن/ الابنة لا يسمع الكلام ولا يهتم لدروسه ولا يحترم الكبار.

ثم تتواصل الحياة، في انتظار فرحة إنهاء الدراسة الثانوية والالتحاق بالجامعة والعمل ومن ثم الزواج والإنجاب.

كيف ينسى كل ذلك وهو يحمل عصا وسوطا يجلد بهما أطفاله دون رحمة، أو يحمل سلاحا ويطلق منه الرصاص على رؤوسهم وصدورهم، أو أن تكون عملية بالعكس أن يقتل الابن/الابنة، الأم /الأب أو كلاهما؟ كيف يحدث ذلك لأهم علاقة ألقيت على قلوب الخلق جميعا.

نعم، يغضب المرء، يصرخ، يضرب قبضته في الطاولة، ينزوي وحيدا في ركن ما في المنزل، أو يخرج غاضبا ليمشي قليلا أو لتناول القهوة في مقهى قريب، يحدث هذا، وطبيعي جدا، لكن كيف طاوعه قلبه وهو يمسك بسكين أو بمسدس أو بهراوة وينزل بها على رأس أبنه / ابنته، ألم ينظر في عينه/عينيها وهو يتوسل إليه أن يرحمه، ألم يقع مغشيا عليه حين يسمع تأوه ابنه/ابنته وهو يخاطبه، بابا مشان الله.

لا تزوج ابنتك لرجل/ امرأة، سيئ وأنت تعرف أنه سيئ، ستتحمل وزر ما يجري لابنك/لابنتك وأطفالها، أنت شريك في الجريمة، إذا لم يتقدم لابنتك رجل يكرمها ويعزها ويكون رفيقا بها، أبقيها في بيتك تحت جناحك وظلك ودللها أكثر مما ينبغي فهي تستحق كل ذلك.

هل تقل الذئبة ابنتها، هل يقتل الأسد واللبؤة شبلهما، هل تقتل الطيور أفراخها؟!

ماذا جرى لهذا العالم؟!
شريط الأخبار مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد