اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الصهريج» ليس استثناء

«الصهريج» ليس استثناء
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أما وقد تساوى عندنا في الأردن، العزاء والغناء، من حيث الشعور، فإنه لم يعد أي اهتمام بالقول المأثور «لكل مقام مقال» أو الكلام المكرور «لكل حادث حديث»، سوى لحظة وقوع الحدث، ثم يكون نسياً منسيّاً!.

وفاة ثلاثة عشر أردنياً في حادثة العقبة وما سادها من غضب وسخط مجتمعي، قابلها ضحك وسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحادث «صهريج النضح» الذي وقع على جسر مدينة الحسين للشباب.

ولأن السائق كتب الله له عمراً، فقد لاحقته التعليقات، مثلما انصبت التهكمات على تدهور الصهريج وما نتح عنه من تبعات، وكأننا امام مسرحية كوميدية وليس امام حادث سير، لطف به الله جلّ في علاه، وإلا لكانت هناك كارثة لا تقل عن كارثة العقبة وسابقاتها.

كان يفترض بالإعلام ومن يعمل في هذه المهنة، أن يكون لهم دور في التعامل مع هكذا حالات، بحيث يتناولون الحوادث والوقوف عند مسبباتها وكيف يمكن التقليل منها أو تفاديها، ولا مانع من توجيه النقد البنّاء لمن تسبب بهذه الحوادث، وغيرها، أو قصّر في مسؤوليته.

أما أن نطلق لمحركات التواصل الاجتماعي العنان بعبارات خرجت في كثير منها عن سياق آدابنا العامة، ولا نناقش أثر الحوادث التي صارت تحصد يومياً أرواح العشرات من مجتمعنا، فهذا وكأننا نشارك بالجريمة ونتخلى عن مسؤولياتنا الوطنية والإنسانية والأخلاقية، والمهنية.

حادث الصهريج ليس الاول، ولن يكون الاخير، فأي عجلة لمركبة تدور، فهي معرضة للتدهور، و«الصهريج» ليس استثناءً من بقية الحوادث، وبصرف النظر عما يحتويه من مادة، فهو حال المركبة التي تحمل المياه والمواد المشتعلة وما تسببه من مخاطر في الأرواح والمعدات عند حدوثها.

أما الأكثر من هذه فادحة، فهي تلك المركبات التي تحمل بني البشر، ويخسرهم الوطن كل ساعة، ولا يكون لنا وقفة جادة تجاه الضحايا، سوى إطلاق مقولة «قضاء وقدر» نواسي فيها أنفسنا، وكذلك الحال عندما نقدّم الواجب، فنجد أنفسنا، وقد اطلقنا الضحك في بيت العزاء، وكأن شيئاً لم يكن.

الحادث أياً كان، يظل خسارة للوطن والمواطن ولمن تسبب به، وهو لا راد له إلا الله، ولكن المطلوب منا أن نقف مواطنين ورسميين وإعلاميين، لإيجاد ما يمكن لهذه الحوادث من حلول، لا أن نأخذها بالتندر والاستهزاء والاستخفاف، وأنها مجرد فرصة نتلهّى بها للتخفيف من انكسارات ومنغصات وضغوطات تواجهنا في حياتنا اليومية، فأين هو المنطق في ما ننشره ازاء ما يحدث من مصائب تدمي القلب وتُذهب العقل؟!

شريط الأخبار الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت شحنة عجول مرفوضة عراقياً وتوضيح من الزراعة