عرقلة الصادرات إلى فلسطين!

عرقلة الصادرات إلى فلسطين!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تشـير التجارة الخارجية إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين (الضفة والقطاع) متواضع جداً استيراداً وتصديراً.

هي دون مستوى الطموح ليس لأن الإمكانات غير متوفرة، بل لأن إسرائيل تعرقلها على المعابر !!.

في أحسن الأحوال لا تتجاوز الصادرات الأردنية إلى السوق الفلسطيني ما مقداره 152 مليون دولار تقريباً فيما يتراوح حجم التبادل التجاري 203 ملايين دولار، وكلها أرقام لا تذكر بالمقارنة مع حجـم التجارة الخارجية.

هناك معيقـات معروفة تحول دون التوسع في التبادل التجاري أهمها الإجراءات الإسرائيلية المعقدة على الجسور والمعابر بحجة الأمن، مما يجعل مرور السلع معقدا.

إسرائيل تعتبر السوق الفلسطينية حكراً لها، ولا ترغب في أن ترى منافساً.

التعقيـدات الإسرائيلية تحتاج الى تدخل سياسي قوي يسـمح بإعطاء السوق الفلسطينية أولوية لعـدد من المنتجات مثل الخضار والفواكه في مواسـم معينة والصناعات اليدوية.

صادرات الاسمنت الأردنية إلى الضفة الغربية تواجه عراقيل إسرائيلية كبيرة والسبب هو الحد من بناء الفلسطينيين للمنازل أو توسيع القائمة.

حجة تسرب الاسمنت الأردني الى السوق الإسرائيلية ساقطة، فإذا كان ذلك صحيحاً لماذا تعيق إسرائيل مرور الشاحنات المحملة بالاسمنت إلى السوق الفلسطينية إذا كانت تعرف أن إسرائيل هي وجهتها النهائية.

السوق الفلسطينية مستهدفة من إسرائيل، فهي لا تريد للاقتصاد الفلسطيني أن ينمو، ولا تريد للصادرات الفلسطينية أن تنساب بيسر، ولا تريد للفلسطينيين أن يعتمدوا على ذاتهم لإثبات أنهم قادرون على انشاء دولة مستقلة والمتضرر هو الأردن.

لا يضير الأردن أن يتسـاهل مع الجانب الفلسطيني ويشـجع المزيد من الاسـتيراد من فلسـطين دون اشتراط المعاملة بالمثل.

التجارة مع فلسطين ليست عملية اقتصادية فقط هي مسألة وطنية وسياسية يعزز الأردن فيها ثبات الفلسطينيين على أرضهم ويعزز صمودهم، فالسياسة الأردنية الراسخة هي دعم صمود الفلسطينيين وتثبيتهم في أرضهم وتمكينهم من التصدير والاستيراد يشكل أهم الوسائل لدعم صمودهم.

دعـم الأردن للشـعب الفلسطيني لا يقوم على حسـابات الربح والخسارة، وليس هناك أية خسـائر محتملة. بل على العكس الصادرات الأردنية تمتص السيولة وهي بالدولار من السوق الفلسطينية بدلاً من أن تذهب إلى إسرائيل!!.

ملاحظة على الهامش:- ليس هناك مبرر لتأخير عودة الشاحنات الأردنية الفارغة بعد أن تكون وضعت حمولاتها في الأراضي السورية وألا تستغرق أكثر من ٨ أيام.

شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية