اخبار البلد_ قالت مصادر سياسية إن مراكز قوى في الدولة تسعى إلى عسكرة الإخوان المسلمين أمام الملك عبدالله الثاني، من خلال القول إن "لديهم خطط مبيتة للجوء إلى العنف كوسيلة لتحقيق مطالبهم".
وأكدت المصادر المطلعة أن لقاء جرى أخيراً بين الملك ورئيس الوزراء عون الخصاونة؛ تطرق لهذه المعلومات.
وبحسب ذات المصادر، فإن الخصاونة غادر مساء الخميس الماضي رئاسة الوزراء متوجهاً إلى القصر الملكي على صفة الاستعجال، عقب لقائه وفداً من قيادة الإخوان، أكدوا له حرص الجماعة على سلمية الحراك المطالب بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد.
ونقلت مصادر إسلامية عن الخصاونة خلال اللقاء، أن هنالك من ينصب المكائد للجماعة ويحاول الإيقاع بها، داعياً الوفد إلى عدم الانجرار وراء استفزاز بعض الجهات التي لم يسمها.
هذه النصيحة قابلتها نصيحة مماثلة للرئيس وجهها قيادي بارز في الجماعة، إذ قال إن هنالك "مكائد أخرى ومؤامرات تحاك لشخص الرئيس وحكومته". وأضاف مداعباً الوزراء الحاضرين أن "بعض الإسلاميين يستشعرون الضغوط التي تتعرضون لها".
وبينما أكد الخصاونة في لقاء القصر أن الإخوان لن يلجأوا إلى العنف، كان الملك يتحدث عن معلومات وصلت إليه من عدة مراكز، تفيد بأن الجماعة ستلجأ إلى استخدام القوة في اعتصام ساحة النخيل، الذي جرى الجمعة الماضية إحياء للذكرى الأولى على بدء الحراك. ونقل عن الملك أيضاً، أن الإسلاميين سيدعون إلى إسقاط النظام، وأن ساحة الاعتصام قد تشهد سيلاً للدماء، وأن رجال الأمن من المحتمل أن يتعرضوا لاعتداء، وفق المعلومات التي نقلت إليه.
وكانت مجموعة من قوى الحراك الشعبي بما فيها الحركة الإسلامية، أحيت الجمعة مرور عام على بدء الاحتجاجات الشعبية، ومرت الفعالية دون وقوع أي احتكاكات رغم ما وصفته قيادة الحركة بأجواء التحشيد الإعلامي، إذ تحدثت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية عن "ميليشيات مسلحة للإسلاميين" وجعلت الكثيرين يتوقعون جمعة دامية.
يشار إلى أن الإخوان أكدوا على لسان الناطق باسمهم جميل أبو بكر، تمسك الجماعة "بالرؤية الإصلاحية التي تتبناها، ونهجها السلمي للتعبير عن رأيها".
في حين دعت الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية إلى الحفاظ على سلمية الحراك، مؤكدة ضرورة "الابتعاد عن أي مظهر قد يعطي انعكاساً بغير ذلك".
وأكدت المصادر المطلعة أن لقاء جرى أخيراً بين الملك ورئيس الوزراء عون الخصاونة؛ تطرق لهذه المعلومات.
وبحسب ذات المصادر، فإن الخصاونة غادر مساء الخميس الماضي رئاسة الوزراء متوجهاً إلى القصر الملكي على صفة الاستعجال، عقب لقائه وفداً من قيادة الإخوان، أكدوا له حرص الجماعة على سلمية الحراك المطالب بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد.
ونقلت مصادر إسلامية عن الخصاونة خلال اللقاء، أن هنالك من ينصب المكائد للجماعة ويحاول الإيقاع بها، داعياً الوفد إلى عدم الانجرار وراء استفزاز بعض الجهات التي لم يسمها.
هذه النصيحة قابلتها نصيحة مماثلة للرئيس وجهها قيادي بارز في الجماعة، إذ قال إن هنالك "مكائد أخرى ومؤامرات تحاك لشخص الرئيس وحكومته". وأضاف مداعباً الوزراء الحاضرين أن "بعض الإسلاميين يستشعرون الضغوط التي تتعرضون لها".
وبينما أكد الخصاونة في لقاء القصر أن الإخوان لن يلجأوا إلى العنف، كان الملك يتحدث عن معلومات وصلت إليه من عدة مراكز، تفيد بأن الجماعة ستلجأ إلى استخدام القوة في اعتصام ساحة النخيل، الذي جرى الجمعة الماضية إحياء للذكرى الأولى على بدء الحراك. ونقل عن الملك أيضاً، أن الإسلاميين سيدعون إلى إسقاط النظام، وأن ساحة الاعتصام قد تشهد سيلاً للدماء، وأن رجال الأمن من المحتمل أن يتعرضوا لاعتداء، وفق المعلومات التي نقلت إليه.
وكانت مجموعة من قوى الحراك الشعبي بما فيها الحركة الإسلامية، أحيت الجمعة مرور عام على بدء الاحتجاجات الشعبية، ومرت الفعالية دون وقوع أي احتكاكات رغم ما وصفته قيادة الحركة بأجواء التحشيد الإعلامي، إذ تحدثت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية عن "ميليشيات مسلحة للإسلاميين" وجعلت الكثيرين يتوقعون جمعة دامية.
يشار إلى أن الإخوان أكدوا على لسان الناطق باسمهم جميل أبو بكر، تمسك الجماعة "بالرؤية الإصلاحية التي تتبناها، ونهجها السلمي للتعبير عن رأيها".
في حين دعت الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية إلى الحفاظ على سلمية الحراك، مؤكدة ضرورة "الابتعاد عن أي مظهر قد يعطي انعكاساً بغير ذلك".