الشريط الإعلامي

الخوض في الأعراض على مواقع التواصل

آخر تحديث: 2022-06-27، 09:26 am
علي سعادة
أخبار البلد-
 
إذا لم يردعك القانون أو تربيتك أو أصلك ومنبتك، أو ضميرك، فلا بأس بتذكيرك بأن أقسى عقوبة وردت في القرآن الكريم، وأكثر قضية فقهية متشددة، هي رمي المحصنات بتهم تمس شرفهن وعفتهن.

حين تقول بأن فلانة فعلت كذا وكذا، تطلب منك الشريعة أن تأتي معك بثلاثة آخرين (4 شهود ) يشهدون بأنهم شاهدوا بأعينهم تفاصيل العملية كاملة وليس جزءا منها، وإذا لم تفعل إليك ما ينتظرك:
1- تجلد 80 جلدة.
2-لا تقبل لك شهادة أبدا.
3- أنت من الفاسقين.
4-لعنك الله في الدنيا والآخرة.
5- ولك عذاب عظيم.
6- أنت من الكاذبين.

هذا ما ورد في سورة النور، وهي السورة التي تتحدث عن الآداب الاجتماعية وآداب البيوت ودخولها، والتي تدعو إلى الحياة الفاضلة بما يحفظ المجتمع ويصون حرمة البيوت ويحافظ على المجتمع من التفكك والانهيار، وقد نزلت فيها آيات تبرئة السيدة عائشة بعد حادثة الإفك.

الله يأمرك بالستر، ومن أراد أن يدوم تحت ستر الله، فلا يكشف ستر غيره.

وإذا أردت ألا يخوض الناس بعرضك لا تخض أنت بأعراضهم.

وحين عرضت قصة بائعة الهوى من بني إسرائيل التي رأت كلبا كاد يقتله العطش فنزعت حذائها، فسقته فغفر لها به، علق شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: "فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة".

أتعمد إلى ستر ستره الله، فتكشفه!!! أو أن ترمي بنات الناس بما لم تشهد ولم تعرف!!!

حرائر في بيوتهن لم يمسسنك، هن وأهلهن، بسوء ولا تعرف عنهن شيئا ثم تخوض في سيرتهن، لعنك الله في الدنيا والآخرة ولك عذاب عظيم، إذا لم تعد إلى صوابك وتطلب الصفح والمغفرة والسماح.

يقول الإمام الشافعي:
لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ .. فكلك عورات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معيبا .. فدعها وقل يا عين للناس أعين