اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غلاء تكاليف الحياة: المسؤولية مشتركة في ضبط الإنفاق

غلاء تكاليف الحياة: المسؤولية مشتركة في ضبط الإنفاق
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

هناك واقع علينا جميعاً الاعتراف به حتى لو لم يعجبنا، موجة الغلاء تضرب العالم اليوم، ولا أحد سينجو من آثارها بما فيها الدول الغنية التي تواجه تضخما غير مسبوق يستدعي منها إجراءات ليست سهلة سيتأثر بها المجتمع لا سيما أن كل التقديرات تشي بأن الأزمة قد تطول وأن تداعيات جائحة كورونا بالمعنى الاقتصادي بدأت الآن؛ يضاف لذلك تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وما يرتبط بها من أزمة الطاقة والأمن الغذائي وتعقيدات سلاسل التوريد.
من السهل أن نجلد الحكومات وأن نطالب منها إيجاد حلول وهي فعلا مطالبة بإيجادها لتخفف من آثار هذه الموجة التي لا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد انتهائها للآن؛ هذا وحده لا يكفي ولن يمكننا كدولة ومجتمع من العبور لبر الأمان نسبياً إذا لم نتحدث بصراحة ونعقلن الكثير من سلوك وأنماط الإنفاق التي وإن كانت مناسبة لمرحلة زمنية معينة فلم تعد مناسبة الآن.
نستطيع أن نقدم وصفة سريعة للحكومة بتخفيف العديد من المصاريف غير الضرورية وربما أيضا تأجيل الانفاق على المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات والتي تحتاج لتأجيل مؤقت أو ترحيل لسنوات قادمة والتي يمكن أن يتعايش الناس مع تأخرها او تقليل الرسوم الجمركية على السيارات الاقتصادية وتفعيل شبكة النقل العام، ولكن ماذا عن الدور المطلوب منا كمجتمع وكمواطنين للتخفيف من مفاعيل هذه الموجة القاسية التي لا تقتصر على ارتفاع أسعار المحروقات والطاقات والمواد الغذائية الأساسية وتكاليف التعليم والطبابة.
دعونا نتحدث بصراحة والتي قد تبدو مزعجة للبعض؛ لا يمكن الحديث عن أن أسعار المحروقات والكهرباء مرتفعة وهي فعلاً كذلك تستنزف قسطا كبيراً من دخل أي موظف يعمل في القطاع العام ويصنف ضمن الطبقة الوسطى بينما يملك أكثر من سيارة وأحيانا ثلاث سيارات في البيت الواحد.
ولن ننسى الحديث عن الثقافة التفاخرية التي تسيطر على مجتمعنا في الأفراح ومناسبات الزواج والمناسبات الاجتماعية على اختلافها وإقامة الولائم التي ينفق فيها بشكل كبير حتى لو اضطر الإنسان للاستدانة من البنك مع ملاحظة أن نسبة الذين لم يحصلوا على قروض ولا يعتمدون عليها في مجتمعنا لا يتجاوزون 5 %؛ بل إن الأمر يتعدى ذلك للإنفاق على السياحة الخارجية بالشكل الذي تغادر فيها يومياً عشرات الطائرات إلى تركيا وشرم الشيخ وغيرهما.
الأصوات المتعالية في المجتمع عن أن الناس لم تعد تملك ما يفي احتياجاتها اليومية لا يعكسه مطلقاً سلوك الإنفاق المرتفع على الاحتياجات الثانوية التي يستطيع الإنسان ترتيب أولوياته المالية حسب درجة الأهمية فيها؛ فالغذاء والصحة والتعليم أولوية على اقتناء سيارات فارهة وإقامة مناسبات باذخة وحتى ضمن هذه الأولويات هناك مجال للمفاضلة بين من يقدم هذه الاحتياجات بجودة وبسعر مقبول يناسب مستوى دخلنا.
شخصياً لا أفضل الدفاع عن فكرة المقارنة بما يجري في جوارنا العربي بما فيها الدول الأفضل اقتصادياً منا لأننا سنواجه بالقوالب الاتهامية الجاهزة بأننا ننحاز للإجراءات الحكومية ولكن علينا أن نقر بأننا في حال مريح بشكل مقبول وما يعتبر تنازلاً في مستوى حياتنا يعتبر حلماً صعب المنال لغيرنا.
هذا الكلام ليس جلدا للناس الذين من حقهم العيش حياة كريمة، ولكن في ظل الظروف التي يعيشها العالم نحتاج للتعامل بواقعية لأن القادم صعب ويحتاج تكييفا اجتماعيا بالمعنى الاقتصادي؛ والتضحية المطلوبة ليست كبيرة وأغلبها في الجوانب التي لا يمكن اعتبارها أولويات في حياتنا، وبالمقابل المطلوب حكوميا العمل على تجويد ثلاث خدمات أساسية؛ التعليم والصحة والنقل وبأقل كلفة ممكنة وضبط الإنفاق حتى لا يكون هناك مبرر وتكون قدوة في ذلك.



شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى