لا تلوموا محمد رمضان!

لا تلوموا محمد رمضان!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

أنا لا ألوم متعهد الحفلات الذي أحضر محمد رمضان إلى الأردن ليقدم بعضا من تفاهته واستعراضاته التي يتعرض فيها لانتقادات في كل مكان، فالمتعهد في النهاية يبحث عن الربح، ولا تهمه أية اعتبارات أخرى.
ولا ألوم الفنان رمضان، فهو في النهاية يبحث عن زيادة أرصدته البنكية، وزيادة مساحة انتشاره عربيا وعالميا. كما لا ألوم الحكومة أيضاً، فهي لم تقل في برنامجها الوزاري أنها ستحافظ على القيم والتقاليد الأردنية، وليست وظيفتها تقييم أي فن يقدمه أي فنان.
لكن ألوم من ذهب إلى تلك الحفلة، وشاهد استعلاء الفنان رمضان على الجمهور، وشاهد فنه الذي لا يرقي إلى أي نوع من الفنون التي عرفها الإنسان الحديث، فهو ليس مغنيا وليس مقلدا وليس فنانا استعراضيا وليس راقصا، كما أنه ممثل من الدرجة الثانية.
ألوم كل من حضر الحفلة وألقى بمبلغ يصرف على عائلة لمدة شهر في سلة القمامة، سيسأله الله عنه يوم القيامة، فيمَ أنفقت كل هذا المال؟ لماذا أنفقته على رجل ظهر إلى المسرح بسيارة لامبرغيني مطلية بالذهب، قيمتها ربما تطعم قرية فقيرة في أي مكان على أرض مصر الحبيبة؟
ألوم من ذهب إلى الحفلة وهو يعرف تاريخ الفنان محمد رمضان، ولقاءه مع مطرب إسرائيلي في دبي، وهو يعرف أنه إسرائيلي، قام بلقاء تطبيعي موثق بالصور مع أعداء الأمة الذين يستبيحون المسجد الأقصى كل يوم، ويقومون بعمليات إعدام ميدانية علانية للفلسطينيين، ويقتلون الصحفيين على مرأى من العالم. ويعذبون آسرانا وحرائرنا.
كل ذلك لم يمنع هؤلاء من حضور الحفلة التي لم يفهم فيها شيء، فلا هي موسيقى تريح النفس والأعصاب، ولا هي كلمات يرقص المرء على وقع بيانها، ولا هو يمتلك صوتاً يجعلك تسبح في فضاء اللحن والصوت.
لماذا ذهبتم إلى هناك؟ ما هي المتعة التي حصلتم عليها من كل هذا العبث بالقيم والمبادئ الوطنية؟ أنا لا أسأل هنا، أنا فقط أعبر عن عجزي على الفهم واستيعاب ما جرى.

شريط الأخبار حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية أجواء لطيفة ودافئة حتى الخميس إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة