اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تلوموا محمد رمضان!

لا تلوموا محمد رمضان!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

أنا لا ألوم متعهد الحفلات الذي أحضر محمد رمضان إلى الأردن ليقدم بعضا من تفاهته واستعراضاته التي يتعرض فيها لانتقادات في كل مكان، فالمتعهد في النهاية يبحث عن الربح، ولا تهمه أية اعتبارات أخرى.
ولا ألوم الفنان رمضان، فهو في النهاية يبحث عن زيادة أرصدته البنكية، وزيادة مساحة انتشاره عربيا وعالميا. كما لا ألوم الحكومة أيضاً، فهي لم تقل في برنامجها الوزاري أنها ستحافظ على القيم والتقاليد الأردنية، وليست وظيفتها تقييم أي فن يقدمه أي فنان.
لكن ألوم من ذهب إلى تلك الحفلة، وشاهد استعلاء الفنان رمضان على الجمهور، وشاهد فنه الذي لا يرقي إلى أي نوع من الفنون التي عرفها الإنسان الحديث، فهو ليس مغنيا وليس مقلدا وليس فنانا استعراضيا وليس راقصا، كما أنه ممثل من الدرجة الثانية.
ألوم كل من حضر الحفلة وألقى بمبلغ يصرف على عائلة لمدة شهر في سلة القمامة، سيسأله الله عنه يوم القيامة، فيمَ أنفقت كل هذا المال؟ لماذا أنفقته على رجل ظهر إلى المسرح بسيارة لامبرغيني مطلية بالذهب، قيمتها ربما تطعم قرية فقيرة في أي مكان على أرض مصر الحبيبة؟
ألوم من ذهب إلى الحفلة وهو يعرف تاريخ الفنان محمد رمضان، ولقاءه مع مطرب إسرائيلي في دبي، وهو يعرف أنه إسرائيلي، قام بلقاء تطبيعي موثق بالصور مع أعداء الأمة الذين يستبيحون المسجد الأقصى كل يوم، ويقومون بعمليات إعدام ميدانية علانية للفلسطينيين، ويقتلون الصحفيين على مرأى من العالم. ويعذبون آسرانا وحرائرنا.
كل ذلك لم يمنع هؤلاء من حضور الحفلة التي لم يفهم فيها شيء، فلا هي موسيقى تريح النفس والأعصاب، ولا هي كلمات يرقص المرء على وقع بيانها، ولا هو يمتلك صوتاً يجعلك تسبح في فضاء اللحن والصوت.
لماذا ذهبتم إلى هناك؟ ما هي المتعة التي حصلتم عليها من كل هذا العبث بالقيم والمبادئ الوطنية؟ أنا لا أسأل هنا، أنا فقط أعبر عن عجزي على الفهم واستيعاب ما جرى.

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى