اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل «البنزين» سلعة كمالية ؟؟

هل «البنزين» سلعة كمالية ؟؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لعل الحكومة قد اصابت عندما ذهبت في تسعير المحروقات الى دعم سلعتي «السولار والغاز المنزلي» بشكل رئيسي فهما اساسيتان للاسرة والاقتصاد بشكل عام، ويختلفان عن البنزين بالاهمية وخاصة اذا ما أعتبرنا البنزين سلعة كمالية لا تختلف عن بقية الاصناف الاخرى لتوفر البدائل.

تصريحات متعددة صدرت عن وزراء في الحكومة تشير الى ان هناك توجهات أولية لرفع اسعار المحروقات لـ 3 مرات قادمة، وهذه التصريحات لا تستبق الاحداث او تتجاوز لجنة التسعير الشهرية كما يقال، وكما انها لم تأت بشيء جديد وخاصة ان الحكومة نفسها اعلنت سابقا عند اتخاذها قرار تأجيل رفع اسعار المحروقات وتثبيتها لمدة 6 شهور بأنها ستعكس قيمة ما كانت ستحصله من ضرائب طيلة فترة التثبيت بشكل تدريجي على تسعيرة بقية الشهور التي تتلو فصل الشتاء، وصولا الى التسعيرة الحقيقية التي تتوافق مع اسعار المشتقات عالميا، ولذلك اتساءل «اين الجديد في التصريحات الحكومية"؟، ولماذا تفاجأ الجميع منها؟.

الحكومة وعندما قررت سابقا تثبيت أسعار المحروقات حتى نهاية شهر اذار الماضي لم تكن تعلم أن هناك حربا ستشتعل وستتسبب في ارتفاع اسعار المشتقات النفطية الى مستويات قياسية، غير انها استطاعت وخلال الشهور الاولى من الحرب أن تمتص وبما لديها من مخزون هذا الارتفاع ولم تعكسه على المستهلكين بشكل كامل واستمرت بالتثبيت، غير ان هذا المخزون قد نفد وتعاقدت على كميات جديدة وباسعار مرتفعة عما كانت عليه سابقا، الامر الذي جعل من استطاعتها تحمل ما كانت تتحمله سابقا أمرا مستحيلا، فبدأت ومنذ شهر نيسان الماضي برفع البنزين بشقيه بشكل تدريجي وبأقل من اسعاره العالمية مع مراعاة الابقاء على دعم الغاز ودعم السولار بما يقارب 17 قرشا لكل لتر ليبقى عند مستويات لا تؤثر على الاقتصاد الوطني.

اليوم ما على الحكومة سوى ان تبقى قادرة على تثبيت اسعار الغاز المنزلي ودعمه فهي سلعة رئيسية لكل الاردنيين، والذهاب في اتجاه دعم السولار وابقائه عند مستويات شبه طبيعية وخاصة انه يستخدم كعنصر رئيس واساسي في كلف الانتاج التي تقوم على عمليات نقل البضائع لضمان عدم ارتفاع كافة اسعار السلع المختلفة وأجور النقل العام، ما سيؤدي الى ارتفاع معدلات التضخم الى مستويات قياسية محليا سنلمسها جميعا وستنعكس على القدرة الشرائية ومعدلات النمو الاقتصادية لمختلف القطاعات التجارية والصناعية.

الظروف تتغير وكذلك انماط المستهلك يجب ان تتغير، فبكل بساطة يستطيع المستهلك للبنزين ان يخفف من حركة تنقلاته وان يستخدم مركبته للمشاوير الضرورية فقط واستبدال مركبات البنزين بمركبات الهايبرد والكهرباء، بالاضافة الى تنمية رياضة المشي فالمستهلك للبنزين له بدائل كثيرة وعديدة، بينما الاقتصاد والمنتجون ليس لهم بدائل اذا ما ارتفع السولار والغاز سوى رفع اسعار منتجاتهم وبضائعهم.

في الختام، لا جديد في ما قد تذهب اليه الحكومة خلال الشهور المقبلة من قرارات برفع اسعار المحروقات، وكذلك لا جديد بعنصر المفاجأة والدهشة الذي بات المستهلك ينتهجه مقابل هذه التوجهات والقرارات، فالجديد الوحيد لدينا هو ان اولويتنا وظروفنا قد تغيرت وما علينا الا ان نعيد النظر في انماط الاستهلاك لنستطيع مقاومة الارتفاعات العالمية والسيطرة على معدلات التضخم والخروج من الازمة باقل الخسائر.

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى