لا تخجل من بداياتك المتواضعة واشكر من ساندك

لا تخجل من بداياتك المتواضعة واشكر من ساندك
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
دلف ذلك الشاب القروي الصغير القادم من حي المحاسرة بجبل التاج إلى مبنى صحيفة الدستور القديم في الشميساني كمتدرب صحافي، وشاءت الأقدار له أن يتلقفه محمد أبو غوش (أبو عمار) عبقري وأستاذ التحقيقات الصحفية أطال الله في عمره، ثم تريز حداد أطال الله بعمرها التي أنجزت أهم تحقيقات صحافية في تاريخ الصحافة الأردنية ومن بينهما تحققا السجينات والمتسولات حيث سجنت، وانضمت إلى عصابة متسولين من أجل عمل صحافي كان حديث الأردن في السبعينيات.

وشاءت الأقدار أن يقع مكتب ذلك الشاب بجوار مكتب رئيس القسم الرياضي ومحرر الصفحة الفنية الأستاذ مصطفى صالح أطال الله بعمره الذي عرف بـ"أبو فراس" أكثر من اسمه الصريح، له حتى الآن نحو 19 مسلسلا تلفزيونيا و6 مسرحيات، وإلى جانبه المرحوم الأديب وليم هلسة، الطيب والمثقف، وبالمناسبة وليم كان محرر الصفحة الدينية التي تصدر صباح كل جمعة.

قال لي "أبو فراس": بتعرف تكتب يا محسيري؟ قلت له: ما رأيك أن أكتب عن مسرحية زهير النوباني الجديدة؟ قال لي: زهير مرة واحدة! اُكتب. وكتبت له نصًّا حول أول مسرحية أردنية ضمن مسرح "المونودراما" التي قدمها النوباني وحيدًا على المسرح طيلة 100 دقيقة، وكانت بعنوان "حال الدنيا" تأليف ممدوح عدوان وإخراج حاتم السيد وكان ذلك في عام 1984.

عندما قدمت النص لـ"أبو فراس" وقرأ النص، قال لي: نص رهيب، وسألني: أنت حضرت المسرحية! قلت له: لا، قال: ولد عجيب، لأنك هربت من الحديث عن جو المسرحية إلى الحديث عن زهير وحاتم. طبعًا نشره لي وقال لي: تعال سأهديك نسخة من مجموعتي القصصية "الجراد".

وعلى نحو أذكره تماما وقعت أيضا في قلب أستاذ الجيل المرحوم إبراهيم سكجها (أبو باسم)، وطيلة حياتي في صحيفة الدستور كان رحمه الله الأستاذ محمود الشريف يلقي جناح رعايته علي، وبعد نحو عام من انتقاله إلى الرفيق الأعلى عام 2003، انقطع الحبل بيني وبين "الدستور" وذهبت إلى صحيفة الغد مع "أبو فراس" وزملاء آخرين.

لكن لماذا أكتب عن كل ذلك، ولماذا دخلت بهذه الطريقة إلى الفكرة؟
لأنها دعوة إلى كل كاتب أو أديب أو فنان أو رياضي أو رسام ...أو.. ألا يخجل من ذكر بدايته المتواضعة، والأهم أن يحتفي باستمرار بكل من وقفوا معه وساندوه في مشواره وفي مسيرته.

اكتب عنهم وهم أحياء، أسعدهم بذلك، لن يشعروا بدفء كلماتك وصدقها، حين يرحلون عنا، أسمعهم كلامك الطيب وهم لا يزالون في أرض المعركة، معركة الإبداع، كلماتك إذا لم تقلها الآن فهي ستذهب معك إلى دار الآخرة، لا قيمة أيدا لأعظم قصيدة أو قصة أو مقال لم يكتب وذهب مع صاحبه إلى دار الحق.

لا تخجل، كن نبيلا وكريما بكلامك، فالرجل والمرأة لا يكتملان أبدا إلا بالكرم والسخاء وطيبة القلب.
شريط الأخبار تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!!