بعد إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي

بعد إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الزخم والترويج الإعلامي اللذان رافقا إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي الأسبوع الماضي والضوء الذي نراه في آخر النفق يدعونا للتركيز على التفكير في كيفية تنفيذها.
الأولوية تقتضي الآن حشد الجهود كافة، الرسمية وغير الرسمية، للمضي قُدما لتنفيذ الرؤية باعتبارها إطارا عاما يتضمن ما يقارب 360 مبادرة (توصية) موزعة على 35 قطاعا رئيسا وفرعيا.
تحقيق أهدافها الإستراتيجية يعد أولوية قصوى، من شأن عدم إنجازها، أو التباطؤ فيه، أن يُدخلنا في أزمة مركبة وعميقة يصعب الخروج منها، لأنه بالقدر الذي يشكّل فيه استيعاب مليون شاب وشابة في سوق العمل خلال السنوات العشر القادمة، فهو يشكل الحد الأدنى المقبول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جيل الشباب.
نقول ذلك لأن منظومة التعليم في الأردن بمختلف مراحلها ستخرج أكثر من مليون طالب وظيفة جديدة خلال ذات الفترة الزمنية المستهدفة، وبالتالي فعلينا العمل بكل ما أوتينا من قدرة لتوفير هذه الفرص. لأن المطلوب أكثر من ذلك.
ومن جانب آخر، فإن زيادة الدخل الفعلية بنسبة 3 بالمائة سنويا (بالمتوسط) أيضا تشكل الحد الأدنى من متطلبات تحسين جودة الحياة، وبالكاد تقلل من معدلات الفقر في الأردن. لذلك، لا مجال للتلكؤ في تنفيذ هذه الرؤية الاقتصادية.
المبادرات المقترحة في الرؤية، التي تعد بصيغتها الحالية توصيات، تحتاج جهودا كبيرة لتحويلها برامج عمل توضع في إطار زمني محدد ووفق مؤشرات أداء للإنجازات، وليس مؤشرات أنشطة كما هو معمول به في العديد من الخطط والاستراتيجيات الحكومية المطبقة في الوقت الراهن.
إفصاح مصادر حكومية، بأن تفاصيل البرنامج التنفيذي للرؤية ستعلن في غضون أسبوعين، كما جاء في تقرير الزميل طارق الدعجة المنشور أمس في صحيفة الغد، أمر مبشر، إلا أنني أعتقد أن برنامجا تنفيذيا مفصلا وواقعيا معدّاً بطريقة محكمة ومؤشرات محددة يحتاج وقتا أطول، فلا ضرر من أن يستغرق إعداده الوقت اللازم.
كما هو معروف؛ فإن العالم ليس ساكنا، والثابت الوحيد فيه هو التغير، لذلك؛ على الحكومة أن تأخذ بالاعتبار إمكانية إجراء تغييرات عليه بالإضافة أو الإلغاء، حسب مقتضيات الحال، وحسب التحديات والأولويات التي تستجد.
هذه المرونة في التعامل مع تفاصيل الرؤية ومبادراتها وبرنامجها التنفيذي تفتح المجال أيضا لإمكان إجراء تعديلات من قبل الشركاء الآخرين الذين لم تُتح لهم فرصة المشاركة في إعدادها وتصميمها. وتسمح بإجراء تعديلات ذات طابع تطويري تتعلق بمواصفات الوظائف الجديدة لتكون لائقة، وتحسين مستويات الأجور والحمايات الاجتماعية.
بقي أن نقول إن نجاح الحكومة – أي حكومة – في تنفيذ أهداف هذه الرؤية الاقتصادية وتحقيق أهدافها، يتطلب جهازا حكوميا فعّالا وكفؤا، يقوم عمله على المساءلة والشفافية والمحاسبة والإنتاجية العالية، ويتطلب تطبيق معايير محددة وواضحة للتعيين وبخاصة للقيادات الإدارية، والتوقف نهائيا عن التعيينات المستندة إلى "الواسطة والمحسوبية”.
كذلك، يتطلب النجاح في تنفيذ الرؤية انفتاحا في البيئة السياسية، يُخرجنا من حال الضيق بالرأي المخالف، ليشعر الجميع أنها ملكهم، وتطبيقها يخدم مصالح الجميع.
على الحكومة فتح الأبواب أمام الجميع للمساهمة في تنفيذ الرؤية وتطويرها بشكل مستمر ووفق المستجدات.
شريط الأخبار شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت