الخصاونة يفعّل المادة 8 من (وادي عربة)

الخصاونة يفعّل المادة 8 من (وادي عربة)
عبد الحليم حمود
أخبار البلد -  
لم يسخن وزير الداخلية, محمد الرعود, على مقعده بعد, لكنه اعترف بأنه صرف 1200 جنسية ويبحث في منح ألفي جنسية أخرى من تظلمات الفترة من 2002 ولغاية 2005 فقط! يا سلام! كم من السنوات وكم من الطلبات وكم من الجنسيات? وكل طلب مُجاب! فعمليا أسقطت حكومة عون الخصاونة, تعليمات فك الارتباط, وفتحت الباب للتخلي عن حق المواطنة في فلسطين, مقابل التجنيس والتوطين في الأردن. هذا مع العلم اننا لا نتحدث حتى عن آلاف بل عن أكثر من مليون مواطن فلسطيني مقيم في البلاد!

لا ننسى أن عون الخصاونة هو عرّاب المادة 8 من معاهدة وادي عربة, الخاصة بالتوطين. وقد جاءته الفرصة الآن لتفعيلها على نطاق واسع يفي بالتزاماته القديمة والجديدة! لكن ما يحزننا حقا هو إنجرار الرعود ¯ بماضيه العسكري ¯ إلى الوقوع في حفرة التجنيس!

لطالما قلنا اننا نرفض السحب العشوائي للجنسيات, ولطالما أكّدنا أننا مع معالجة الحالات المظلومة, لكن لا يمكن أن تكون تلك الحالات بالآلاف, ولا يمكن أن يكون التعاطي معها بروحية بائع الخضار! بل بدراسة كل حالة على حدة دراسة قانونية مدققة لا علاقة لها بالتوجهات السياسية أو الشخصية لمتّخذي القرار أو بمصالحهم. 

ثم انه ¯ بمقابل حالات سحب الجنسيات ¯ يوجد ما لا يقلّ عن أربعة وثمانين ألف حالة من حالات منح الجنسية خلافا لتعليمات فك الارتباط, جرى صرفها بالجملة, خصوصا بأوامر رئيس الديوان الأسبق, باسم عوض الله البهلوان, خلال السنوات التي استباح فيها الدولة والقانون والمال العام. 

لقد جرى التوافق الضمني, بعد سجال, على معالجة الملفين معا, سحب الجنسيات ومنحها. فما معنى الشروع في إجابة التظلمات الفردية وإهمال التظلم الوطني? المعنى واضح. 

لقد أقرت لجنة الحوار الوطني, كحل لهذه المعضلة, إخضاع منح وسحب الجنسيات لمجلس الوزراء بدلا من وزارة الداخلية. ونكرر أن حكومة الدكتور معروف البخيت كانت قد أقرت تلك التوصية في جلستها الأخيرة, ونشر القرار رسميا. وهنا, نسأل إذا ما كان عمل الحكومات تراكميا أم أن كل حكومة تبدأ بشطب إنجازات التي سبقتها? وإذا كانت حكومة الخصاونة قد اتخذت قرارا بإلغاء قرار حكومة البخيت المذكور, فلتعلن ذلك, أو فهي, وفقا للقانون والعرف, ملزمة به.
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة