اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«عليهم» …!

«عليهم» …!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مخطئ، ومرجف، وواهم، من يعتقد أن الأردن بلد صغير، يمكن لأي مشروع في المنطقة ابتلاعه، بسهولة، أو فرض اجندته على شعبه المتمسك بهويته الوطنية الأردنية وجيشه العربي المقدام الذي لديه كل عوامل القوة والردع، إن دعا الداعي.

ومخطئ، أيضاً، ولا يعرف «طينتنا»، من يعتقد أننا نخشى خوض الغمار والمعارك؛ فهذا البلد كما قال عنه الرئيس الشهيد وصفي التل، رحمه اللّه، «ولد في النار، ولكنّه لا، ولن، يحترق.. الأردن وجد ليبقى».

ومخطئ، أيضاً، وأيضاً، من يعتقد أننا في تناقض، أو صراع مع أي دولة عربية أخرى؛ وإنما الأردن، وعقيدته الوطنية، في تناقض وصراع مع مشروع واحد، ووحيد، وخطير، في المنطقة؛ وهو المشروع الصهيونيّ التوسعيّ الذي يريد ابتلاع الأردن، بعد أن ابتلع فلسطين.

إن عقيدة الجيش العربي الأردني، كما هو الشعب الأردني، ورغم توقيع معاهدة السلام العام 1994، مع الكيان الصهيوني المحتلّ لفلسطين، ما زالت ترى أن الخطر الحقيقي هو المشروع الصهيوني.

ولكن..!

ثمة قلق، مما يجري من عمليات وبعض الحشودات شبه العسكرية، على حدودنا الشمالية، لمليشيات طائفية تتبع «نظام الملالي» في طهران، كمحاولة منهم لحماية تجارتهم بالمخدرات عبر الأردن، وإليه، أو لممارسة الإرهاب عليه.

الصبر وممارسة ضبط النفس، عند الجيش العربي الأردني، لا تعني بأي حال أنها موقف ضعف؛ فالرسالة التي وصلت للجميع هي «الدمُ بالدم، والنارُ بالنار».

اليوم، الأردنيون، وجيشهم العربي، وأجهزتهم الأمنيّة الساهرة على حماية الوطن من اختراق الجبهة الداخلية، موحَدون في مواجهة الخطر الإرهابي، وخطر المليشيات الطائفيّة العابر للحدود، الذي يستهدف الأردن، كما استهدف، وما زال، الدول العربيّة.

سمعت الملك، أول من أمس، وهو بين عدد من ضباط وأفراد الجيش العربي المتقاعدين، وحين سأله أحد المتقاعدين كانت إجابة الملك «عليهم» وهي رسالة باللهجة العامية الأردنية، ندرك، كأردنيين، معانيها، وعلى أيّ طرف يريد السوء للأردنّ أن يدرك معانيها، أيضاً.

لسنا دعاة حرب، ولا نريدها ولكن... إن بقيت حدودنا الشمالية هدفاً للاختراق من قبل العصابات والمليشيات الطائفية، فحينها سيدركون معنى أغنية:

"حنّا ذِعار العِدا... طلّابةٍ للدين

والجُور ما يقبله إلّا الردي خَاله».

شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى