الرد على الاحتلال ومسيرته يكون باستعادة الوحدة وليس بالادانة والاستنكار !!

الرد على الاحتلال ومسيرته يكون باستعادة الوحدة وليس بالادانة والاستنكار !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

قرر رئيس وزراء الاحتلال، ان تجري «مسيرة الاعلام» في البلدة القديمة وباب العامود بالقدس كما هو مقرر لها، أي انها ستمر في الحي الاسلامي رغم كل التحذيرات والتوقعات حول ردود الفعل الفلسطينية ضد هذه الحركة الاستفزازية. وقد اتخذت الحكومة الاسرائيلية وقوى ومؤسسات «الامن العام» عدة خطوات، وأمر قائد شرطة الاحتلال بنشر الآلاف من الوحدات والعناصر الأمنية والتأهب للمواجهة المتوقعة ضد هذه المسيرة التي يشارك فيها أعضاء كنيست من الليكود، وقد دعت اليها أساساً منظمة «لاهافا» المعروفة بعنصريتها وعدائها الشديد لكل ما هو فلسطيني.
اليوم الأحد هو موعد هذه المسيرة قد يكون يوماً هاماً وتاريخياً نتيجة المواجهات المتوقعة، وفيه يثبت شعبنا الفلسطيني انه لن يتساهل ازاء مثل هذه الاستفزازات التي تستهدف وجوده وحقوقه فوق أرضه وفي قلب عاصمتها التاريخية وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
من المتوقع ان يكون رد الاحتلال وقواته والمستوطنين المشاركين في هذه المسيرة عنيفاً للغاية وعدائياً لكل ما هو فلسطيني وتاريخي، ونأمل ألا يسقط الشهداء والجرحى نتيجة ذلك وان تؤدي ردود الفعل الوطنية هذه الى ايصال الرسالة الواضحة لكل اليمين المتطرف بأن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه أو يقف صامتاً ازاء هذه الاعتداءات، وان المستقبل لنا مهما طال الزمان.
لكن الموقف الوطني المطلوب رسمياً ليس مجرد الإدانة والانتقاد والرفض، وليس مجرد الاشادة بمواقف شعبنا وتضحياته، وانما يجب على هذه القيادات التي تلتصق بكراسي الحكم، ان تدرك واجباتها وتعمل فعلياً لخدمة الوطن وقضيته، وفي مقدمة هذه الخطوات أمران في غاية الأهمية، الأمر الاول هو استعادة الوحدة بين غزة والضفة وذلك بإنهاء الانقسام البغيض الذي لا يخدم إلا الاحتلال، والامر الثاني وهو مكمل للأول ومرتبط به ارتباطاً قوياً، هو اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لانتخاب قيادات جديدة قادرة اكثر على استعادة الوحدة وخدمة القضية والدفاع عن الحقوق الوطنية ومواجهة اعتداءات الاحتلال وتوسعه بالاستيطان ومصادرة الارض ومحاولة تهجير المواطنين.
ان المسيرة الاستفزازية اليوم هي تعبير عن أطماع اليهود المتطرفين وهم الاغلبية في اسرائيل، ومخططاتهم لتأكيد السيطرة على القدس وتجاهل أية حقوق لنا، والرد بالتأكيد لا يكون بمجرد إصدار البيانات، وانما بالمواقف العملية التي تكررت المطالبة بها، وهي اجراء الانتخابات بأسرع ما يمكن وبدون البحث عن معيقات أو دوافع للماطلة.
والقدس بأهلها ستظل صامدة صابرة رغم كل ما يتعرضون له من اغراءات ومضايقات مادية وسياسية وعلى الاحتلال ان يدرك ان غطرسة القوة لن تستمر الى الأبد والتاريخ أكبر شاهد على ذلك، وان الحق لأصحابه وليس للمتغطرسين بالقوة التي لن تفيدهم الا مرحلياً...!!

شريط الأخبار انطلاق مباراة نهائي كأس العرب بين النشامى والمغرب (تحديث مستمر) ولي العهد والأميرة رجوة وعدد من الأمراء يساندون "النشامى" في ستاد لوسيل الإعلان عن تشكيلة "النشامى" في نهائي كأس العرب أمام المغرب القريني يكشف مصير مباراة الأردن والمغرب دور شراب الشعير في علاج حرقة البول مجمع الضليل الصناعي خبران هامان عن الشقاق وحمد بورصة عمان تغلق على ارتفاع بنسبة 0.56 % الأردن على موعد مع الانقلاب الشتوي الأحد المقبل الأردن على موعد مع الانقلاب الشتوي - تفاصيل وزير المالية: النظر في رفع الرواتب خلال موازنة 2027 صوت الأردن عمر العبداللات يمثل الأردن في ختام بطولة كأس العرب 2025 "شركة التجمعات الاستثمارية" لغز الاقالة سيعيد الشركة للمربع الأول مبادرة "هَدبتلّي" تصنع الفرح في الشارع الأردني وبين الجمهور والنوايسة: الشماغ رمز أصيل للهوية الوطنية يعكس لباسه معاني الشموخ خطط واجراءات حكومية قادمة من رئاسة الوزراء مستثمر أردني يقع فريسة عملية تهريب اموال يقودها رئيس وزراء لبناني أسبق العربية للتأمين: انتهاء عقد المدير العام حدادين وشكرا لجهوده ونتمنى له التقدم نية شبه رسمية سورية لانشاء معبر حدودي مع الأردن رئيسة وزراء إيطاليا تبيع هدايا الزعماء وتثير جدلا بالمنصات التعليم العالي تخصص 2632 منحة جزئية وقرض لأبناء المعلمين في ذكرى تأسيسها الأربعين ... وقفة وفاء وتكريم شركة الجسر العربي البحر بيتكلم عربي