انتخابات مبكرة في إسرائيل

انتخابات مبكرة في إسرائيل
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
بينت في مصيدة نتنياهو مرة أخرى، ويكاد التصويت القادم لحل الكنيست والذهاب لانتخابات ‏مبكرة واقعًا لا مفر منه، وهذا حدث سيرمي برئيس الحكومة الحالي وشركائه في الإئتلاف الحكومي ‏خاصة لابيد الذي اقتسم معه منصب رئاسة الحكومة إلى خارج الحياة السياسة كضعفاء، وربما ‏الأضعف في تاريخ الكيان، والحمقى الذين لم يصمدوا لفترة كاملة، بل سقطوا بمكيدة نتنياهو وغباء ‏سلوكهم وجهلهم في العمل السياسي.‏‎ ‎
نتنياهو الماكر، خصم معارض عنيد، وشخص له باع طويل في العمل السياسي، ليس من ‏السهل تجاوزه، كما أنه دائم السعي منذ ترأس المعارضة لإسقاط خصومه الذين أطاحوا به، وعلى ما ‏يبدو أنه يقترب من الثأر منهم والإطاحة بهم بعد أن قدمت عضو حزب "ميرتس" استقالتها قبل أيام ‏من الائتلاف الحكومي الضعيف والهش، وبالتالي بات الفارق واحدًا لصالح المعارضة التي على ‏الفور طالبت بعقد الكنيست من أجل التصويت على مشروع قرار بحل الكنيست والدعوة لانتخابات ‏مبكرة‎.‎
الصراع السياسي المحموم منذ سنوات داخل دولة الاحتلال،يثبت ضعف وهشاشة القادة الحاليين، فليس ‏هناك حالة إجماع على حزب سياسي قوي وثابت كما كان في السابق، وليس هناك قائد بمستوى ‏القادة السابقين من جنرالات الحرب وحزبي "العمل" و"الليكود" مثلًا، وهذا دفع بالكيان الذي لا تربطه ‏أواصر اللغة والثقافة الواحدة ولا تجمعه قومية ولا يقوم إلا على أفكار الاحتلال والتهويد والاستيطان ‏وعقيدة القتل والخراب، ونظريات بث ونشر الإرهاب، إلى أن يحدث هذا التفكك السياسي الواضح ‏والذي دفع إسرائيل في السنوات الأخيرة إلى أن تعقد الانتخابات في شكل هستيري متسارع ومتعاقب. ‏والكل يذكر كم مرة عقدت فيها الانتخابات حتى تمخضت في النهاية عن نتيجة لتحالف هش بين ‏بينيت ولابيد والحركة الإسلامية بزعامة منصور عباس وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى‎.‎
الانتخابات المبكرة والدعوة لإسقاط حكومة بينت- لابيد تلبي رغبة نتنياهو الساعي بكل جد وجهد، ‏والطامح للعودة إلى رئاسة حكومة الكيان وإسقاط خصومه الذين أسقطوه، وقد يحدث ذلك أمام رجحة ‏كفة المعارضة بعد استقالة غيداء ريناوي زعبي العضو في حزب "ميرتس"...، هذه الاستقالة التي وضعت ‏التحالف الحكومي برمته في مهب الريح وتحت إعصار نتنياهو الذي يتمسك بأي قشة لكي يستعيد ‏حضوره في المشهد السياسي وفي السياسة العامة داخل دولة الاحتلال، بعد هزيمته وبعد محاكمته على ‏خلفية تهم لها علاقة بالفساد المالي‎.‎
وأمام مشهد الانتخابات الذي تكرر في السنوات الأخيرة، فلا أحد يعول على تغيير في السياسة ‏الخارجية لاسرائيل، لأن جميع الخصوم قادمون من ذات منابع التطرف والتشدد القائم على التوسع ‏الاستيطاني، والتهويد والفصل العنصري، وإبقاء الاحتلال، وسرقة المزيد من الأرض وطرد السكان ‏الأصليين، وإقرار القوانين العنصرية التي من شأنها خنق حياة المواطن الفلسطيني وفرض يهودية اسرائيل عبر تشريعات لا قانونية ولا إنسانية ولا أخلاقية وتعادي كل القوانين الدولية.‏
الدعوة لحل الكنيست وعقد انتخابات مبكرة فرصة نتنياهو للعودة إلى سدة الحكم، وهي ستخرج ‏بينت من الحياة السياسية، ولن تقوم له قائمة بعدها، فهو مهرج أهوج، سخيف لا يقوى على فعل ‏شيء، ولم يستطع خداع منتخبيه الذين كشفوه على حقيقته، فكان الكاذب الذي لا يقوى على الحرب، ‏والكاذب الذي لا يقوى على السلام، والكاذب حتى في ائتلافه، وهو الضعيف أمام خصومه. ‏

شريط الأخبار جيش الاحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين في مواجهات مختلفة في جنوب لبنان وفاة طفل غرقاً في سيل الزرقاء.. صورة 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل عطية في مقابلة مع "القدس العربي": تحديث النظام الداخلي مدخل لترسيخ الدولة الحديثة وتعزيز سلطة مجلس النواب الأرصاد: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري بنسبة (1% 23%) الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال "23 عميلا" الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو ديمونا والنقب غضب واسع من إساءة للمرأة الأردنية في برامج رمضان: سقوط أخلاقي تحت غطاء الكوميديا الدفاع القطرية تعلن ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة سقوط المروحية شخص يقتل والدته و5 من أشقائه خلال عطلة العيد تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز بالكامل واستهداف بنى تحتية للطاقة الأمن السيبراني يحذّر من روابط توظيف وهمية تستهدف سرقة البيانات طهران: لدينا مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة عام كامل إيران تعلن التحول إلى الهجوم وتتوعد بأسلحة أكثر تطوراً بالارقام: الكشف عن تكاليف حرب ترمب على ايران حتى الآن الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية "بعد التهديد بقلب الحسابات".. قيادة الدفاع الجوي الإيرانية تعلن استهداف مقاتلة "إف-15" "عناكب طائرة" بحجم كف اليد تغزو الولايات المتحدة 182 مصاباً جراء القصف الإيراني على عراد وديمونا جنوب فلسطين المحتلة