الشريط الإعلامي

روق وروّقها

آخر تحديث: 2022-05-19، 09:10 am
يوسف غيشان
أخبار البلد-
 
نحن الأرادنة نمتلك آليات تفكير خاصة، لا نستطيع إدراك مدى غرابتها وطرافتها، إلا إذا نظرنا اليها من الخارج، من خارج أنفسنا، وهذا هو دور الكتابة الساخرة، التي، من المفترض فيها أن تبين لنا عيوبنا التي لا نراها ولا نشعر بها.... يكفي تنظيرا.
لاحظوا مثلا اننا عندما يعرض علينا شخص ما شيئا لا نريده أو نترفع عنه نقول:
- والله لو تعطيني مليون ليرة ما بقبل!
روق وروّقها يا رجل.... أصلا أصلا أنا لو معاي مليون ليرة بقبل احكي معك؟؟؟؟ هذا من ناحية، ثم لماذا أعطيك أو لا أعطيك أصلا .... ابحث لك عن طريقة لرفض الموضوع بدون ما أدفع أنا مصاري. لكن لا تقل لي:

- والله لو تقطّعني ما بقبل...
وهل اشتغل جزارا عند ابيك حتى أكلّف نفسي عناء تقطيعك إربا إربا؟؟ برضه روق وروقها.

موضوعات اخرى نتميز فيها نحن الأرادنة:

الأب بحكي لأبنه:

- كفو يا بوي

كيف صارت؟؟؟

الشب إذا بحكي مع ابوه يقول له:

- يا اخي بدي أفهمك.

ويقول لأخيه:

- نعم يابا؟؟؟

والأم تقول لإبنها:

- جيت يمّا؟؟؟

وهكذا تضيع التقسيمات العائلية المتعارف عليها عالميا.

- فهمتوا يا يابا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟