اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا أحد يدخل الجنة بعمله

لا أحد يدخل الجنة بعمله
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يقول العارفون بالله إنه لا لن يدخل مخلوق الجنة بعمله، وإنما برحمة الله التي وسعت كل شيء.

وأكثر دعاء لجأ إليه الأنبياء هو "ألحقني بالصالحين" وقد فهم النبي سليمان ذلك حين دعا ربه " وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين".

التأدب هنا واضح، فهو يطلب أن يدخله الله في عباده الصالحين، لكن كلمة "برحمتك" جاءت استدراكا ولحظة توقف وخضوع واعتراف بأنني لن أدخل في عبادك الصالحين إلا برحمتك.

كأنه يقول: ألهمني أن أشكر نعمتك التي مننت بها عليَّ، من تعليمي منطق الطير والحيوان، وجيش من الجن والأنس والطير، والريح مسخرة لي، ووضعت بين يدي خزائن الأرض، وكل ذلك لا يعادل دعائي "وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين "، أريد أن أكون قربك ومن أوليائك.

وسليمان الذي منحه الله من الملك ما لم يمنحه لأحد واستجاب لدعائه: "قال رب أغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي"، فجاء الرد من سبحانه: "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب"، أي أعطي من شئت من الملك الذي آتيناك، وامنع ما شئت، لا حساب عليك في ذلك، لن نسألك.

لكن النبي سليمان لم يأمن إغواء النعمة والملك والقوة، واعتبر الأمر اختبارا وامتحانا عسيرا هل ينجح فيه أم يقع؟ لم يركن إلى الدنيا لذلك عاد واستدرك واعترف لصاحب الفضل "هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر" .

أأشكر بذلك اعترافا بنعمته سبحانه عليَّ أم أكفر بترك الشكر؟ هل أتواضع أمام هذا الملك الذي "لا ينبغي لأحد من بعدي" أم يصيبني الكبر والغرور والاستعلاء على الخلق؟

ثم جاء الدعاء والرجاء الذي تكرر في القرآن الكريم على ألسنة الأنبياء والأصفياء والأولياء "وألحقني بالصالحين"، ليس بعملي المتواضع لكن "برحمتك".

"وألحقني بالصالحين" دعاء جامع لكل خصال الخير في الدنيا والآخرة لأن اللفظ يعم ويشمل جميع الصالحين من الأنبياء والصديقين والشهداء.

إذن لا أحد يدخل الجنة بعمله وإنما برحمة الله، لذلك لا يركن أحد إلى أنه ضمن الجنة بعمله، وبالتالي يصاب بالخيلاء فيبدأ في وضع قائمة بمن سيدخلون النار، مع أن هذه ليست مهمته ووظيفته في الكون.

يقول المفكر علي شريعتي: "خير لك أن تقضي وقتك بالسعي لإدخال نفسك الجنة على السعي في إثبات أن غيرك سيدخل النار".

لم تضمن الجنة بعد، لذلك لا تحاول حرمان الآخرين من رحمة الله التي بدونها لن يدخل النبي سليمان الذي قيل له "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب"، ومعه باقي الأنبياء، ضمن الطائفة المنتقاة من الله سبحانه وهي "الصالحين" إلا برحمة الله.
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى