الشريط الإعلامي

الاعتداء على الوصاية الهاشمية

آخر تحديث: 2022-05-12، 09:23 am
رشيد حسن
أخبار البلد-
 

تصريحات الارهابي «بينيت» رئيس وزراء العدو الصهيوني الاخيرة « بأن اسرائيل هي وحدها صاحبة القرار في اتخاذ اي اجراءات أو قرار له علاقة بمدينة القدس ، وبكل ما فيها ..مشيرا الى المسجد الاقصى المبارك.» الراي العام الاكترونية 10 الجاري. وهو تعبير خبيث استخدمه العدو لاول مرة .. يؤكد على حقيقتين هامتين وهما:

الاولى: محاولة تقويض الوصاية الهاشمية على الاقصى والقيامة وكل المقدسات الاسلامية والمسيحية..

الثانية: يكشف التصريح نوايا واهداف حكومة العدو ، واصرارها على تنفيذ مخطط تقسيم المسجد المبارك زمانيا ومكانيا.. وتحويله الى ماخور يهودي..

وبوضع النقاط على الحروف.. فتصريحات هذا المستوطن الاحمق هي امتداد لعدوانه المستمر على الاقصى والقيامة والقدس .. وتاكيد صريح بان اسرائيل الدولة المحتلة، لن تتوقف عن العدوان والاستيطان و حرب التطهير العرقي، الذي تشنه منذ اكثر من مائة عام على الشعب الفلسطيني. ولن تتراجع عن خططها ومخططاتها والتي تتمحور حول تقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا على غرار المسجد الابراهيمي في خليل الرحمن . وهذا يعيدنا الى التذكير بمقولة او بالاحرى بعقيدة ابن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني « لا مكان لاسرائيل بدون القدس، ولا مكان للقدس بدون الهيكل» ..!!

هذه العقيدة التوراتية لم يتخل عنها اليهود، وما اعتداءاتهم على الاقصى وهي اعتداءات مبرمجة شيه يومية الا تاكيدا لهذا المقولة .. الم يقوموا بعد عدوان حزيران 67 بالاعلان عن ضم القدس الى كيانهم الغاصب والاعلان عن القدس الموحدة عاصمتهم ، كما قاموا بهدم حارة المغاربة وشق الانفاق والطرق وهدم البنايات العربية، للوصول الى ما يسمى «حائط المبكى».. وهو حائط البراق،كما اكدت ذلك لجنة تحقيق دولية شكلتها بريطانيا عقب ثورة البراق 1929 ..بمشاركة دولية، واكدت اللجنة استنادا الى الوثائق التي اطلعت عليها ان حائط البراق هو جزء اصيل من المسجد الاقصى .. ولا اثر فيه لما يسمى بالهيكل المزعوم.

وعود على بدء..

فتصريحات «بينيت» العدوانية الوقحة هذه تستدعي ردا حازما لسببين وهما:

الاول: ان هذا المستوطن الحاقد ، لم يكشف عن نواياه وخططه العدوانية عبثا ، بل هي رسالة الى الجميع يهدف منها تثبيت حكومته والتي اصبحت برسم الخروج من المسرح الساسي، بعدفشلها في نحقيق الامن للمجتمع الاسرائيلي، وهي ايضا تاكيد للمتطرفين الصهاينة بانه لن يتراجع عن تهويد القدس وتقسيم الاقصى ، ما يشكل اعتداء خطيرا على معاهدة وادي عربة، وكافة المعاهدات والمواثيق الدمولية ذات الصلة .. وهذا يستدعي ردا اردنيا مزلزلا ليس باقل من تجميد وادي عربة بعدما تاكد ان العدو لا يحترم عهدا ولا اتفاقا .

ثانيا:عقد قمة عربية طارئة لبحث العدوان الصهيوني على الاقصى والقدس ، واتخاذ القادة قرارا بوقف التطبيع مع العدو وفقا لرسالة السلام العربية.. وتجميد كافة المعاهدات ما لم ينسحب من كافة الاراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس العربية..

حمى الله الاقصى ورد كيد الصهاينة قتلة الانبياء..