اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطوة دفاع المستعمرة الأولى

خطوة دفاع المستعمرة الأولى
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لا أحد يملك حق توجيه الاتهام والادانة الشاملة لدين أو قومية أو مذهب، ولكن لا يوجد طرف من هذه العناوين خال من تورط بعض من أطرافه، أو مُنزل عن ارتكاب خطيئة أو جريمة أو تجاوز بحق الآخرين.

نحن كمسلمين نواجه اتهامات تورطنا بعمليات إرهابية، بسبب أداء داعش والقاعدة وغيرهما، واتهامات للمسيحيين بسبب مذابح ارتكبت في أفريقيا وآسيا وأميركا على خلفية الاستعمار الأوروبي، وتجاوزات تورط بها بعض العرب ضد الكرد والأمازيغ والأفارقة لهؤلاء الشركاء معنا في عالمنا العربي.

جرائم قارفها يهود ضد الشعب الفلسطيني، مظاهرها بارزة فاقعة من قبل الأجهزة والجيش والمستعمرين المستوطنين الأجانب، وما يسمى فتيان التلال وخلايا تدفيع الثمن، ضد الشعب الفلسطيني، من ممارسات القمع والتنكيل، والقتل اليومي، والطرد من البيوت، والعقوبات الجماعية، وتجويع أهل غزة، ومنع اللاجئين الفلسطينيين من حق عودتهم لبيوتهم واستعادتهم ممتلكاتهم في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع، دفع هذا كله منظمات تُعنى بحقوق الإنسان، لتوجيه الاتهام للمستعمرة وأدواتها بممارسة الابرتهايد ضد الفلسطينيين: بتيسليم الإسرائيلية، هيومن رايتس ووتش الأميركية، أمنيستي البريطانية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وخلاصة تقارير قراءاتهم وفهمهم وتدقيقهم وملاحظاتهم عن الأداء الجرمي لسلوك المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني.

اتهام وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على أن هتلر من أصول يهودية، وجّعهم، واعتبر رئيس حكومة المستعمرة نفتالي بينيت، أن تصريحات لافروف في «غاية الخطورة، وأن كلامه غير دقيق، ومرفوض، واكاذيب» ولكن ماذا بشأن تصريحات بينيت وادعاءات أمثاله بشأن فلسطين أنها أرضهم، بلادهم، وورثوها عن اجدادهم.!!.

طيب ماذا بشأن كواشين الطابو، ومفاتيح بيوت الفلسطينيين والفلسطينيات المحفوظة المعلقة مثل سناسيل الذهب على صدورهم وجُواها، الموثقة لدى حكومتي تركيا العثمانية وبريطانيا الانتدابية.

المستعمرة تفهم مغزى الاجتياح الروسي لأوكرانيا، أنها جزء من معركة روسية أميركية حول العالم، تهدف إلى إنهاء نتائج الحرب الباردة، واستعادة روسيا لمكانتها كقطب ثانٍ، يُنهي التسلط الأميركي وتفردها في القرار الدولي، لذلك تقف مع واشنطن مهما حاولت إظهار الحياد لعلها تشكل رافعة إنقاذ لنظام بيزنسكي.

روسيا تفهم بشكل دقيق وملموس أين تقف المستعمرة كفكرة ومشروع وجزء من معسكر التسلط الاستعماري الامبريالي، فهي نتاج:

1-الحملات الاستعمارية الأوروبية أواخر القرن التاسع وبداية القرن العشرين: المشروع الصهيوني في إقامة دولة لليهود.

2-الحرب العالمية الأولى ونتاجها وعد بلفور، وتسهيلات الانتداب البريطاني لجلب المستعمرين الأجانب من اليهود إلى فلسطين.

3-الحرب العالمية الثانية وإعلان الدولة عام 1948.

4-نتائج الحرب الباردة بتعزيز نفوذها، وتطبيع علاقاتها، وانتزاع القبول الفلسطيني بشرعية سلبها واغتصابها لفلسطين.

معركة أوكرانيا، إذا حققت روسيا نجاحها، ستكون الانقلاب الدولي في مواجهة الجموح الإسرائيلي، وما تصريحات وزير الخارجية الروسي ذات الطابع الهجومي سوى بداية الانكفاء عن المستعمرة، وبداية الانحسار الإسرائيلي، وكشف الالاعيب الصهيونية، وتورط بعض اليهود مع مجازر هتلر، وخطوة الدفاع الإسرائيلية الأولى تعبيراً عن التراجع، ووقف خطوات الهجوم والتوسع الإسرائيلي المتتالية، ووضع حد للمكاسب المتعاقبة التي حققتها المستعمرة على الصعيد الدولي.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً