الشريط الإعلامي

العد التنازلي لنهاية إسرائيل .. !!

آخر تحديث: 2022-05-08، 09:08 am
رشيد حسن
أخبار البلد-
 

في الذكرى 74 لنكبتنا ونكبة الامة كلها..نستطيع ان نؤكد حقيقة واحدة وهي:

فشل المشروع الصهيوني،وبداية العد التنازلي لنهاية

«دولة» العدو ، والتي تنبأ بنهايتها الارهابي « نتنياهو» عندما اكد لخلصائه في مؤتمر هرتسيليا «ان اسرائيل لن تعمر لاكثر من 80 عاما «، مستندا الى التاريخ .. وهذا الكلام طبعا لن يعجب البعض ، وخاصة المطبعين والساقطين، ومن صدق رواية العدو الكاذبة ، عن ضعف وخوار وهوان ، ودعا الى النوم مع الافعى الصهيونية.

وفي هذا الصدد لا بد من الوقوف على الحقائق والواقع والمستجدات التي تؤكد وتدعم ما اشرنا اليه وهي:

اولا: ان استمرار المقاومة الفلسطينية ، واشتداد عودها، في الاسابيع الاخيرة، وتمكنها من ضرب العدو في العمق: في الخضيرة والسبع وتل ابيب وارائيل والعاد مؤخرا ، وقتل «22» صهيونيا في اقل من شهر ، يشي بان العدو فقد القدرة على الردع ، ولم يعد بقادر على الحد من هذه العمليات الجريئة،التي فاجئت العدو في الزمان والمكان والاسلوب..فلقد فاجئته بانتفاضة الحجارة ..حينما تكلم الحجر الفلسطني العربية بفصاحة ،اذهلت الجنرال «رابين» ففقد عقله ، وقام بتكسير اطراف عدد من اطفال الحجارة .. وفاجأت مسيرات العودة والطائرات الورقية المشتعلة الارهابي»نتنياهو» كما فاجأت غضبة السكاكين»نتنياهو» ايضا ، وها هي العمليات الفدائية الجريئة في عمق كيان العدو توشك ان تسقط حكومة المتسوطن «بينيت».!!

ثانيا: تراجع العدو عن حرق غزة –كما هدد اكثر من مرة ، بعد ما اكتشف خلال معركة « سيف القدس» ان المقاومة تملك صواريخ حديثة قادرة على زلزلة كيانه من الناقورة وحتى اسدود والمجدل وعسقلان ، وانها اصبحت تملك صواريخ ارض جو متطورة، قادرة على اسقاط طائراته وقد جرى تجريبها. فقرر منع مسرة الاعلام ، ومنع المتدينين المجانين من ذبح القرابين في ساحات الاقصى .. ما يعني انه بات يدرك بان تهديدات المقاومة ليست عبثية، بل تنم عن قوة واقتدار ، تساندها المقاومة الباسلة في جنين والقدس وكل انحاء فلسطين ، وها هي العمليات النوعية الاخيرة تشل العدو، وتشكل ضربة قاسية لحكومته الفاشية وقد تزامنت مع الاحتفالات بقيام الكيان الغاصب على ارضنا المقدسة.

ثالثا: ان تعاظم المقاومة وفي كل انحاء فلسطين وفي ذكرى النكبة هي رسالة للعدو اولا ، وللمطبعين ثانيا،ولكافة اعداء الشعب الفلسطيني ثالثا.. بان هذا الشعب العظيم ، شعب الجبارين لن يتخلى عن وطنه ولن يفرط بذرة من تراب مرج ابن عامر ولا بذرة من رمل النقب وانه باق على العهد وعلى الوعد في الاستمرار في المقاومة، لكنس الغزاة وتحرير كل فلسطين من البحر الى النهر ، وعودة ابنائه اللاجئين الذين فجروا ثورة 65 الجبارة، وكانوا ولا يزالون حطب الثورة، وجمرتها التي لا تنطفىء.

رابعا:لقد حقق الشعب الفلسطيني المعجزة، واصبح اسطورة بين شعوب العالم ، يفخر به ابناء الامتين العربية والاسلامية وكل احرار العالم،وقد تمكن بدماء الشهداء من لجم اشرس واقذر غزوة استيطانية شهدها التاريخ،وحول فلسطين كلها قلعة للمقاومة،وحول الشعب الفلسطيني الى كتيبة متقدمة من الفدائيين والاستشهاديين تذود وتحمي المقدسات الاسلامية والمسيحية .

في الذكرى 74 لنكبة شعب فلسطين والامة كلها تؤكد بكل ثقة : بان فجر التحرير قادم وان نجم العدو بدأ بالافول.. بعد ان عجز عن كسر ظهر الشعب الفلسطيني ،وبعد ان عجز عن كسر ظهر المقاومة ،وقد تاكد هو وغيره من اعداء هذا الشعب ان كل قوى الشر وطواغيت الارض لن تنال من هذا الشعب الذي وصفه رب العزة بشعب الجبارين .

المجد لشعب يصنع المعجزات ويخرج دائما من كل الحرائق قويا ، مصمما على الحياة الحرة الكريمة ما استطاع اليها سبيلا