اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نكبة مدينة يافا وصمود الناصرة

نكبة مدينة يافا وصمود الناصرة
أخبار البلد -   أخبار البلد-

للحق , للامانه , للتاريخ والانتماء والعبره السياسيه الراهنه لما يدور من حولنا من احداث ،اريد ان اذكر حدثين حصلا بالتزامن في صيف ١٩٤٨ .
عند احتلال يافا , كان رئيس البلديه اسمه د . يوسف هيكل , وعند احتلال الناصره كان رئيس البلديه اسمه يوسف الفاهوم .
من شهادة ابو صبحي ابوشحاده
مدينة يافا ( عدد سكان يافا كان ١٢٠,٠٠٠ نسمه , بقي منهم فقط ١٠,٠٠٠ نسمه ) اشتد القصف على المدينة وانتشر الموت في كل مكان وأخذ دوي الإنفجارات يهز كيان ووجدان اهل المدينة .
واضاف الحاج ابو صبحي: ” بدأت الناس تتسابق على الشواطئ لأن مصر سخرت 20 سفينة لنقل الناس إلى شواطئ غزة ، ومن الناس من هاجر ماشيا إلى القدس ورام الله ونابلس والأردن ولبنان ، وبأي وسيلة المهم الهروب..؟؟؟ ".
" وصل د. هيكل من عمان بعد ثلاثة أيام وجد المدينة فارغة وقال يا ناس أنا مهاجر ويلي بدو يهاجر ، يهاجر ، وبعد أيام هاجر رئيس بلدية يافا وهاجر معه أكثر من نصف أهل المدينة " .

مدينة الناصره , عدد السكان كان ٨,٠٠٠ اصبح ١٥,٠٠٠ نسمه
بالمقارنة بين مصير الناصرة والمصير المأساوي لمدن يافا حيفا وطبريا وصفد وقرى "صفورية" والمجيدل ومعلول القريبة من الناصرة ، تتضح صورة مذهلة للنكبة الفلسطينية.. في ذلك الوقت المبكر ..!!
ومن هنا تتضح حكمة وصواب موقف رئيس بلدية الناصرة عام 1948 يوسف الفاهوم وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح والصعب في أكثر الأوقات سواداً على الشعب الفلسطيني ، وعلى أهل مدينته - الناصرة . حيث منع اهل الناصرة وحثهم على عدم مغادرة المدينه , ورفع العلم الابيض وقام بالتوقيع على وثيقه رسميه بالاستسلام يشمل بنودا لحماية اهل الناصره واملاكهم , وحماية الاماكن المقدسه وأن يعامل سكان الناصرة بمساواة كاملة , وضمان حقوق أولية توفر الحق بالبقاء في الوطن .
لو تصرفت الناصرة بناء على أوامر , وعود , وتكهنات من الدول العربيه لكان سكان الناصرة وقراها اليوم مبعثرين في المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان والأردن ومن تهجير قصري ثاني من مخيمات سوريا الى مخيمات لبنان في الحرب السوريه الاخيره .. ولبقيت فلسطين بلا نواطير وحراس الوطن المتمسكين بتراب وطنهم والصامدين ضد العنف والاضطهاد والإرهاب ومحاولات طمس هويتهم وتراثهم ولغتهم .
كل الدلائل تشير إلى ان قرار التسليم ، والوصول إلى وثيقة رسمية لشروط التسليم تضمن حقوقاً أولية وتوفر الحق بالبقاء في الوطن ، التي قام بها يوسف الفاهوم ، أنقذت الوجود الفلسطيني داخل الوطن ، وتحول العرب في داخل إسرائيل إلى قوة فلسطينية تقلق الحركة الصهيونية وتقف حجر عثرة في وجه مشاريعها لجعل الدولة العبرية وقفاً وحكرا على اليهود فقط . لا شك لديّ ان قرار التوقيع على الاستسلام كان الخيار الأفضل وبعيد الرؤية .
إذن التوقيع على استسلام الناصرة كان إنقاذاً لها ولأهلها ، بدونه كانت الناصرة اليوم نسخة مكررة عن طبريا وصفد مثلاً وليس حصراً... مدينة يهودية مع كنائس مسيحية يديرها بعض الكهنة ، حتى ليس من الكهنة العرب ، وجوامع مهدمة تبكي أهلها.
وقد استطاع يوسف الفاهوم ، أن يحصل على اتفاق استسلام يشمل بنوداً تحمي أهل الناصرة وأملاكهم ، والأماكن المقدسة في المدينة وأن يعامل سكان الناصرة بمساواة كاملة .

ومن هنا نتوجه الى بلدية الناصره ورئيسها ، ونقول ، حان الوقت ان تصبح الناصرة، بأحيائها وشوارعها ومدارسها ومؤسساتها سجلاً للأسماء العظيمة ، ومبعثاً لفخرنا بمدينتنا وقوميتنا. وعلى رأس هذا السجل ، شخصية أنقذت الناصرة مثل المرحوم يوسف الفاهوم , ابو عاطف ، والناصرة تعني المقياس البارومتري للواقع العربي في إسرائيل ، منذ النكبة وحتى اليوم . ألا يستحق مثل هذا الإنسان يوسف الفاهوم ، بحسه الوطني ، وبعّد نظره ، وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح في أكثر اللحظات صعوبة ومأساوية ، محكّماً عقله وحكمته ، ألا يستحق ان نطلق اسمه على مدرسة ، على شارع ، على مؤسسة تعليمية عليا ، لماذا نغيّبه في طي النسيان ؟ هل هذه وطنية ؟! ألا يستحق ان نسمي باسمه أكثر من موقع وأكثر من مكان ؟!
بالمناسبة سنة ٢٠١٠ , سمي شارع في مدينة يافا على اسم د . يوسف هيكل ..؟؟؟؟


شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى