الحاضرون والغائبون في المشهد الملتهب

الحاضرون والغائبون في المشهد الملتهب
أخبار البلد -   أخبار البلد-

ما زلنا في اوج الحالة شديدة السخونة، ومركزها المسجد الأقصى المبارك ... أي القدس، أي الروح والقلب في الجسد الفلسطيني.
وكلمة سر الأقصى والقدس، انهما العصب المكشوف الذي ما ان يمس حتى تسري الآمه... لتكون المحفز الدائم لردود فعل حادة تبدأ بالقبضات وتصل الى استخدام السلاح.
الأقصى والقدس كبؤرة تحفيز واشتعال، تغذيها إسرائيل، فالمتشددون يذهبون في غلوائهم حد الاعداد لذبح قرابين في واحد من اقدس الأماكن عند الفلسطينيين والمسلمين، والدولة الإسرائيلية ترسل جيشها المدجج بالسلاح لاقتحامات متتالية، مزودا بتشجيع رئيس الحكومة الذي اطلق يده في العمل حتى القتل.
تاريخ حروب الأقصى والقدس صارت قوانينه ثابتة ومحفوظة عن ظهر قلب.. هدوء فلسطيني على مضض يتلوه انفجار. واشعال إسرائيلي في القدس وما حولها لتثبيت مصطلح انها العاصمة الموحدة لإسرائيل وليس للفلسطينيين فيها سوى الصلاة في الأقصى، ولكن من خلال نفق يضيق ويتسع حسب خطط أجهزة الامن وجاهزية الهراوات والبنادق للعمل!
الموقعة الراهنة انتجت مشهدا ميدانيا وسياسيا فيه لاعبون اساسيون ومراقبون ينتظرون ولا احب استخدام مفردة متفرجين.
اللاعبون الاساسيون اولهم الشارع الفلسطيني منتج المبادرات المنفلتة من أي انضباط او سيطرة ، وهو شارع المفاجآت فما ان تستقر الأوضاع على حالة توحي بهدوء دائم حتى تنطلق فعالية او عدة فعاليات تعيد الأمور الى نقطة الصفر أي التفجر، ويقابل هذه الحالة نهج إسرائيلي يذهب في القمع الى الحدود القصوى، مع يقين لدى صناع القرار بأن ما يفعلون لا جدوى منه واذا ما توصلوا الى حالة هدوء، فهم يعرفون انها حالة مؤقتة لا ضمان من ان تتبدد مع اول تحرش واحتكاك وما اكثرها من جانب السلطة الرسمية الإسرائيلية، وطليعتها في القدس بالذات من تسميهم بالمتزمتين والمتشددين، الذين يقومون بأنشطتهم تحت حماية الجيش.
في الموقعة الراهنة اتسعت التداعيات بصورة وصلت الى مضاعفات جعلت الأمور غير محصورة في الحيز الذي تجري فيه المواجهات الساخنة، فظهر الدور الأردني بقوة حضور لافتة اعتبرها الإسرائيليون تجاوزا لما يقدرونه وربما من جانب واحد للخطوط الحمر، كان الخطاب الأردني شديد اللهجة من خلال تصريحات رئيس الوزراء المستمدة من تصريحات الملك التحذيرية، والتي تلاها دعوة القائم بالاعمال الإسرائيلي لتحذير حكومته من مغبة الاستمرار في انتهاكاتها واستفزازاتها، ذلك مع تزويد البرلمان الأردني بدوافع مباشرة لاعادة المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان.
اما حكومة إسرائيل فقد اختارت التصعيد مع الأردن بدل التعقل في الاستجابة لما يطلب، ما يشير الى العمى السياسي الذي أصاب صناع السياسة والقرارات، فهم يتجاهلون أهمية الأردن في العلاقات معهم بذات القدر من تجاهلهم لأهمية الأقصى والقدس عند الفلسطينيين والاردنيين والعرب والمسلمين.
في كل ازمة كبيرة كالتي نعيشها تدخل مصر على خطها بطريقتها الخاصة وبوسائلها المعروفة كذلك، لقد نشطت الديبلوماسية المصرية ضمن الخطين التقليديين غزة وتل ابيب وذلك من واقع إدراك كيف يمكن للشرارة ان تحرق السهل كله.
ذلك ان حبل الاتصال بين غزة المحاربة والقدس المتصدية لا تقطعه التهدئات المؤقتة ولا التفاهمات الهشة التي كانت تنهي جولة، وكأنها تحضر للجولة القادمة، واذا كانت القدس والاقصى وصلا بعصفهما الى قلب إسرائيل حيث تأثيرهما على الائتلاف الحكومي بقاءً او انهياراً، فكيف والحالة هذه يمكن فصل التوائم الذين وان اختلفت حالاتهم فقلبهم واحد.
الأردن ومصر يواجهون وهم اللاعبون الاساسيون كذلك معيقات إسرائيلية صارخة، فليس الفلسطينيين من يعيقون حركتهم بل يباركونها ويراهنون عليها، وانما الإسرائيليون الذين يريدون اخذ كل شيء دون ان يعطوا أي شيء.
هذا هو المشهد على حقيقته، بطله الشارع الفلسطيني والموقف الأردني والحركة المصرية ... دون ذكر الغائبين تفاديا للحرج.


شريط الأخبار استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف