اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نجح الاحتلال في فرض التقسيم الزماني والمكاني؟

هل نجح الاحتلال في فرض التقسيم الزماني والمكاني؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
هجمة صهيونية لا يمكن وصفها إلا بـ"المسعورة" تسابق الزمن، وتسطو على التاريخ وعلى الجغرافيا لإقرار وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، كأمر واقع ومسلم به.
كل ما يجري حاليا من توحش وجرائم ضد المصلين والمرابطين والمرابطات وضد المسجد الأقصى، وازدياد أعداد المقتحمين اليهود للأقصى كل يوم، يمهد لإقرار التقسيم الزماني ثم المكاني.
نائب مدير عام الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس الشيخ ناجح بكيرات كشف أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ فعليا في فرض إجراءات التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.
فرض هذا الأمر الواقع يعني بالضرورة إنهاء دور دائرة الأوقاف والوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس.
ولم يعد الاحتلال يكترث بأي رد فعل عربي أو إسلامي، فهو يسير في طريقه لتهويد المسجد الأقصى بالكامل، وربما يصل الأمر إلى هدمه بين ليلة وضحاها.
فقد تصاعدت الانتهاكات بحق المسجد الأقصى بشكل غير مسبوق، ولو أخذنا ما جرى أمس فسنجد أن ما يقارب 705 مستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى.
واعتدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل وقح ووحشي على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وواصل تخريب نوافذ المسجد، وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه المرابطين، تمهيدا لاقتحام المستوطنين في رابع أيام "عيد الفصح" اليهودي.
ولفرض التقسيم الزماني والمكاني فقد عملت قوات الاحتلال على تفريغ المصلين والمعتكفين من المسجد الأقصى، قبل اقتحام مجموعة من المستوطنين لباحاته، بحماية مشددة من جيش الاحتلال، وتحدى المقدسيون جنود الاحتلال، وواصلوا رباطهم في المسجد.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي على المعتكفين داخل المصلى القبلي في الأقصى، وحاصروا عددًا من المصلين، ورشوا غاز الفلفل داخل المصلى، لطرد المرابطين والمعتكفين داخله.
وتصدى المرابطون لليوم الرابع على التوالي لاقتحامات المستوطنين، وعملوا على تشويش مسارها، وصدحوا بالتكبيرات أثناء الاقتحام، إلى جانب تجمع المرابطات في باحات المسجد.
وإذ نقف إجلالًا واحترامًا للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، نضع أيدينا على قلوبنا من اتساع حدود التوحش والإجرام الصهيوني ضد شعبنا في فلسطين المحتلة وسط صمت عربي وإسلامي مريب، بخل على فلسطين وعلى قبلتهم الأولى حتى ببيان إنشائي!
خُطط العدو لن تمر طالما بقي فلسطيني واحد يقاوم ويرابط في باحات وساحات المسجد الأقصى.
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى