العالم يشهد تحولات جيوسياسية واقتصادية جذرية

العالم يشهد تحولات جيوسياسية واقتصادية جذرية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ما يشهده العالم اليوم من تحولات جيوسياسية كبيرة وتحديات أمنية معقدة ليس سوى بداية لتغيرات مزلزلة قادمة، ما سيكون له تأثيرات وتداعيات على جميع دول العالم وعلى كافة الأصعدة وخاصة الاقتصادية والسياسية مع بداية ظهور تحالفات جديدة مبتعدة عن التحالفات الكلاسيكية التي سادت أكثر من ثلاثة عقود.

فالحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا تضرب

 الاقتصادات في جميع أنحاء العالم، حيث من المتوقع أن تتحمل الأسواق الناشئة والبلدان النامية في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى العبء الأكبر إذ من المتوقع أن ينكمش اقتصاد اوروبا بنسبة ٤.١٪ هذا العام، مقارنة مع توقعات ما قبل الحرب التي رجحت ان ينمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة ٣٪ وفق البنك الدولي.

ومن المتوقع أن يتقلص الاقتصاد الأوكراني بنحو ٤٥.١٪ هذا العام، على الرغم من أن حجم الانكماش سيعتمد على أمد الحرب وشدتها. من ناحية ثانية، تعرض الاقتصاد الروسي إلى ركود حيث من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ١١.٢٪ في عام ٢٠٢٢.

لعل تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التي قال فيها إن «هدف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا هو وضع نهاية لهيمنة الولايات المتحدة على العالم» يشي بأن الحرب سترسم ملامح النظام العالمي الجديد وتعيد رسم خارطة النفوذ الدولي في حقبة متعددة القطبية السياسية والابتعاد عن نفوذ الدولار والعملات الأوروبية الصعبة التي أعطت دولها أهمية اقتصادية وسياسية عالمية على حساب غيرها.

ما تريده روسيا فعليا وإن لم يتم الإعلان عنه علناً هو استعادة المجد الروسي الذي سقط بسقوط الاتحاد السوفيتي قبل نحو ثلاثة عقود والوقوف في وجه السياسة الغربية المعادية لروسيا ولمصالحها. لكن ما يراه المحللون السياسيون الغربيون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين الشرق والغرب منذ توليه الرئاسة الروسية في العام ٢٠٠٠ حيث مهد لبناء أجواء الثنائية القطبية للنظام العالمي.

مؤخرا، أظهر تقرير لمنظمة التجارة العالمية أن «العملية العسكرية في أوكرانيا قد تؤدي إلى تراجع النمو المتوقع في التجارة العالمية بنحو ٥٠٪ عام ٢٠٢٢». وهذا يدلل على أن التراجع الاقتصادي سيطال جميع القطاعات. ومن هنا نرى أن العالم سيشهد تغييرا جذريا في البنية الاقتصادية والعلاقات التجارية بين الدول وآلية التبادل التجاري بينها والعملات الجديدة التي سيتم اعتمادها للتداول وخاصة اليوان الصيني والروبل الروسي وغيرها من العملات العالمية. وتتوقع الدراسة أن تؤدي الأزمة إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى مست?ى يتراوح بين٣.١٪ و٣.٧٪ هذا العام.

وهنا يبرز الخطر الأكبر على الدول الأكثر فقرا لأنها تميل إلى إنفاق جزء أكبر من دخلها على الغذاء مقارنة بالدول الأكثر ثراء ما سيكون له تأثير على الاستقرار السياسي العالمي وعلى العرض والطلب العالميين.

شريط الأخبار حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية