مقاوم واحد يحتل الشارع ويفرض شروطه

مقاوم واحد يحتل الشارع ويفرض شروطه
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

قبل الذهاب الى "رمضان” ، فهناك وجه آخر لعدد من "المسّلمات” التي اخترعتها واجترحتها اسرائيل ، وضخت فيها الكثير من الجهد والغث والبهتان ، فصدقها البعض الآخر من العرب والفلسطينيين ، إما تواطؤا ، وإما سذاجة ، فتلقفها إعلامهم المطعون بالنرجسية وقلة الموضوعية وظل يكررها حتى اصبحت فعليا كالمسلمات .

على سبيل المثال ، تقيم اسرائيل الدنيا كلها ، ولا تقعدها ، حين تتعرض لعملية عسكرية في "ارضها” ، ولكنها حين تنفذ هي عملية في ارض الفلسطينيين ، تصور الامر بأنه سلوك طبيعي او عادي ، بغض النظر عن شكل ومضمون تلك العملية ؛ مداهمات ، اعتقالات ، اغتيالات ، هدم منازل المناضلين ، وفي حدود القدس ، تجبرهم على هدم منازلهم بأيديهم . هذه العمليات تتم بشكل شبه يومي او ليلي ، صيفا وشتاء ، في المناطق التي ما زالت خاضعة لها او الخاضعة للسلطة – بمعنى انها كلها خاضعة لها – . لكن ما لا تقله اسرائيل ، هي انها في عملياتها ترسل عشرات آلياتها العسكرية والأمنية بمئات الجنود من الوحدات المختلفة والمتخصصة، في حين يرسل الفلسطينيون مقاوما واحدا، يحتل الشارع ، يفرض منع التجول لبضعة دقائق ، لكنه يزرع الرعب والخوف في قلوبهم سنوات .
الانقسام الفلسطيني ، وكأن هذا الانقسام لا يطول الا الفلسطينيين ، علامة مسجلة خاصة بهم، رغم انهم الاسرائيليين منقسمون ايضا، ويختلفون فيما بينهم ، ومنذ عرفناهم، نعرف ان لديهم موالاة ومعارضة، نحن لدينا اختلاف وانقسام في القيادات التي لا تتغير ولا تتبدل الا بتدخل عزرائيل، لكن لدينا شعب واحد، تثبت الاحداث انه كذلك في الضفة والجليل والقطاع والقدس والنقب والشتات .
أما "رمضان” الذي تم تصويره كشهر قتال ونزال ، فهي اسرائيل نفسها التي حولته كذلك في العام الماضي، حيث يذهب الناس الى الاقصى لتزكية صيامهم ، فانقضت عليهم واستباحت قدسيته وقدسيتهم وامطرتهم بالغاز والرصاص والمياه العادمة، ناهيك عما كانت تقوم به في الشيخ جراح المجاور، فكانت معركة "سيف القدس”. صحيح ان ليست كل ايام رمضان كانت مسرحا للمواجهة والاشتباك ، ولكن كل أشهر السنة، رمضان وشعبان وشوال، كانت مواجهات ومجابهات مع قوات هذا الاحتلال وسوائب مستوطنيه. خلال اقل من ثلاثين سنة، فجر الشعب الفلسطيني، ثلاث انتفاضات كبرى، ارتقى خلالها من شهدائه الآلاف، ناهيك عن الحروب الاربع التي شنتها اسرائيل على قطاع غزه بعد اندحارها عنه . وماذا عن الاسرى في مواجهة السجان ؟ .
في كل مواجهة قام بها الشعب الفلسطيني الواحد الموحد، في رمضان وغير رمضان ، كان هذا الشعب يدافع عن نفسه وعن ارضه، بما في ذلك ما عرف بانتفاضة السكاكين، التي يسمونها في اسرائيل بانتفاضة "الوحيدين” ، ارتقى خلالها ما يناهز "٤٠٠” شهيد، معظمهم من الاطفال، الذين امتشق بعضهم سكين فواكه. وأظن انها ما زالت مستمرة، فمنفذ عملية الطعن الاخيرة في "عصيون” استخدم فيها "مفك براغي"


شريط الأخبار حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية