اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«ماكرون»..يبوح بنصف الحقيقة

«ماكرون»..يبوح بنصف الحقيقة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
«انتهت هيمنة الغرب الأبيض على العالم «..هذا ما قاله الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون أمام تجمع حاشد لمناصريه تحضيرا لإعادة ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية الثانية،مستحضرا فشل أوروبا وامريكا في مواجهة روسيا في أوكرانيا،وصعود التنين الصيني اقتصاديا ومنافسته لهما في العالم،فما قاله بوّح بنصف الحقيقة وإليكم الأسباب؟!.
ماكرون يرى في بوابة أوروبا الشرقية أنها مستباحة لروسيا، ويرى في واشنطن عدم قدرتها على المواجهة، ويرى أن الخطر القادم صيني بلا منازع وأن هيمنة الغرب المسيحي الأبيض ولت، وما لم يقله (نصف الحقيقة الآخر)أن العسكرة الفرنسية في أفريقيا تتلاشى بفعل التنافس الروسي والصيني وان أمريكا شاخت قبل اوانها، فالحماية التي كانت قائمة فترة الحرب الباردة لأوروبا،إنتهت بعد الغزو الروسي لاوكرانيا، وقصة تحالف الناتو وزعامة أمريكا باتت تحت المجهر، فلا أحد في واشنطن وعواصم أوروبية لديه الجرأة على القول بأنهما مستعدين للتضحية والفناء ببلادهما من أجل أوكرانيا، وهذا قد يتكرر مع دول أوروبا الشرقية مثل بولندا او ليتوانيا واستونيا ولاتفيا وو..الخ،فإذا قرر القيصر اعادتهما للحضيرة الروسية باختلاق قصص وروايات كاذبة فأن الناتو هزيل وغير قادر على المواجهةوواشنطن لن تضحي بفنائها من اجل أوروبا.
هيمنة الغرب كما يراها ماكرون(نصف الحقيقة الآخر)تكمن في القوة العسكرية وفي الاقتصاد وليس في الديمقراطيات وحقوق الإنسان والحريات، فهذه واجهة لتسويق الهيمنة الغربية على العالم، من أجل نهب ثرواته وخيراته والتمتع بها،ورمي الفتات لأصحابها، وبعبارة أدق فإن الحضارة الغربية كما يروج لها عن قصد أو غير قصد هي حضارة لصوص أو عصابة تريد العربدة واحلال ثقافتها ولغتها وربما دينها على ثقافات العالم واستباحته بكل مكونات تاريخه وجلبه مهزوما مازوما مبهورا بحضارة وثقافة اللصوص، وقصة الأمم المتحدة والتعاون وبناء شراكات اقتصادية واجتماعية وو...إلخ، ما هي إلا واجهة مماثلة للحريات والديمقراطية ليصار من خلالهما الفتك بحضارات وثقافات الأمم والشعوب الأخرى.
الرئيس ماكرون تناسى أن كلمة الهيمنة يقابلها فعليا العنصرية للجنس الأبيض، فما قاله نصف حقيقة أراد تنبيه أوروبا وأمريكا بأن ما يحدث الآن في بوابة أوروبا الشرقية لن يقف عندها وأن ما بيناه منذ عقود وما جرى تاسيسه بعد الحرب العالمية الثانية أضحى بيد الروس والصين وأن تعدد الاقطاب الدولية يعني ببساطة نهاية احادية الغرب في الهيمنة على العالم، وبكل الأحوال فإن الحرب على أوكرانيا كشفت الأخطر سياسيا وامنيا واقتصاديا على العالم، وانتصار روسيا لها ما بعدها وانكسارها لها ما بعدها ايضا، وشكرا للرئيس ماكرون على اعترافه بأن حضارة الغرب هي حضارة لصوص وليست حضارة حقوق إنسان.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً