اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا غابت السلطة الفلسطينية عن اللقاءات الإقليمية الأخيرة؟؟

لماذا غابت السلطة الفلسطينية عن اللقاءات الإقليمية الأخيرة؟؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في الأيام القليلة الماضية عقدت عدة لقاءات سياسية على مستوى اقليمي ، كان البارز فيها الغياب الكامل للسلطة الفلسطينية عن الحضور والمشاركة .
اهم هذه اللقاءات كانت :
لقاء مصري اسرائيلي إماراتي في القاهرة.
لقاء مصري أردني إماراتي عراقي في عمان.
لقاء وزراء خارجية سداسي في النقب.
غياب السلطة الفلسطينية بالكامل عن هذه اللقاءات ليست مسألة عابرة.
هذه اللقاءات ستناقش قضايا كثيرة ومنوعة ، مثل العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتعامل مع إيران وقضايا الطاقة والغذاء كما أعلن..
لكنها بلا شك ستناقش العلاقة مع الاحتلال والقضية الفلسطينية وان بطريقة ما..
من الواضح أن غياب محمود عباس ووزير خارجيته رياض المالكي عن هذه اللقاءات تعكس مايلي :
١..تراجع دور ومكانة القضية الفلسطينية ، وهناك عوامل كثيرة ساهمت في ذلك ، منها السلوك الرسمي للسلطة الفلسطينية.
٢..تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية ، وعدم الاهتمام الامريكي او الأوروبي .
٣..اتجاه بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني بتشجيع ودعم من السلطة الفلسطينية كان وبالا سياسيا على السلطة نفسها ، فها هم بعض العرب يجلسون مباشرة مع الاحتلال ويهمشون السلطة والسلطة تشرب من سم كأس التطبيع ذاته.
٤..موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لأي نوع من التعامل السياسي مع السلطة الفلسطينية ، لا مفاوضات ولا لقاءات سياسية.
٥..انحدار السلطة الفلسطينية في التعاون والتنسيق الامني مع الاحتلال ، مما جعلها تتحول إلى لجنة ارتباط امني لا أكثر..فالتنسيق الامني بين محمود عباس وحسين الشيخ وماجد فرج مع ضباط امن صهاينة يسير على افضل شكل ، ولا يجد رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت اي سبب للقاء مع عباس.
٦..عدم رغبة بينت في إعطاء اي بعد سياسي للعلاقة مع السلطة او اي تواصل سياسي برز في منعه مشاركة نائبه بني غانتس في اللقاء الذي جمع محمود عباس مع الملك الأردني عبد الله الثاني في عمان .كما كان غانتس تلقى تأنيبا من بينت في اوقات سابقة على لقاءاته مع عباس ، ورفض بينت تنفيذ اي تفاهم حصل بين عباس وغانتس..
ان السلطة الفلسطينية بسلوكها الرخيص ، وانحدارها الامني تجاه الاحتلال ، وافتقادها لاوراق القوة ، وصراعاتها الداخلية ، وتخليها عن مصادر القوة واهمها المقاومة والوحدة الوطنية، أصبحت سلطة ضعيفة بلا وزن ، غائبة عن التطورات الإقليمية ، لا يحسب لها الأصدقاء والاعداء اي حساب.
ما يحصل من تهميش إقليمي للسلطة الفلسطينية يقابله في الوجه الاخر حضور قوي للمقاومة الفلسطينية حيث استطاع الفلسطينيون الضرب في بئر السبع والخضيرة..هنا القوة الأساسية..

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً