لماذا غابت السلطة الفلسطينية عن اللقاءات الإقليمية الأخيرة؟؟

لماذا غابت السلطة الفلسطينية عن اللقاءات الإقليمية الأخيرة؟؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في الأيام القليلة الماضية عقدت عدة لقاءات سياسية على مستوى اقليمي ، كان البارز فيها الغياب الكامل للسلطة الفلسطينية عن الحضور والمشاركة .
اهم هذه اللقاءات كانت :
لقاء مصري اسرائيلي إماراتي في القاهرة.
لقاء مصري أردني إماراتي عراقي في عمان.
لقاء وزراء خارجية سداسي في النقب.
غياب السلطة الفلسطينية بالكامل عن هذه اللقاءات ليست مسألة عابرة.
هذه اللقاءات ستناقش قضايا كثيرة ومنوعة ، مثل العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتعامل مع إيران وقضايا الطاقة والغذاء كما أعلن..
لكنها بلا شك ستناقش العلاقة مع الاحتلال والقضية الفلسطينية وان بطريقة ما..
من الواضح أن غياب محمود عباس ووزير خارجيته رياض المالكي عن هذه اللقاءات تعكس مايلي :
١..تراجع دور ومكانة القضية الفلسطينية ، وهناك عوامل كثيرة ساهمت في ذلك ، منها السلوك الرسمي للسلطة الفلسطينية.
٢..تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية ، وعدم الاهتمام الامريكي او الأوروبي .
٣..اتجاه بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني بتشجيع ودعم من السلطة الفلسطينية كان وبالا سياسيا على السلطة نفسها ، فها هم بعض العرب يجلسون مباشرة مع الاحتلال ويهمشون السلطة والسلطة تشرب من سم كأس التطبيع ذاته.
٤..موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لأي نوع من التعامل السياسي مع السلطة الفلسطينية ، لا مفاوضات ولا لقاءات سياسية.
٥..انحدار السلطة الفلسطينية في التعاون والتنسيق الامني مع الاحتلال ، مما جعلها تتحول إلى لجنة ارتباط امني لا أكثر..فالتنسيق الامني بين محمود عباس وحسين الشيخ وماجد فرج مع ضباط امن صهاينة يسير على افضل شكل ، ولا يجد رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت اي سبب للقاء مع عباس.
٦..عدم رغبة بينت في إعطاء اي بعد سياسي للعلاقة مع السلطة او اي تواصل سياسي برز في منعه مشاركة نائبه بني غانتس في اللقاء الذي جمع محمود عباس مع الملك الأردني عبد الله الثاني في عمان .كما كان غانتس تلقى تأنيبا من بينت في اوقات سابقة على لقاءاته مع عباس ، ورفض بينت تنفيذ اي تفاهم حصل بين عباس وغانتس..
ان السلطة الفلسطينية بسلوكها الرخيص ، وانحدارها الامني تجاه الاحتلال ، وافتقادها لاوراق القوة ، وصراعاتها الداخلية ، وتخليها عن مصادر القوة واهمها المقاومة والوحدة الوطنية، أصبحت سلطة ضعيفة بلا وزن ، غائبة عن التطورات الإقليمية ، لا يحسب لها الأصدقاء والاعداء اي حساب.
ما يحصل من تهميش إقليمي للسلطة الفلسطينية يقابله في الوجه الاخر حضور قوي للمقاومة الفلسطينية حيث استطاع الفلسطينيون الضرب في بئر السبع والخضيرة..هنا القوة الأساسية..

شريط الأخبار حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية